برنت يهبط 1.4% إلى 113.73 دولاراً مع ترقب مسار المفاوضات ومخاطر التصعيد
الحقائق الرئيسية
هبطت عقود برنت تسليم ديسمبر 1.4% إلى 113.73 دولاراً للبرميل في التداولات المبكرة الخميس 29 أكتوبر، وفق بيانات نقلها موقع Investing.com عن رويترز. وتراجعت عقود غرب تكساس الوسيط 1.6% إلى 101.19 دولاراً للبرميل في التوقيت نفسه. وجاء الهبوط بعد ارتفاع الخامين في الجلسة السابقة. وكانت تلك المكاسب قد أعقبت إعلان الحوثيين أنهم هاجموا أكبر مصفاة نفط في السعودية. وتزامن تراجع الأسعار مع تداول أنباء عن تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع مخاطر عسكرية لم تتبدد.
ونقل التقرير عن صحيفة وول ستريت جورنال أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس تواصل برسالة مع محسن رضائي، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، في مسعى قد يفتح قناة للمفاوضات. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع أكسيوس الأربعاء إن مفاوضات تجري عبر وسطاء. لكنه أضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت ستفضي إلى نتائج. ويضع هذا التصريح التقدم الدبلوماسي في خانة الاحتمال، لا الاتفاق المحسوم. لذلك تظل تحركات الأسعار مرتبطة بتوازن الأخبار عن التفاوض والتصعيد.
وعلى صعيد الإمدادات، بلغ مخزون الخام التجاري الأميركي، باستثناء مخزون الإيجار، 410.625 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل 412.517 مليوناً في الأسبوع السابق، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية. ويمثل ذلك انخفاضاً في المخزون خلال الأسبوع. كما أظهرت بيانات الإدارة تراجع المخزون من 415.577 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر إلى 410.625 ملايين في 23 أكتوبر. وبذلك انخفض المخزون للأسبوع الرابع المتتالي. وفي المنتجات النفطية، ارتفع مخزون البنزين 3.9 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، بينما تراجعت مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 1.5 مليون برميل.
وفي مسار منفصل يتعلق بمضيق هرمز، قال السفير الإيراني لدى إسلام آباد إن طهران أبلغت باكستان استعدادها لإعادة فتح المضيق إذا رفعت واشنطن حصارها البحري. ويضع هذا الموقف إعادة فتح الممر في سياق تفاوضي مشروط برفع الحصار. وفي المقابل، أشار التقرير المنقول عن رويترز إلى أن ترامب طرح احتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وحدد التقرير موعد الانتخابات في 3 نوفمبر. وتبقي هذه الإشارات مخاطر التصعيد حاضرة إلى جانب الأنباء عن الوساطة والمفاوضات.
وتصدر إدارة معلومات الطاقة تقرير حالة النفط الأسبوعي عادة الأربعاء عند 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع استثناءات للعطلات. وحددت الإدارة 4 نوفمبر 2026 موعداً للإصدار التالي في جدول المخزونات. ويأتي التقرير بعد بيانات الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر التي سجلت تراجعاً متتالياً في مخزون الخام. وسيشمل تحديث المخزونات رقماً جديداً للخام التجاري الأميركي. وتبقى بيانات البنزين والمقطرات جزءاً من الصورة الأسبوعية للإمدادات المحلية.