السلعمتوسط•29 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

15 عاملاً يتأثرون بانهيار صخري في منجم أيو تولغوي تحت الأرض بمنغوليا

الحقائق الرئيسية

1أثّر الانهيار الصخري في 15 عاملاً، وتلقوا الرعاية الطبية من دون تسجيل وفيات.
2أبقت ريو تينتو توجيه إنتاج النحاس الموحد لعام 2026 عند 800 إلى 870 ألف طن.
3بلغ إنتاج النحاس الموحد 205 آلاف طن في الربع الثالث، دون تغير سنوي وبانخفاض 4% عن الربع السابق.
4تستهدف ريو تينتو متوسط إنتاج سنوي يقارب 500 ألف طن من النحاس في أيو تولغوي خلال 2028 إلى 2036.

أفاد موقع الحكومة الإلكترونية المنغولية في 29 أكتوبر بوقوع اهتزاز ذي طابع زلزالي في منجم أيو تولغوي تحت الأرض، أعقبه انهيار صخري أثّر في 15 عاملاً. وقال الموقع إن العاملين المصابين تلقوا الرعاية الطبية، وإنه لم تُسجل وفيات. وأحصت فرق إدارة الحوادث والإنقاذ جميع العاملين الذين كانوا تحت الأرض، وتحققت من حالتهم الصحية. وظل تقييم وضع المنجم جارياً، بحسب التقرير الحكومي. ويقع المنجم في منغوليا، ويضم عمليات مكشوفة ومشروعاً للتعدين تحت الأرض.

وتكتسب حالة الجزء تحت الأرض أهمية في هيكل أيو تولغوي، إذ تقول ريو تينتو إن أكثر من 80% من القيمة الإجمالية للمنجم تقع في الأعماق. ويجمع الموقع بين المنجم المكشوف ومشروع التعدين تحت الأرض، وفق وصف الشركة للمشروع. وتملك ريو تينتو 66% من الشركة المشغلة، فيما تملك حكومة منغوليا 34% عبر شركة إردينيس أيو تولغوي. وتُظهر هذه الملكية تقاسم المشروع بين الشركة والحكومة المنغولية. ولم يحدد التقرير الحكومي موعداً لانتهاء تقييم وضع المنجم.

ويأتي الحادث بينما تستهدف ريو تينتو أن يبلغ متوسط إنتاج أيو تولغوي نحو 500 ألف طن من النحاس سنوياً خلال الفترة من 2028 إلى 2036، من المنجمين المكشوف وتحت الأرض. وعلى مستوى المجموعة، أبقت الشركة توجيه إنتاج النحاس الموحد لعام 2026 عند 800 إلى 870 ألف طن. وبلغ الإنتاج الموحد 205 آلاف طن في الربع الثالث، دون تغير عن الفترة المقابلة من العام السابق، لكنه تراجع 4% عن الربع الثاني. وقالت الشركة إن توجيه الإنتاج لعام 2026 لم يتغير. كما قال الرئيس التنفيذي سايمون تروت إن الشركة ما زالت تستهدف معدل منافع إنتاجية سنوي يبلغ 1.8 مليار دولار بنهاية 2026، وإن مشاريعها الكبرى تسير وفق الجدول والميزانية.

ويواجه المنجم في الوقت نفسه تباطؤاً في شحن مركزات النحاس إلى الصين بسبب قيود العبور على الحدود، وهي مسألة منفصلة عن حادث الانهيار. ونقلت أسوشيتد برس عن شركة أيو تولغوي أن عدد قوافل الشاحنات العابرة تراجع إلى نحو أربع يومياً، مقارنة بمعدل معتاد يتراوح بين 12 و13 قافلة. وقالت الوكالة إن صادرات المركزات إلى الصين هبطت بنحو 70% خلال الأسبوعين السابقين لتقريرها في 29 أكتوبر. وعزت السلطات المنغولية تباطؤ المعبر إلى تحديث البنية التحتية والتكنولوجيا على الجانب الصيني. وأضافت الوكالة أن نظام التعرف على وجوه سائقي الشاحنات أُدخل في أغسطس، وأن أعمال التحديث قد تستمر حتى نهاية ديسمبر.

افتح على الرسم