Ford تسجل إيرادات 49.5 مليار دولار وأرباحاً معدلة تتجاوز التوقعات في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت Ford في 28 أكتوبر نتائج الربع الثالث، مسجلة إيرادات بلغت 49.5 مليار دولار وأرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب بقيمة 2.7 مليار دولار. وقالت الشركة إن الأرباح المعدلة ارتفعت 3% على أساس سنوي، فيما تراجعت الإيرادات 2% عن الفترة المقابلة من العام الماضي. وبلغ صافي الدخل ملياري دولار، مقارنة بـ2.4 مليار دولار قبل عام، بينما انخفضت الإيرادات من 50.5 مليار دولار. وتجاوزت ربحية السهم المعدلة، البالغة 49 سنتاً، متوسط توقعات محللي LSEG البالغ 40 سنتاً. ومع ذلك، قالت Reuters إن السهم هبط نحو 1.5% بعد إغلاق السوق عقب الإعلان.
يعكس تباين الإيرادات والأرباح المعدلة، بحسب المديرة المالية للشركة، تحسناً في مزيج المنتجات ومساهمة أكبر من الطرازات الأعلى هامشاً. وقالت إن هذا المزيج يشمل فئات Tremor وطرازات أخرى مخصصة للطرق الوعرة، مضيفة أن «زيادة الأرباح على قاعدة إيرادات أقل تعكس مزيج منتجاتنا الأقوى، الذي يتألف من منتجات أعلى هامشاً». وأفادت Ford بأن المركبات الأعلى هامشاً المخصصة للطرق الوعرة شكّلت نحو ربع مبيعاتها في الولايات المتحدة خلال الربع. وتُظهر هذه الأرقام أن نمو الربح التشغيلي المعدل جاء بالتزامن مع تقلص إجمالي الإيرادات، لا مع توسعها. وفي المقابل، تراجع صافي الدخل السنوي المقارن، من 2.4 مليار دولار إلى ملياري دولار.
تفاوت أداء القطاعات الرئيسية خلال الربع، مع استمرار الخسائر في نشاط السيارات الكهربائية. فقد سجل Ford Model e خسارة قبل الفوائد والضرائب قدرها 1.1 مليار دولار، لكنها تحسنت 25% على أساس سنوي. وحقق Ford Pro أرباحاً تشغيلية قبل الفوائد والضرائب بلغت 1.7 مليار دولار، بانخفاض 16% عن العام السابق. وعزت الشركة تراجع Ford Pro إلى ارتفاع تكاليف السلع، إلى جانب تكاليف إطلاق مؤقتة مرتبطة بإنتاج Super Duty في أوكفيل. أما Ford Blue، فسجل أرباحاً بقيمة 1.4 مليار دولار، أقل 10% من مستواها قبل عام.
وأرجعت Ford تراجع أرباح Ford Blue أساساً إلى انخفاض حجم المبيعات، مع الإشارة إلى وقف بعض المنتجات وتأثير الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف السلع. وعلى مستوى الشركة، رفعت تقديرها لتكاليف السلع خلال العام إلى نحو 2.5 مليار دولار، من قرابة ملياري دولار في التقدير السابق. وتشمل الضغوط التي أوردتها التغطية ارتفاع أسعار النحاس والصلب والوقود والرقائق. وتضع هذه التكاليف ضغوطاً على نتائج القطاعات في وقت سجلت فيه الشركة نمواً محدوداً في الأرباح المعدلة وتراجعاً في الإيرادات. وذكرت المديرة المالية أن الشركة حسّنت توجيهها للعام للمرة الثالثة خلال السنة، من دون أن يورد الإفصاح هنا قيمة التوجيه الجديدة.
أنهت Ford الربع بسيولة إجمالية بلغت 46.4 مليار دولار، منها 25.3 مليار دولار نقداً. وقالت المديرة المالية إن التدفق النقدي الحر المعدل بلغ 4.7 مليارات دولار خلال الربع، وإنه رفع السيولة الإجمالية إلى أكثر من 46 مليار دولار. وأعلنت الشركة توزيعة نقدية عادية للربع الرابع قدرها 15 سنتاً للسهم، على أن تُدفع في 1 ديسمبر للمساهمين المسجلين في 10 نوفمبر. كما قالت Ford إنها تخطط لإتاحة قدرة سنوية قدرها 20 غيغاواط ساعة في قطاع الطاقة بحلول نهاية 2027. وتستهدف الوصول إلى معدل التشغيل الكامل لتلك القدرة في الربع الثالث من 2028، فيما حددت هدفاً لهامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب عند 8% بحلول 2029.