الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مصنع TOYO الإثيوبي بقدرة 4 غيغاواط يستعيد شحنات خلاياه إلى الولايات المتحدة

الحقائق الرئيسية

1بلغت الطاقة الإنتاجية لمصنع TOYO في إثيوبيا 4 غيغاواط.
2أفرجت الجمارك الأمريكية عن شحنات خلايا شمسية مصنّعة في منشأة الشركة بإثيوبيا بعد مراجعة مستندات سلسلة التوريد.
3قدرت TOYO الشحنات المحتجزة بنحو 0.094 ميغاواط وبقيمة 13,770 دولاراً.
4بلغ عجز تجارة السلع الأمريكية 134.9 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 2.1% عن أغسطس.
5تبلغ قيمة اتفاقات TOYO الملزمة لتوريد وحدات شمسية إلى الولايات المتحدة نحو 240 مليون دولار، مع تسليمات حتى النصف الأول من 2027.

قالت شركة TOYO إن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أفرجت عن شحنات خلايا شمسية مصنّعة في منشأتها بإثيوبيا، بعد مراجعة مستندات سلسلة التوريد التي قدمتها الشركة. ويتيح القرار للشحنات الخروج من الاحتجاز، بعدما كانت الهيئة قد أوقفتها في مايو على خلفية مخاوف مشتبه بها بشأن العمل القسري. وقالت الشركة في بيانها إن الإفراج جاء «بعد مراجعة الهيئة لوثائق سلسلة التوريد التي قدمتها TOYO». وكانت الشحنات قد خضعت لمراجعة جمركية منفصلة عن التحقيق التجاري الأوسع الذي تجريه وزارة التجارة الأمريكية بشأن منتجات الطاقة الشمسية المكتملة في إثيوبيا. ويخفف الإفراج عقبة مباشرة أمام الشركة، لكنه لا ينهي ذلك التحقيق الأوسع.

وتعود بداية الاحتجاز إلى إشعارين تلقتهما TOYO في 27 و28 مايو 2026 من هيئة الجمارك الأمريكية. وقدرت الشركة الكمية المحتجزة بنحو 0.094 ميغاواط، بقيمة إجمالية بلغت 13,770 دولاراً. وذكرت في إفصاحها أن الهيئة كانت تراجع مستندات الشركة المتعلقة بسلسلة التوريد. ثم أعلنت TOYO الإفراج عن الشحنات عقب استكمال مراجعة تلك المستندات، وفق بيانها. ويعني ذلك أن الإفراج تعلق بالشحنات المحددة التي تناولها البيان، بينما بقيت المسألة التجارية الأوسع قيد النظر لدى وزارة التجارة.

وتستند أهمية القرار التشغيلي إلى حجم منشأة TOYO الإثيوبية، التي قالت الشركة إنها بلغت طاقة إنتاجية قدرها 4 غيغاواط في أكتوبر 2025. وأضافت أنها كانت تستخدم كامل طاقة مصانع الخلايا في إثيوبيا قبل أن تبدأ مراجعة الجمارك في مايو 2026. لكن الشركة قالت إن مبيعات الخلايا تأثرت بالتحقيق، ما أدى إلى تراجع إيراداتها من هذه المنتجات في يونيو 2026. وبذلك تزامنت مراجعة الشحنات مع ضغط على نشاط الخلايا، وفق ما أوردته الشركة في إفصاحها. وقد يعيد الإفراج مسار الشحنات التي شملها القرار، فيما تظل نتيجة التحقيق التجاري عاملاً منفصلاً ذا صلة بعملياتها في السوق الأمريكية.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد بدأت في 17 يوليو 2026 تحقيقاً على مستوى إثيوبيا بشأن احتمال التفاف خلايا ووحدات شمسية مكتملة هناك، باستخدام أجزاء صينية، على أوامر تجارية قائمة تخص الخلايا الشمسية الصينية. ويختلف هذا التحقيق عن مراجعة الجمارك لمستندات سلسلة التوريد الخاصة بشحنات TOYO التي أُفرج عنها. وفي توقعاتها الصادرة في 28 سبتمبر، قالت الشركة إن مراجعة الجمارك ومسائل السياسة التجارية الأمريكية الأخرى تخلق «حالة من عدم اليقين الكبير» بشأن نتائج النصف الثاني من 2026. ولم تقدم الشركة توجيهات مالية فصلية أو أرقاماً محددة للإيرادات أو صافي الدخل، لكنها توقعت تحقيق أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال النصف الثاني. وتظل الشركة، وفق ذلك الإفصاح، من دون تقديرات مالية تفصيلية للفترة.

وتأتي هذه التطورات فيما لدى TOYO اتفاقات ملزمة لتوريد وحدات شمسية إلى الولايات المتحدة تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 240 مليون دولار، بحسب إفصاح الشركة في 28 سبتمبر 2026. ومن المقرر أن تمتد عمليات التسليم بموجب تلك الاتفاقات حتى النصف الأول من 2027. وفي بيانات منفصلة، بلغت الواردات الأمريكية من إثيوبيا من جميع السلع 104.9 مليون دولار في أغسطس 2026، مقارنة مع 198.3 مليون دولار في يوليو و247.2 مليون دولار في يونيو. وتشمل هذه الأرقام مجمل السلع، ولا تقتصر على المنتجات الشمسية. أما سهم TOYO فأغلق عند 3.82 دولار في 28 أكتوبر، بعد إغلاقه عند 3.81 دولار في اليوم السابق.

وفي سياق التجارة الأمريكية الأوسع، أظهر التقدير المسبق لمكتب الإحصاء أن عجز تجارة السلع بلغ 134.9 مليار دولار في سبتمبر 2026، بزيادة 2.1% عن 132.1 مليار دولار في أغسطس. وارتفع العجز بمقدار 2.8 مليار دولار خلال الشهر، مع زيادة واردات السلع 8.1 مليار دولار إلى 344.1 مليار دولار، وصعود الصادرات 5.3 مليار دولار إلى 209.2 مليار دولار. وهذه قراءة للسلع وحدها، صدرت في 28 أكتوبر، وليست رصيد التجارة الأمريكية في السلع والخدمات. وكان أحدث رقم منشور لذلك الرصيد قد أظهر عجزاً قدره 105.6 مليار دولار في أغسطس. وحدد مكتب الإحصاء 27 نوفمبر 2026 موعداً لنشر التقدير المسبق التالي لتجارة السلع الدولية؛ أما وزارة التجارة فتعتزم إصدار قرارها الأولي في تحقيق إثيوبيا بحلول 10 ديسمبر 2026، والقرار النهائي بحلول 10 مايو 2027.

افتح على الرسم