إيرادات Alphabet ترتفع 25% إلى 127.58 مليار دولار والسهم يهبط بأكثر من 10%
الحقائق الرئيسية
تراجعت أسهم Alphabet بأكثر من 10% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 28 أكتوبر، بعدما أعلنت الشركة إيرادات بلغت 127.58 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 25% على أساس سنوي لكنها دون متوسط توقعات المحللين البالغ 127.97 مليار دولار. وانخفض صافي الدخل إلى 26.17 مليار دولار من 34.98 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وتزامن الإعلان مع تدفق نقدي حر سالب بلغ 9.07 مليار دولار. وفي تداولات ما بعد الإغلاق، وصل السهم إلى 289.95 دولاراً، قبل أن يسجل تراجعاً بنسبة 10.2% في تداولات ما قبل السوق يوم 29 أكتوبر، بحسب رويترز.
لم يعكس انخفاض صافي الدخل تراجعاً مماثلاً في الإيرادات؛ فقد نمت المبيعات ربع السنوية بوتيرة قوية، بينما تأثرت ربحية السهم بخسارة قدرها 8.7 مليار دولار على الاستثمارات في الأسهم. وقالت أسوشيتد برس إن هذه الخسارة خفضت ربحية السهم بمقدار 55 سنتاً. وبذلك تفسر خسارة الاستثمارات جزءاً من الفارق بين نمو الإيرادات وانخفاض الأرباح، من دون أن تفسر وحدها أداء السهم أو التدفق النقدي. وكان سعر الإغلاق الاعتيادي لسهم GOOGL في 28 أكتوبر، قبل إعلان النتائج، 324.89 دولاراً، وفق بيانات EL7. أما الأسعار اللاحقة للإعلان فتعكس تداولات ما بعد الإغلاق وما قبل السوق، لا إغلاق الجلسة الاعتيادية.
على مستوى الأنشطة، ارتفعت إيرادات بحث Google والإعلانات الأخرى 12% إلى 63.3 مليار دولار، لكن بعض نتائج الإعلانات جاءت دون توقعات المحللين، بحسب أسوشيتد برس. كما زادت إيرادات إعلانات YouTube بنسبة 9% إلى 11.2 مليار دولار. وتقدم هذه الأرقام صورة متباينة عن النشاط الإعلاني: نمو مستمر في البحث والمنصة، إلى جانب نتائج لم تبلغ التوقعات في بعض جوانب الإعلان. وفي المقابل، سجلت Google Cloud إيرادات بلغت 30.71 مليار دولار في الربع المنتهي في سبتمبر، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 29.57 مليار دولار، الذي كان يفترض نمواً بنسبة 95.1%، وفق رويترز. وقالت الوكالة إن إيرادات وحدة السحابة زادت إلى أكثر من مثليها، في مؤشر على قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
تتجه الأنظار إلى كلفة توسيع البنية التقنية مع استمرار الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي. وقالت Alphabet إن 65% من استثمارات البنية التحتية التقنية في الربع الثالث ذهبت إلى الخوادم ومعدات الشبكات، فيما خُصصت النسبة المتبقية، 35%، لمراكز البيانات. وبلغ التدفق النقدي التشغيلي 42.3 مليار دولار، لكنه تأثر ببناء مخزون أنظمة TPU وبسداد نقدي قدره 5.2 مليارات دولار لتسوية غرامة للمفوضية الأوروبية تعود إلى 2018، وفق نص مكالمة الأرباح. وفي الوقت نفسه، قالت المديرة المالية إن النفقات الرأسمالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي ستزداد كثيراً في 2027. ويضع ذلك التدفق النقدي السالب في سياق توسع الشركة، من دون أن ينسب كامل الإنفاق أو العجز إلى الذكاء الاصطناعي وحده.
وقال الرئيس التنفيذي إن تطبيق Gemini بلغ مليار مستخدم، ووصفه بأنه أسرع منتجات Google نمواً في تاريخ الشركة، بحسب أسوشيتد برس. ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع نمو السحابة، بينما يراقب المستثمرون أثر الذكاء الاصطناعي في نشاط البحث الأساسي. ونقلت رويترز عن مدير محافظ في Aptus Capital Advisors قوله: «في سوق يخشى أن ينتقص الذكاء الاصطناعي من النشاط الأساسي، يحتاج المستثمرون إلى رؤية تسارع البحث لا تباطؤه». ويعكس هذا التعليق موضع القلق لدى السوق بشأن قدرة الشركة على توسيع خدمات الذكاء الاصطناعي من دون إضعاف محركها الإعلاني. ويظل نمو البحث المعلن عند 12% أحد الأرقام التي ستُقرأ في ضوء هذا القلق.
امتد الضغط إلى التداولات الأميركية يوم الخميس 29 أكتوبر؛ إذ هبط سهم Alphabet بنسبة 11.8% خلال الجلسة، متجهاً إلى أسوأ يوم له منذ بدء تداوله قبل أكثر من 20 عاماً، بحسب أسوشيتد برس. وجاء التحرك خلال الجلسة بعد تراجع ما قبل السوق، في استمرار لرد فعل المستثمرين على النتائج وتوقعات الإنفاق. وتبقى المحطة المقبلة التي حددتها الشركة في هذه النتائج هي 2027، حين يُتوقع أن ترتفع النفقات الرأسمالية كثيراً. ولم تقدم الأدلة موعداً أبعد من ذلك لتوقعات الإنفاق.