العملات الرقميةمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

فرانكلين تمبلتون تطلق صندوقين بتخصيص أولي 5% لعملة بيتكوين

الحقائق الرئيسية

1أعلنت فرانكلين تمبلتون إطلاق FBEQ و FIBT في 29 أكتوبر 2026.
2يبدأ كل صندوق بتخصيص 95% لمؤشر الأسهم و 5% لبيتكوين.
3تبلغ الرسوم السنوية المعلنة 9 نقاط أساس لـ FBEQ و 19 نقطة أساس لـ FIBT.
4تُخفض حصة بيتكوين إلى 4.5% إذا تجاوزت 5% عند إعادة التوازن الفصلية.

أعلنت فرانكلين تمبلتون في 29 أكتوبر إطلاق صندوقي FBEQ وFIBT، وقالت إنهما سيُدرجان في ناسداك ضمن استراتيجية تجمع بين الأسهم الأمريكية وبيتكوين. ويبدأ كل صندوق بتخصيص 95% لمؤشر الأسهم الخاص به و5% لبيتكوين، فيما تُعاد استثمارات التوزيعات الناتجة عن الأسهم إلى العملة الرقمية. لكن الإعلان لا يعني أن التداول بدأ فعلياً؛ فقد أدرجت صفحة حالة الأوراق المالية لدى ناسداك الصندوقين في ذلك التاريخ ضمن الإضافات المتوقعة. ولا يستثمر الصندوقان مباشرة في بيتكوين، بل يحصلان على تعرض غير مباشر عبر أسهم منتج متداول تابع للشركة ومشتقات. وقالت دينا تينغ، نائبة الرئيس الأولى ورئيسة استثمارات المؤشرات في فرانكلين تمبلتون، إن بيتكوين «نضج كأصل قابل للاستثمار» بدعم من تعمق البنية التحتية واتساع التبني وتزايد فهم دورها في المحافظ.

ويختلف الصندوقان في المؤشرات التي يتبعانها وفي الرسوم المعلنة. يتتبع FBEQ مؤشر VettaFi U.S. Large-Cap 500 Bitcoin DRIP Index، ويوفر تعرضاً لنحو 500 من أكبر الشركات الأمريكية بحسب القيمة السوقية، مقابل تكلفة سنوية تبلغ 9 نقاط أساس. أما FIBT فيتتبع مؤشر VettaFi U.S. Innovation 100 Bitcoin DRIP Index، الذي يضم 100 من أكبر الجهات المصدرة الأمريكية المدرجة في ناسداك مع استبعاد الشركات المالية، وتبلغ تكلفته السنوية 19 نقطة أساس. وفي الحالتين، يُضاف تعرض بيتكوين إلى التعرض للأسهم من خلال آلية المؤشر، بينما تبقى حصة الأسهم عند 95% وحصة بيتكوين عند 5% عند البداية. وقالت الشركة إن التوزيعات العادية والخاصة يعاد استثمارها في بيتكوين عند افتتاح السوق في اليوم التالي لتاريخ التداول دون التوزيع، وفق نشرة الصندوقين.

وتضع النشرة قواعد لتعديل حصة بيتكوين عند إعادة التوازن الفصلية: إذا تجاوزت النسبة 5%، تُخفض إلى 4.5%. وبين مواعيد إعادة التوازن، إذا تجاوزت حصة بيتكوين 20% عند الإغلاق، تعاد إلى 4.5% عند إغلاق يوم العمل الثاني التالي لتجاوز الحد. وتحدد هذه الآلية مستوى الخفض عند بلوغ العتبات الواردة في النشرة، فيما تظل إعادة استثمار التوزيعات جزءاً من منهج المؤشر. وتتيح القاعدة الفصلية وبين المراجعات للصندوق التعامل مع تغير حصة بيتكوين وفق حدود محددة مسبقاً. وتؤكد النشرة أن الأسهم والتعرض للعملة يمران عبر بنية الصندوق ومكوناته، لا عبر شراء مباشر لبيتكوين من الصندوقين.

وسبق الإعلان مسار تسجيل امتد عدة أشهر؛ إذ يظهر سجل هيئة الأوراق المالية الأمريكية أن الشركة أودعت التسجيل الأولي للسلسلتين في 18 يونيو 2026. وأصبح ملف النشرة المعدل نافذاً في 27 أكتوبر، قبل إعلان الإطلاق بيومين. وفي 29 أكتوبر، سجلت ناسداك الصندوقين ضمن الإضافات المتوقعة، وهو ما يميز الإعلان والإدراج المتوقع عن تأكيد بدء التداول الفعلي. وذكر إفصاح الشركة أن الصندوقين حديثا التأسيس ولهما سجل تشغيلي محدود، وأن الاستثمار فيهما قد يؤدي إلى خسارة أصل المبلغ. كما حذرت من تقلب بيتكوين، وعدم اليقين التنظيمي، واضطرابات التشغيل ومخاطر الأمن السيبراني.

وأشارت الشركة إلى أن أسهم الصندوقين قد تتداول بسعر أعلى أو أقل من صافي قيمة الأصول، وأن عمولات الوساطة ومصروفات الصندوق تقلل العوائد. وقال جيف ماسوم من فرانكلين تمبلتون إن ابتكار سوق الصناديق المتداولة تحول نحو دمج التعرضات داخل المحفظة، وإن الصندوقين يقدمان طريقة مختلفة للجمع بين الأسهم الأمريكية وبيتكوين. وتربط الاستراتيجية بين توزيعات الأسهم والتعرض للعملة الرقمية، مع اختلاف نطاق الشركات والرسوم بين الصندوقين. ويجمع FBEQ شركات أمريكية كبيرة عبر مؤشر واسع، فيما يركز FIBT على جهات مصدرة مدرجة في ناسداك ويستبعد الشركات المالية. ويبقى إدراج ناسداك الفعلي خطوة منفصلة عن الإعلان، إذ أظهر سجل البورصة في 29 أكتوبر أن الإضافتين كانتا متوقعتين.

افتح على الرسم