السلعمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أوروبا تعتزم الإفراج عن 42 مليون برميل من الاحتياطيات خلال ثلاثة أشهر

الحقائق الرئيسية

1تقول Rigzone إن أوروبا ستفرج عن 42 مليون برميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، نصفها ديزل.
2أفرجت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية عن نحو 325 مليون برميل حتى 7 أكتوبر، مع بقاء نحو 100 مليون برميل متعهد بها.
3تراجعت صادرات الديزل العالمية 700 ألف برميل يومياً في سبتمبر على أساس سنوي، بعد خسارة 1.3 مليون برميل يومياً من روسيا والشرق الأوسط.
4تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط 2.6 مليون برميل يومياً في 2026، مع استمرار عجز السوق حتى نهاية العام.

تعتزم أوروبا الإفراج عن 42 مليون برميل من احتياطيات النفط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن يشكل الديزل نصف الكمية، وفق ما نقلته Rigzone عن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور. ويأتي الإعلان في وقت تتعرض فيه إمدادات الديزل لضغوط، فيما تسعى حكومات إلى زيادة المعروض من المخزونات. وقال ليسكور في جلسة للبرلمان الفرنسي في 28 أكتوبر إنه سيحاول إعلان إفراج أوروبي منسق عن مخزونات الديزل والبنزين في اجتماع وزراء الطاقة بالاتحاد الأوروبي في اليوم التالي. ولم يورد المحضر الرسمي للجلسة رقم 42 مليون برميل أو نسبة الديزل، وهما واردان في ملخص Rigzone. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إن «هذا القرار المشترك وهذه الوحدة ينبغي أن يخفضا الأسعار».

ويضع التحرك الأوروبي الديزل في قلب الإفراج، بعدما قال مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية في 15 أكتوبر إن أسواق النفط ظلت شحيحة، وخص بالذكر منتجات الديزل. وأفاد المجلس بأن خطط الإفراج المتبقية شملت أكثر من 20 مليون برميل من الديزل، على أن تُطرح في أقرب وقت ممكن. ويعكس ذلك تركيزاً على إمدادات المقطرات الوسطى، التي تشمل الديزل، في ظل اضطراب تدفقات الوقود المكرر. وذكرت الوكالة في تقريرها لشهر أكتوبر أن صادرات الديزل العالمية انخفضت في سبتمبر بمقدار 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي. وعزت ذلك إلى خسارة قدرها 1.3 مليون برميل يومياً من روسيا والشرق الأوسط، لم تعوضها بالكامل زيادة الإمدادات من مصادر أخرى.

وتأتي الخطوة الأوروبية ضمن موجة أوسع من السحب من الاحتياطيات الطارئة، بدأت في مارس عندما وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، وعددها 32 دولة، بالإجماع على إتاحة 400 مليون برميل للسوق لمواجهة اضطراب الإمدادات المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط. وقالت الوكالة في 7 أكتوبر إن نحو 325 مليون برميل أُفرج عنها حتى ذلك التاريخ بموجب التحرك الجماعي. وأضافت أن استكمال الكميات المتعهد بها والمتبقية سيضيف نحو 100 مليون برميل إلى السوق. وفي سياق منفصل من ذلك البرنامج، قالت وكالة أسوشيتد برس إن دول الاتحاد الأوروبي تعهدت بنحو 92 مليون برميل ضمن إعلان مارس، مع توجيه الالتزام نحو المنتجات المكررة مثل الديزل. ويأتي الإفراج الأوروبي الجديد بينما تواصل الحكومات محاولة معالجة اختناقات المعروض عبر مخزونات الطوارئ.

وتظهر بيانات السوق تحركات متباينة في أسعار النفط والديزل خلال يومي الإعلان. فقد أغلق خام برنت عند 115.32 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر، ثم عند 110.21 دولارات في 29 أكتوبر. وفي المقابل، ارتفعت تسوية عقد زيت التدفئة منخفض الكبريت، المستخدم مؤشراً لعقود الديزل، إلى 4.8152 دولاراً للغالون في 28 أكتوبر، مقارنة مع 4.7752 دولاراً في اليوم السابق. كما انخفض إغلاق خام غرب تكساس الوسيط من 102.78 دولاراً للبرميل في 28 أكتوبر إلى 102 دولار في 29 أكتوبر. ولا تكفي هذه التحركات وحدها لإسناد تغير الأسعار إلى الإعلان الأوروبي، الذي جاء ضمن سلسلة إجراءات أوسع للإفراج عن المخزونات.

وفي توقعاتها لشهر أكتوبر، قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب العالمي على النفط مرشح للانخفاض بواقع 2.6 مليون برميل يومياً في 2026، إلى متوسط 102.4 مليون برميل يومياً. ومع ذلك، توقعت الوكالة استمرار عجز ميزان سوق النفط حتى نهاية العام، ورجحت بقاء إمدادات المقطرات الوسطى مقيدة إلى 2027. وتضع هذه التوقعات الإفراج عن الديزل في سياق سوق لا تزال تعاني من محدودية الإمدادات، حتى مع توقع تراجع الطلب العالمي. وكان ليسكور قد قال في الجلسة البرلمانية إن زيادة العرض تميل عموماً إلى خفض الأسعار مع ثبات العوامل الأخرى. أما خطة الإفراج الأوروبية، فكان من المقرر أن يسعى إلى إعلانها في اجتماع وزراء الطاقة يوم 29 أكتوبر.

افتح على الرسم