الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر للطاقة تشتري ما يصل إلى 3 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً لمدة 20 عاماً

الحقائق الرئيسية

1ينص اتفاق وودسايد وقطر للطاقة على توريد ما يصل إلى 3 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً لمدة 20 عاماً.
2يبدأ التوريد عند تشغيل القطار الثاني، ويرتفع إلى 3 ملايين طن سنوياً عند تشغيل القطار الثالث.
3تبلغ الطاقة المشتركة للمرحلة التأسيسية ثلاثة قطارات 16.5 مليون طن سنوياً، مع استهداف أول إنتاج في 2029.
4تستهدف قطر للطاقة عقوداً أمريكية متعددة السنوات حتى 2031 لتعويض طاقة تضررت في رأس لفان.

وقّعت وودسايد إنرجي اتفاق بيع وشراء طويل الأجل مع قطر للطاقة لتوريد ما يصل إلى 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً على مدى 20 عاماً من مشروع لويزيانا للغاز المسال، بحسب تفاصيل الاتفاق المنشورة عن إفصاح الشركة. ويحوّل العقد مساعي قطر للطاقة للحصول على إمدادات أمريكية إلى التزام تعاقدي طويل الأجل مع مورد إضافي. ووفقاً لشروطه، تبدأ الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة عند بدء تشغيل القطار الثاني في المشروع. وترتفع الكميات إلى 3 ملايين طن سنوياً عند بدء تشغيل القطار الثالث. ويأتي الاتفاق بعد أيام من إعلان قطر للطاقة صفقة منفصلة مع شركة تشينيير لتوريد 4 ملايين طن سنوياً.

يربط الاتفاق بدء الإمدادات بتشغيل وحدات التسييل في لويزيانا، بدلاً من تحديد تاريخ تقويمي لبدء التسليم. وتستهدف وودسايد إنتاج أول غاز مسال من المشروع في 2029، وفق تقريرها السنوي لعام 2025. وتتكون المرحلة التأسيسية المعتمدة من ثلاثة قطارات بطاقة مشتركة تبلغ 16.5 مليون طن سنوياً. وهذا يجعل كمية قطر للطاقة عند بلوغ مستوى التوريد الكامل جزءاً من الطاقة المخططة للمرحلة الأولى، مع بدء الكميات قبل اكتمال تشغيل القطار الثالث. أما السعة الإجمالية المصرح بها للمشروع فتبلغ 27.6 مليون طن سنوياً، وهي تشمل قدرة تتجاوز المرحلة التأسيسية.

حصلت المرحلة التأسيسية على قرار الاستثمار النهائي في أبريل 2025، وتقول وودسايد إن المشروع قيد الإنشاء في أبرشية كالكاسيو بولاية لويزيانا. وتضع الصفقة قطر للطاقة ضمن قاعدة المشترين المرتبطين بمشروعات التصدير الأمريكية، في وقت توسع فيه الشركة عقودها طويلة الأجل مع موردين في الولايات المتحدة. وكانت قطر للطاقة قد أعلنت في 22 أكتوبر اتفاقين مع تشينيير لتوريد إجمالي 4 ملايين طن سنوياً، على أن تبدأ التسليمات في أوائل ثلاثينيات هذا القرن وتستمر حتى نهاية 2054. ويرتبط سعر تلك الشحنات بمؤشر هنري هب ورسوم ثابتة، وفق إعلان تشينيير. وتمثل صفقة وودسايد مساراً تعاقدياً منفصلاً، إذ يرتبط حجمها ببدء تشغيل قطارات مشروع لويزيانا.

وسبقت العقد تقارير عن توجه قطر للطاقة إلى تأمين إمدادات أمريكية لعدة سنوات. ففي سبتمبر، أفادت رويترز بأن الشركة تفاوضت مع عدة منتجين للحصول على عقود حتى 2031 لتعويض طاقة تضررت في منشآتها برأس لفان. وقال الرئيس التنفيذي سعد الكعبي في مارس إن الإصلاحات ستُبقي 12.8 مليون طن سنوياً من طاقة الغاز المسال خارج الخدمة لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات. وفي 25 أكتوبر، أورد تقرير لرويترز أن قطر للطاقة اشترت شحنات فورية من مصدرين أمريكيين لتزويد بعض عملائها وسط تعطل الشحن عبر مضيق هرمز. وتُظهر هذه الوقائع تنوع أدوات التوريد بين المشتريات الفورية والعقود متعددة السنوات، من دون أن تثبت أن اضطراب الشحن كان سبب توقيع اتفاق وودسايد.

وتملك قطر للطاقة أيضاً حصة تبلغ 70% في منشأة غولدن باس التي يجري تطويرها في لويزيانا، وتستهدف المنشأة تصدير ما يصل إلى 18 مليون طن سنوياً عند اكتمالها، بحسب تقرير سابق لرويترز. وعلى صعيد الإمدادات القائمة، أفادت رويترز في سبتمبر بتمديد إشعارات القوة القاهرة لبعض العملاء الآسيويين حتى نوفمبر، فيما ظل تسليم الغاز إلى شركة إيديسون الإيطالية متوقفاً حتى بداية ديسمبر. وتعكس هذه الالتزامات والمشروعات حضوراً متنامياً لقطر للطاقة في سلسلة إمداد الغاز المسال الأمريكية، إلى جانب إنتاجها المحلي. وكانت الشركة قد تفاوضت، وفق تقرير EL7 المنشور في 23 أكتوبر، على شراء 3 ملايين طن سنوياً من فينشر غلوبال؛ ثم أعلنت وودسايد اتفاقها طويل الأجل في إطار منفصل. وتبقى المرحلة التالية في عقد وودسايد مرتبطة بإنجاز القطار الثاني ثم تشغيل الثالث، فيما يستهدف المشروع أول إنتاج في 2029.

افتح على الرسم