تي 1 إنرجي تحصل على إعفاء لاستيراد خلايا شمسية بقدرة تصل إلى 1.725 غيغاواط
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة تي1 إنرجي في 22 أكتوبر 2026 حصولها على إعفاء من وزارة التجارة الأمريكية، بعدما طلبت السماح باستيراد خلايا شمسية بقدرة تصل إلى 1.725 غيغاواط. وقالت الشركة إن الإعفاء يدعم تصنيع الوحدات الكهروضوئية بالتوازي مع توسيع تصنيع الخلايا الشمسية داخل الولايات المتحدة. وتستهدف الخلايا المستوردة تغذية مصنع الوحدات «جي1 دالاس»، الذي تعتمد عليه الشركة لتلبية الطلب التعاقدي القائم والمتوقع. ووصفت الشركة الغرض التشغيلي من الطلب بأنه ضمان «استمرار التصنيع دون انقطاع». وطلبت تأمين هذه الخلايا لفترة محدودة أثناء استمرار بناء مصنعها المحلي للخلايا، بما يربط الواردات باحتياجات التصنيع خلال فترة الإنشاء. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية المعلنة لمصنع دالاس 5 غيغاواط من الوحدات الشمسية، وفق موقع الشركة.
ويأتي الإعفاء في وقت قالت فيه الشركة إن طلب العملاء على الخلايا والوحدات الشمسية المحلية ارتفع منذ الإعلان الرئاسي المتعلق بالقطاع. ووصف رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي دان بارسيلو هذا الارتفاع بأنه حدث «بصورة ملموسة»، بحسب بيان الشركة. وعلى صعيد أعمالها، أظهر عرض النتائج المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية وصول صافي المبيعات إلى نحو 250 مليون دولار في الربع الثاني من 2026. ويقارن ذلك بمبيعات بلغت 133 مليون دولار في الربع نفسه من 2025. وفي جانب التعاقدات على المنتجات المحلية، وقعت تي1 اتفاقاً لتوريد وحدات شمسية بقدرة 641 ميغاواط إلى مجموعة كليرواي إنرجي. وينص الاتفاق المعلن على استخدام خلايا شمسية محلية من مصنع «جي2 أوستن» في الوحدات المشمولة بالعقد.
ويندرج المسار التنظيمي للإعفاء ضمن قواعد وزارة التجارة الأمريكية الخاصة بواردات البولي سيليكون ومشتقاته. وتوضح الوزارة في القاعدة المنشورة بالسجل الفيدرالي أن إعفاءات المستوردين القائمين الخاضعين للحظر تتيح لهم «استئناف الاستيراد» للمنتجات المشمولة. ويرتبط الحظر المؤقت بإجراءات منع التخزين المسبق لهذه المنتجات، وهو الإطار الذي تنظم القاعدة من خلاله طلبات الإعفاء. وبدأ سريان القاعدة المؤقتة في 22 سبتمبر 2026، وفق النص الحكومي المنشور. وتمتد فترة سريانها حتى 3 ديسمبر 2026، لتغطي الفترة الانتقالية السابقة لتطبيق تعديلات الاستيراد الجديدة على منتجات البولي سيليكون.
أما مشروع تصنيع الخلايا الذي تبنيه تي1، فهو المرحلة الأولى من مصنع «جي2 أوستن» في روكديل بولاية تكساس. وتبلغ القدرة المعلنة لهذه المرحلة 2.1 غيغاواط، وفق بيان الإعفاء، الذي ربط طلب الواردات باستمرار أعمال البناء فيها. وكانت الشركة تستهدف سابقاً بدء الإنتاج الأولي للخلايا خلال الربع الرابع من 2026. وورد ذلك الموعد في بيان نتائج الربع الأول، حين قالت الشركة إنها تواصل استهداف بدء الإنتاج خلال ذلك الربع. ويربط اتفاق التوريد مع كليرواي أيضاً بين مصنع الخلايا الجديد وأعمال الوحدات الشمسية، إذ يحدد المصنع مصدراً للخلايا المحلية المستخدمة في المنتجات المتعاقد عليها.
وتواجه أعمال التوسع متطلبات رأسمالية قدرتها الشركة بنحو 510 ملايين دولار للمرحلة الأولى من مصنع أوستن، وفق إفصاح الربع الثاني من 2026 لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. ويشمل هذا التقدير احتياطياً بنسبة 20% ضمن ميزانية المشروع. وعزت الشركة ارتفاع تقدير النفقات إلى تكاليف العمالة والمواد. وربطت هذه الضغوط بأعمال بناء مراكز البيانات في تكساس، حيث تنفذ مشروعها لتصنيع الخلايا. ولتغطية الإنفاق المتبقي للمرحلة الأولى، قالت إنها تستهدف حلاً تمويلياً شاملاً يتضمن مكوناً كبيراً من الديون. وحذرت في الإفصاح نفسه من أن تأمين هذا التمويل بشروط مواتية، أو الحصول عليه أصلاً، غير مضمون.
وعلى صعيد المواعيد المقبلة، تدخل تعديلات الاستيراد الأمريكية حيز التنفيذ في 4 ديسمبر 2026، بحسب وزارة التجارة. وتشمل هذه التعديلات حدوداً دنيا لأسعار الاستيراد ورسوماً على منتجات البولي سيليكون. أما الموعد الحالي الذي أعلنته تي1 لإنتاج أول خلايا شمسية في مصنع أوستن فهو الربع الأول من 2027، مقارنة بهدفها السابق في الربع الرابع من 2026. ويضع الجدول الحالي بدء الإنتاج المحلي بعد دخول تعديلات الاستيراد الجديدة حيز التنفيذ. وخلال 2027 أيضاً، تتوقع الشركة طرح وحدات شمسية تتجاوز نسبة المحتوى المحلي فيها 60%، وفق إعلان اتفاق التوريد مع كليرواي.