اندماج واستحواذمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مساهمو مونتي دي باشي يرفضون دمج ميديوبانكا في المجموعة بنسبة 63.65%

الحقائق الرئيسية

1رفض 63.65% من الأصوات خطة دمج ميديوبانكا في مجموعة مونتي دي باشي في 29 أكتوبر 2026.
2بلغ رأس المال الممثل في اجتماع المساهمين 65.86% يوم 29 أكتوبر 2026.
3حددت الخطة مبادلة قدرها 2.450 سهم من مونتي دي باشي لكل سهم من ميديوبانكا.
4نصت الخطة على إصدار ما يصل إلى 272,012,804 أسهم جديدة في مونتي دي باشي.
5أعلنت إنتيسا استكمال الموافقات القطاعية في 28 أكتوبر، وقالت إن اعتماد وثيقة العرض لدى كونسوب متوقع خلال عشرة أيام من آخر موافقة.

رفض مساهمو بنك مونتي دي باشي دي سيينا، الخميس 29 أكتوبر، خطة دمج ميديوبانكا في المجموعة، إذ صوّت 63.65% ضدها، بحسب خلاصة رويترز لنتيجة التصويت. وكان الرئيس التنفيذي لويجي لوفاليو قد طرح الخطة، التي لم تحصل على موافقة المساهمين. وبلغت نسبة رأس المال الممثل في اجتماع الخميس 65.86%، وفق ما نقلته رويترز عن رئيس مجلس إدارة البنك تشيزاري بيسوني. وتحدد وثائق الاجتماع موضوع القرار بأنه دمج ميديوبانكا عن طريق استيعابها في بنك مونتي دي باشي. وبذلك لم تُقر الخطة المطروحة في التصويت، فيما بقي عرض إنتيسا للاستحواذ على مونتي دي باشي مساراً منفصلاً.

كانت الخطة ستنفذ مبادلة أسهم يحصل بموجبها مساهمو ميديوبانكا على 2.450 سهم عادي من مونتي دي باشي لكل سهم عادي يملكونه في ميديوبانكا. واستثنت النسبة أسهم الخزينة والأسهم التي كانت تملكها مونتي دي باشي عند إتمام الدمج. ولتنفيذ المبادلة، نصت الوثائق على إصدار ما يصل إلى 272,012,804 أسهم عادية جديدة في مونتي دي باشي. وقالت وثائق البنك إن الغرض من العملية هو تبسيط هيكل الملكية والخطوط التشغيلية وتحقيق اتساق أكبر بين الهيكل المؤسسي ونمو المجموعة. كما ربطت الوثائق الدمج بنقل معظم الالتزامات المؤهلة لمتطلبات الحد الأدنى للأموال الخاصة والالتزامات المؤهلة إلى مونتي دي باشي، دعماً للامتثال بعد تطبيق أهداف المجموعة الجديدة.

جاء التصويت في وقت كانت إنتيسا سان باولو تعرض الاستحواذ على جميع الأسهم العادية لمونتي دي باشي، في عرض عام طوعي يجمع بين الاستحواذ ومبادلة الأسهم. وكانت رويترز قد أفادت بأن إنتيسا طلبت من مساهمي مونتي دي باشي رفض خطة دمج ميديوبانكا، لكنها لم تجعل رفض الخطة شرطاً لاستمرار عرضها. وذكرت رويترز أن دعم دلفين وكالتاغيروني لإنتيسا جعل حصول خطة لوفاليو على أغلبية الثلثين المطلوبة أمراً مستحيلاً. وكان لوفاليو قد اقترح عرضي استحواذ مبادلة أسهم على بنك بانكو BP إم وبانكا جنرالي، بقيمة إجمالية تبلغ 34 مليار يورو، بهدف تعطيل عرض إنتيسا. وبحسب رويترز، يوجب قانون الاستحواذ الإيطالي حصول أي مبادرة إدارية قد تعرقل عرض استحواذ على موافقة المساهمين أولاً.

وقدمت إنتيسا مبرراً تشغيلياً لتفضيلها تنفيذ دمج مونتي دي باشي وميديوبانكا بعد إتمام عرضها، قائلة إن تولي إدارتها العملية قد يحد من مخاطر الآثار السلبية لدمج أنظمة تقنية المعلومات وتشغيلها، ويتجنب ازدواج التكاليف. وفي تصريح للمساهمين، قال لوفاليو إن البنك أنجز «ما اعتقد كثيرون أنه مستحيل خلال السنوات الأربع الماضية». وأضاف، بحسب رويترز، أن استحواذ مونتي دي باشي على ميديوبانكا كان يحقق نتائج أفضل من المتوقع. كما قال إنه استغرب تغير موقف إنتيسا، التي وصفها بأنها كانت مؤيدة في البداية لدمج ميديوبانكا في مونتي دي باشي. وتضع هذه المواقف الخطة المرفوضة وعرض الاستحواذ المنفصل في قلب خلاف المساهمين على ترتيب دمج البنكين وإدارة العملية.

وكانت إنتيسا قد أعلنت في 28 أكتوبر حصولها على جميع الموافقات القطاعية المسبقة اللازمة لعرضها على مونتي دي باشي. وقالت الشركة إن وثيقة العرض ستخضع لموافقة هيئة كونسوب، المتوقعة خلال عشرة أيام من صدور آخر موافقة قطاعية مسبقة. وذكرت رويترز أن إنتيسا رفعت عرضها إلى 33 مليار يورو قبل تصويت الخميس. وفي بيان سابق، قالت إنتيسا إن الموافقة على بند أو أكثر من البنود المدرجة في اجتماع مونتي دي باشي تحت الأرقام 3 إلى 5 ستجعل شروط عرضها غير مستوفاة، ويصبح العرض غير نافذ نهائياً. وكانت تلك البنود تتعلق بعروض بانكو BP إم وبانكا جنرالي وزيادات رأس المال والتوزيع الاستثنائي. أما رفض دمج ميديوبانكا، فقد طلبته إنتيسا من المساهمين من دون أن تجعله شرطاً لاستمرار عرضها.