أرباح Lloyds بلغت 3.1 مليارات جنيه في النصف الأول قبل اختبار الميزانية والربع الثالث
الحقائق الرئيسية
تتجه الأنظار إلى Lloyds مع اقتراب صدور نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر، بعد يوم من بيان الميزانية البريطانية المقرر أن يقدمه وزير الخزانة John Healey في مجلس العموم. وأعلنت المجموعة أن النتائج ستُنشر عند الساعة 7 صباحاً، على أن يعرض المدير المالي William Chalmers أداء البنك عند الساعة 9:30 صباحاً. ويضع هذا التقارب نتائج البنك في مواجهة مباشرة مع تفاصيل السياسة المالية، وسط توقعات بأن تشمل الميزانية زيادة في الضريبة الإضافية على أرباح المصارف. وقالت وكالة AP إن المصارف استفادت من ارتفاع أسعار الفائدة، وإن «زيادة الضريبة الإضافية على أرباحها متوقعة». ويمنح ذلك إعلان Lloyds أهمية للمستثمرين الذين يوازنون بين أداء البنك التشغيلي والأعباء المحتملة على القطاع.
وقبيل الميزانية، أوردت AP أن بيان John Healey سيأتي قرابة الساعة 12:30 ظهراً في 28 أكتوبر، بعد أسئلة رئيس الوزراء. ولم تتأكد النسب الواردة في المسودة السابقة بشأن رفع الضريبة من 3% إلى 8%، لذا يظل الخبر المتاح هو توقع زيادة الضريبة من دون تحديد حجمها. وكان Healey قد أبقى خيارات الضرائب مفتوحة قبل الميزانية، وقال إن البنوك «جزء لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي لهذا البلد وآفاقه المستقبلية». ويعكس ذلك التوازن الذي يواجهه صانع السياسة بين إيرادات إضافية محتملة ودور البنوك في الاقتصاد. كما أشارت AP إلى أن اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز المرتبط بالحرب في إيران ضغط على إمدادات النفط والغاز العالمية وأسهم في ارتفاع التضخم.
وتوفر نتائج النصف الأول خط أساس لمقارنة أداء Lloyds عند إعلان أرقام الربع الثالث. فقد سجل البنك دخلاً صافياً قدره 9.7 مليارات جنيه إسترليني، بزيادة 9% على أساس سنوي، وأرباحاً قانونية بعد الضريبة بلغت 3.1 مليارات جنيه، بارتفاع 23%. وقال الرئيس التنفيذي Charlie Nunn إن المجموعة حققت نمواً متواصلاً في الدخل، وتحسناً في الرافعة التشغيلية، وأداء ائتمانياً قوياً. وأعلنت المجموعة أيضاً عائداً إجمالياً لرأس المال بلغ 1.9 مليار جنيه، شمل زيادة 30% في توزيعات السهم وبرنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار جنيه. وفي يوليو، تجاوزت أرباح Lloyds التوقعات وأعلن البنك برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة مليار جنيه، وفق القصة السابقة المنشورة على EL7.
وتوضح بيانات بنك إنجلترا صورة متباينة لنشاط العملاء في السوق المحلية. ارتفع صافي اقتراض الأفراد عبر الائتمان الاستهلاكي إلى 2.5 مليار جنيه في أغسطس، مقارنة بـ2.1 مليار في يوليو، متجاوزاً متوسط الأشهر الستة السابقة البالغ 1.9 مليار. في المقابل، تراجعت صافي موافقات الرهن العقاري لشراء المنازل إلى 54,900 في أغسطس من 55,900 في يوليو. وجاءت الموافقات دون متوسط يقارب 60,100 خلال الأشهر الستة السابقة. كما ارتفع متوسط سعر الفائدة الفعلي على الرهون الجديدة المسحوبة إلى 4.60% في أغسطس من 4.45% في يوليو، ما يزيد أهمية بيانات الإقراض في تقييم البيئة التي يعمل فيها البنك.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تسارع فيه التضخم البريطاني، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 3.5% خلال الاثني عشر شهراً حتى سبتمبر، مقارنة بـ3.1% في أغسطس. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن النقل، ولا سيما وقود السيارات، كان أكبر مساهم صعودي في التغير الشهري لمعدل التضخم. وكانت أسهم البنوك قد تعرضت لضغوط في 16 أكتوبر عقب تقارير عن احتمال زيادة الضرائب في الميزانية؛ وتراجع سهم Lloyds حينها 2.3%، فيما هبط سهم NatWest بنسبة 2.05%. وتزامن ذلك مع ارتفاع عوائد الاقتراض وتزايد الضغوط على المالية العامة، بحسب المادة التي حملت اعتماد رويترز. ويضع اجتماع هذه العوامل نتائج Lloyds ضمن متابعة أوسع لكلفة التمويل والضرائب والطلب على الائتمان.
ويصدر بنك إنجلترا في 29 أكتوبر بيانات Bankstats لشهر سبتمبر، ضمن سلسلة إصداراته الشهرية للمال والإقراض، في اليوم نفسه الذي تعلن فيه Lloyds نتائجها. وبعد ذلك، حدد مكتب الإحصاءات الوطنية 18 نوفمبر موعداً لنشر بيانات التضخم عن أكتوبر. وستضيف هذه الإصدارات مؤشرات جديدة إلى متابعة اتجاهات الائتمان والأسعار بعد الميزانية ونتائج البنك. أما إعلان Lloyds فيبدأ بنشر الأرقام عند الساعة 7 صباحاً، يليه عرض المدير المالي عند الساعة 9:30 صباحاً. وتتركز متابعة المستثمرين على تفاصيل أداء الربع الثالث وما ستتضمنه الميزانية من قرارات ضريبية للقطاع.