السلعمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

DNO تدرس نقل نفط كردستان غرباً عبر سوريا مع بلوغ السعر المحلي 38.5 دولاراً

الحقائق الرئيسية

1بلغ السعر المحقق لنفط DNO في كردستان 38.5 دولاراً للبرميل في الربع الثالث، وهو الأعلى منذ بدء المبيعات المحلية في 2023.
2وصل صافي إنتاج DNO إلى 142,800 برميل مكافئ يومياً في الربع الثالث، بزيادة 61% عن الربع السابق.
3بلغت إيرادات الشركة مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة الثلث فصلياً، فيما سجل الربح التشغيلي 641 مليون دولار.
4تملك DNO حصة تشغيلية قدرها 75% في رخصة تاوكي التي تضم حقلي تاوكي وبيشكابير.

تدرس شركة DNO النرويجية فرص نقل نفطها من إقليم كردستان العراق غرباً عبر سوريا، في وقت بلغ فيه السعر المحقق لمبيعاتها المحلية 38.5 دولاراً للبرميل في الربع الثالث من 2026، وهو أعلى مستوى منذ بدء تلك المبيعات في 2023. وقال الرئيس التنفيذي بيجان مصوّار رحماني خلال مكالمة نتائج الشركة إن DNO «تنظر في تلك الإمكانات والفرص». ويضع هذا المسار قيد الدراسة احتمالاً جديداً لنقل النفط العراقي والكردستاني إلى أسواق تقع غرباً، بينما لا تزال الشركة تبيع نفط كردستان محلياً. وأعلنت DNO في إفصاحها المالي أن إيرادات الربع الثالث بلغت مليار دولار، بزيادة الثلث عن الربع السابق، فيما ارتفع الربح التشغيلي إلى 641 مليون دولار. وتربط الشركة هذه النتائج بزيادة الإنتاج وتحسن الأسعار، من دون أن تعلن عن قرار نهائي أو مشروع تصدير خاص بها عبر سوريا.

بلغ صافي إنتاج DNO في الربع الثالث 142,800 برميل مكافئ نفطي يومياً، بزيادة 61% عن الربع السابق. وسجل إنتاجها الصافي في كردستان 54,914 برميل مكافئ يومياً، مقارنة بـ273 برميلاً في الربع الثاني و34,929 برميلاً في الربع الثالث من 2025. وتعكس هذه المقارنة عودة الإنتاج في الإقليم خلال الفترة، بعد التوقف الاحترازي الذي سبق استئناف العمل في الحقول. وقالت الشركة إنها استأنفت الإنتاج من حقل تاوكي في 28 يونيو، ثم من حقل بيشكابير في 11 يوليو. وتملك DNO حصة تشغيلية تبلغ 75% في رخصة تاوكي، التي تضم الحقلين، ما يجعل عودة الإنتاج فيهما عنصراً رئيسياً في أرقامها الكردستانية.

إلى جانب السعر المحقق البالغ 38.5 دولاراً للبرميل في الربع الثالث، قالت DNO إن صافي ربحها بلغ 101.1 مليون دولار، مقابل 83.4 مليون دولار في الربع الثاني، وإن التدفق النقدي الحر وصل إلى 326.5 مليون دولار. وذكرت الشركة أن جميع المدفوعات عن حصتها من النفط المنتج في الحقول الكردستانية خلال الربع وصلت إلى حساباتها المصرفية الدولية مقدماً قبل تسليم الشحنات. ويبيّن هذا الترتيب أن تحصيل قيمة النفط سبق التسليم خلال الفترة، وفق إفصاح الشركة. وفي الوقت نفسه، يشكل السعر المحلي المسجل أساساً للمقارنة مع أي عائد محتمل من مسار تصدير مستقبلي، لكن DNO لم تحدد سعراً تصديرياً متوقعاً عبر سوريا. كما لم تعلن الشركة عن ترتيبات تجارية أو لوجستية تخص نفطها في ذلك المسار.

وتأتي دراسة الشركة ضمن سياق أوسع لنقل النفط العراقي إلى الساحل السوري. وذكر تقرير صحيفة ذا ناشيونال أن ما لا يقل عن 2.1 مليون طن من زيت الوقود العراقي نُقل بالشاحنات إلى سوريا منذ أبريل وحتى 9 أكتوبر، قبل نقله إلى ميناء بانياس. وأفاد التقرير بأن الشاحنات تفرغ حمولتها في بانياس على ساحل المتوسط، حيث يُضخ زيت الوقود إلى ناقلات للتصدير. وتناول ذلك النقل زيت الوقود العراقي، ولا يثبت وجود مسار مماثل متفق عليه لنفط كردستان أو لشحنات DNO. كما نقلت وكالة أسوشيتد برس أن العراق وسوريا وقّعا مذكرة تفاهم في 17 يوليو لإعادة تأهيل خط كركوك–بانياس أو إعادة بنائه، في مسعى حكومي منفصل عن أي اتفاق تجاري معلن للشركة.

وتنقل الشاحنات الوقود إلى بانياس في مسار وصفت أسوشيتد برس كفاءته بأنها أقل وتكلفته بأنها أعلى من الشحن عبر المضيق، فيما يمكن لخط الأنابيب المقترح نقل كميات أكبر من العراق إلى سوريا وتركيا. وعلى صعيد المسارات العراقية الأخرى، أفادت الوكالة بأن بغداد وأنقرة وقعتا اتفاقاً لمدة عام لزيادة صادرات النفط عبر خط الأنابيب إلى جيهان، بينما كانت صادرات العراق الإجمالية قبل الحرب تقارب 3.5 ملايين برميل يومياً. وتوضح هذه الترتيبات تعدد خيارات النقل التي يجري بحثها، لكنها لا تحسم المسار الذي قد تستخدمه DNO أو شروطه. وقالت الشركة إنها تتوقع متوسط إنتاج يبلغ نحو 86,000 برميل مكافئ يومياً في بحر الشمال خلال 2026، ومتوسط إنتاج تشغيلي إجمالي قدره 50,000 برميل يومياً في كردستان. أما خطتها المقبلة في الإقليم فتشمل زيادة أنشطة الحفر في 2027، مع دراسة التعاقد على منصة حفر كبيرة ثالثة.