العراق وسوريا يخططان لإحياء خط أنابيب كركوك-بانياس لتجاوز مضيق هرمز خلال 3 سنوات
الحقائق الرئيسية
في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تهدد تدفقات الطاقة العالمية، يسعى العراق وسوريا لتأمين بدائل لوجستية حيوية لصادرات الخام. وأعلن مسؤول سوري أن إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-بانياس قد تكتمل في غضون فترة تتراوح بين 30 شهراً إلى 3 سنوات، مما يوفر مخرجاً للنفط العراقي نحو البحر المتوسط. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا التحرك إلى تجاوز مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات أثرت على أمن الطاقة الإقليمي.
يتضمن المشروع المقترح إنشاء خطين للأنابيب بسعة إجمالية تتراوح بين 1.5 مليون إلى 2 مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً في قدرات التصدير العراقية. وتحظى هذه الخطوة بدعم من الولايات المتحدة، التي ترى في المشروع وسيلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة. ويأتي هذا التوجه بعد أن أدت أزمة هرمز إلى ضغوط على صادرات العراق، مما دفع بغداد ودمشق للدخول في مفاوضات لنهائي العقود وجذب الاستثمارات اللازمة.
بالنظر إلى آفاق السوق، يظل استقرار إمدادات النفط العراقي عاملاً مؤثراً في توازن القوى بقطاع الطاقة العالمي على المدى الطويل. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يترقب المتداولون تطورات التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الذي قد يستغرق ثلاث سنوات. كما تشير الأجندة الاقتصادية إلى صدور بيانات تضخم هامة من ألمانيا والولايات المتحدة في 30 يوليو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في أسواق السلع الأساسية.