السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر للطاقة تتعاقد على 4 ملايين طن من الغاز الأمريكي سنوياً حتى 2054

الحقائق الرئيسية

1تعاقدت قطر للطاقة على ما يصل إلى 4 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً من شينيير.
2تبدأ التسليمات في 2031 وتستمر حتى 2054.
3توزع الكمية بالتساوي، بواقع مليوني طن سنوياً من كل منشأة.
4يخضع مليون طن سنوياً من سابين باس لقرار استثمار نهائي إيجابي.
5تبلغ الطاقة التشغيلية للمنشأتين نحو 56 مليون طن سنوياً، مع نحو 5 ملايين طن إضافية قيد الإنشاء.

وقعت قطر للطاقة اتفاقيتين طويلتي الأمد لشراء ما يصل إلى 4 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من شركة شينيير إنرجي الأمريكية، في اتفاق يضيف إمدادات أمريكية إلى محفظتها على مدى طويل. وقالت الشركتان إن الكميات ستأتي من منشأتي سابين باس في لويزيانا وكوربس كريستي في تكساس. ومن المقرر أن تبدأ التسليمات في 2031، وتستمر حتى 2054، على أساس التسليم على ظهر السفينة. ويعني موعد البدء أن الاتفاق لا يوفر إمدادات فورية، بل يرتب توريداً مستقبلياً يمتد لأكثر من عقدين. وقالت قطر للطاقة إن الكميات الجديدة «ستكمل إمداداتها الحالية من الغاز الطبيعي المسال» وتوسع محفظة التوريد والتجارة لديها.

توزع الاتفاقيتان الكمية بالتساوي بين المشروعين؛ إذ تشتري قطر للطاقة مليوني طن سنوياً من سابين باس ومليوني طن من كوربس كريستي. ويمنح هذا الترتيب العقد مصدرين أمريكيين مختلفين بدلاً من ربط كامل الكمية بمنشأة واحدة. وحددت شينيير أن سعر الشراء سيُربط بمؤشر هنري هَب، مضافاً إليه رسم ثابت. ولم يورد بيان الشركة قيمة الرسم أو مستوى سعرياً محدداً، لكنه يوضح أن آلية التسعير تجمع بين مؤشر الغاز الأمريكي ورسم تعاقدي ثابت. وتبقى كمية المليوني طن من كوربس كريستي منفصلة عن الشرط الاستثماري الذي ذكرته شينيير لجزء من إمدادات سابين باس.

من إجمالي الكمية المتعاقد عليها، يخضع مليون طن سنوياً من اتفاقية سابين باس لصدور قرار استثمار نهائي إيجابي بشأن المرحلة الأولى من توسعة المنشأة. وتشمل المرحلة الأولى القطار السابع ومرافق مرتبطة به، بطاقة إنتاجية متوقعة تتجاوز 6 ملايين طن سنوياً. وقالت شينيير بارتنرز إن قرار الاستثمار يظل رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة وترتيبات تمويل مقبولة. وتتوقع الشركة اتخاذ القرار بحلول أوائل 2027، بينما لا تزال طلبات الترخيص لدى اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة ووزارة الطاقة الأمريكية قيد الانتظار. وبذلك يرتبط جزء من الإمدادات بإنجاز خطوات تنظيمية وتمويلية قبل المضي في التوسعة.

تعمل منشأتا شينيير، سابين باس وكوربس كريستي، بطاقة إنتاجية إجمالية تقارب 56 مليون طن من الغاز المسال سنوياً، مع نحو 5 ملايين طن إضافية من الطاقة المتوقعة قيد الإنشاء، بحسب الشركة. وفي فبراير 2026، أجازت وزارة الطاقة الأمريكية زيادة صادرات كوربس كريستي بنسبة 12%، بما يصل إلى 0.47 مليار قدم مكعبة يومياً إضافية، لترتفع الصادرات الإجمالية المصرح بها للمشروع إلى 4.45 مليار قدم مكعبة يومياً. وفي مسار تنظيمي آخر، تلقت الوزارة في 12 أغسطس 2026 إشعاراً بطلب قُدم في 19 مارس لتصاريح تصدير طويلة الأجل لمشروع المرحلة الرابعة المقترح في كوربس كريستي. ويطلب المشروع ترخيصاً لتصدير ما يعادل 1,200 مليار قدم مكعبة من الغاز سنوياً. وتبقى هذه الإجراءات التنظيمية منفصلة عن اتفاقية قطر للطاقة المعلنة.

تضع الصفقة مشتريات قطر للطاقة في سياق خطة توسع إنتاجها المحلي من الغاز المسال. ففي عرض للمستثمرين صدر في نوفمبر 2025، قالت الشركة إن إنتاج قطر بلغ آنذاك 77 مليون طن سنوياً، وإنها تستهدف رفعه إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول 2030، بزيادة 85%. وفي العرض نفسه، وصفت حقل الشمال بأنه أكبر حقل غاز منفرد غير مصاحب في العالم، وقالت إن احتياطياته المؤكدة تتجاوز 2,000 تريليون قدم مكعبة. وذكرت أن الحقل اكتُشف في 1971. وقال الرئيس التنفيذي لشينيير، جاك فوسكو، إن الاتفاقيتين «تمثلان التزاماً تجارياً كبيراً طويل الأمد وتعززان مكانة شينيير في صدارة سوق الغاز المسال الأمريكي».

يمتد جدول التنفيذ إلى تسليمات تبدأ في 2031، بينما يسبق ذلك موعد مستهدف لقرار الاستثمار النهائي في المرحلة الأولى من سابين باس بحلول أوائل 2027. ويتوقف الجزء المشروط من الاتفاق على قرار إيجابي، إلى جانب الموافقات التنظيمية وترتيبات التمويل المقبولة التي أشارت إليها شينيير بارتنرز. كما تظل طلبات التراخيص الخاصة بتوسعة سابين باس قيد الانتظار وفق بيان الشركة. أما اتفاقية كوربس كريستي فتتزامن مع تصاريح تصدير قائمة وطلبات توسعة أخرى في مسارات تنظيمية مستقلة. وتستمر فترة التسليمات المتوقعة حتى 2054 وفق قطر للطاقة.