الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تراجع سهم Lloyds بنسبة 6% بعد نتائج فصلية تضاعف أرباحها إلى 2.33 مليار جنيه

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم Lloyds بنسبة 6% في التداولات المبكرة يوم 29 أكتوبر بعد إعلان النتائج.
2بلغ الربح القانوني قبل الضرائب 2.33 مليار جنيه إسترليني في الربع الثالث من 2026، مقابل 1.17 مليار في الربع الثالث من 2025.
3ارتفع صافي دخل الفائدة الأساسي 10% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026.
4أبقى Lloyds توجيهاته لعام 2026، بما يشمل صافي دخل فوائد أساسي يتجاوز 14.9 مليار جنيه وعائداً على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 16%.
5ستتنحى كريستين لاغارد عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي في 7 فبراير 2027.

تراجع سهم Lloyds بنسبة 6% في التداولات المبكرة يوم 29 أكتوبر، بعدما أعلنت المجموعة نتائج الربع الثالث، إذ خيّب إبقاء أهداف الأداء دون تعديل آمال المستثمرين في رفعها. وأفادت Investing.com بأن الهبوط أعقب إعلان النتائج، ما يفصل حركة السهم عن إعلان استقالة كريستين لاغارد، الذي صدر في اليوم نفسه. وسجل البنك ربحاً قانونياً قبل الضرائب قدره 2.33 مليار جنيه إسترليني في الربع الثالث من 2026. وبلغ الربح 1.17 مليار جنيه في الفترة المقابلة من 2025، بما يعني تضاعفه تقريباً على أساس سنوي. وجاءت النتيجة متوافقة مع توقعات المحللين، لكن ذلك لم يكن كافياً لدفع البنك إلى رفع أهدافه. وأغلقت أسهم Lloyds عند 5.5 في 28 أكتوبر، وفق بيانات EL7.

على مستوى الأشهر التسعة الأولى من 2026، أعلن Lloyds صافي دخل بلغ 14.8 مليار جنيه إسترليني، بزيادة 9% على أساس سنوي، مع عائد على حقوق الملكية الملموسة عند 17.9%. وفي الربع الثالث وحده، ارتفع صافي دخل الفائدة الأساسي 10% مقارنة بالعام السابق، وفق Investing.com. وعزا التقرير نمو دخل الفائدة إلى ارتفاع دخل التحوط الهيكلي ونمو القروض. لكن نمو الإيرادات لم يبدد تساؤلات المستثمرين بشأن مسار الأداء، إذ لم يرفع البنك الأهداف التي أعلنها للعام. وقال الرئيس التنفيذي تشارلي نَن إن المجموعة «على المسار لتحقيق توجيهاتنا لعام 2026». وأبقى Lloyds توقعاته للعام كما هي، متوقعاً صافي دخل فوائد أساسي يتجاوز 14.9 مليار جنيه، وعائداً على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 16%.

وتواجه المجموعة سوقاً أكثر تنافسية على الودائع، وهو ما يضغط على الهوامش رغم زيادة دخل الفائدة. وقال المدير المالي وليام تشالمرز إن «المنافسة على الودائع أصبحت أشد»، فيما ظلت ودائع الربع الثالث مستقرة تقريباً. ويشير استقرار الودائع إلى أن البنك حافظ على قاعدة تمويله خلال الفترة، لكنه لم يلغِ اشتداد المنافسة على جذب المدخرات. وجاءت هذه الضغوط إلى جانب خيبة المستثمرين من عدم تعديل التوجيهات، في وقت كانت فيه الأرباح أعلى بكثير من مستواها قبل عام. وتضع هذه العوامل تركيز السوق على قدرة Lloyds على المحافظة على نمو دخل الفائدة وتحقيق أهدافه المعلنة. ولم ترفع المجموعة توقعاتها رغم تأكيد إدارتها أنها تسير وفق المسار المحدد لعام 2026.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في اليوم السابق زيادة الرسم الإضافي على أرباح البنوك من 3% إلى 6% لمدة 15 شهراً. وبذلك يتضاعف المعدل السابق، مع تحديد مدة مؤقتة للزيادة، بحسب التغطية التي نقلتها رويترز عبر يورونكست. وجاء الإعلان الضريبي قبل جلسة تراجع سهم Lloyds، لكنه لا يفسر الهبوط في التغطية الواردة لنتائج 29 أكتوبر. فقد ربطت Investing.com تراجع السهم بنتائج الربع الثالث وخيبة المستثمرين من عدم رفع أهداف الأداء. ويأتي القرار الضريبي في سياق أوسع لنتائج البنوك البريطانية، بينما تُظهر قراءة Lloyds أن الربح قبل الضرائب تضاعف تقريباً خلال عام. وتظل كلفة الضريبة الجديدة عاملاً منفصلاً عن أسباب حركة السهم التي أوردتها التغطية في جلسة النتائج.

وفي تطور منفصل في اليوم نفسه، أبلغت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد المجلس الحاكم للبنك ورئيس المجلس الأوروبي أنها ستتنحى عن منصبها في 7 فبراير 2027. ولا تربط المعلومات المتاحة إعلان التنحي بحركة سهم Lloyds، التي أعقبت إعلان النتائج. وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن عملية اختيار الرئيسة الجديدة «ستبدأ اليوم وتمضي دون تأخير». وذكر البنك المركزي الأوروبي أن تعيين الخلف سيجري بقرار من المجلس الأوروبي بعد عملية الترشيح المنصوص عليها في المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي. وبذلك تبدأ إجراءات الخلافة في اليوم الذي أُعلن فيه موعد التنحي، فيما يبقى الموعد المعلن لمغادرة لاغارد هو 7 فبراير 2027.

افتح على الرسم