سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس قلق الأسواق من تكاليف سباق التسلح التكنولوجي، شهدت شركة Alphabet أكبر انخفاض يومي في تاريخها بفقدان 294 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة. ورغم إعلان الشركة عن نتائج فصلية قوية، إلا أن أسهمها تراجعت بنسبة 6% نتيجة رد فعل المستثمرين السلبي تجاه القفزة في الإنفاق الرأسمالي الموجه للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع يعكس تحولاً في نظرة السوق للشركة من ماكينة نقدية ناضجة إلى شركة بنية تحتية تركز بشكل مكثف على بناء قدرات الذاء الاصطناعي.
تأتي هذه الضغوط البيعية وسط موجة من التقييمات المتباينة لقطاع التكنولوجيا الكبير، حيث أظهرت بيانات السوق تبايناً في أداء المنافسين. فبينما أغلق سهم GOOGL عند 317.69 دولار وسهم GOOG عند 318.34 دولار (إغلاق 23 يوليو 2026)، سجلت شركات أخرى مستويات سعرية مختلفة حيث بلغ سهم Microsoft (MSFT) نحو 381.58 دولار وسهم Meta (META) حوالي 606.10 دولار في نفس التاريخ. ويشير المحللون إلى أن Alphabet ليست وحدها في هذا المسار، حيث تشهد شركات مثل Amazon وOracle زيادات ملحوظة في الإنفاق الرأسمالي السنوي لتلبية متطلبات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، استقر سهم GOOGL عند 317.69 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى يومي عند 314.90 دولار في 23 يوليو 2026. ويراقب المتداولون حالياً مدى استدامة هوامش الربح في ظل التوقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي لتتراوح بين 195 و205 مليار دولار لعام 2026. وفي غياب محفزات اقتصادية كبرى مرتقبة في المفكرة الاقتصادية تخص قطاع التكنولوجيا بشكل مباشر في الأيام القادمة، سيظل التركيز منصباً على تصريحات الإدارة بشأن كفاءة الإنفاق في مراكز البيانات.