ديبولد نيكسدورف تخفض توقعات 2026 مع تراجع صافي الدخل 83.9% في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
خفضت ديبولد نيكسدورف في 28 أكتوبر توقعاتها للسنة المالية 2026، معلنة نطاقاً للإيرادات بين 3.86 و3.90 مليارات دولار، مقابل 3.86 إلى 3.94 مليارات سابقاً. وخفضت الشركة توقع EBITDA المعدل إلى 490–510 ملايين دولار من 510–535 مليوناً، والتدفق النقدي الحر إلى 190–210 ملايين من 255–270 مليوناً. كما قلصت توقع ربحية السهم المعدلة إلى 4.50–4.85 دولار من 5.25–5.75 دولار. وجاء التعديل مع إعلان نتائج الربع الثالث، التي أظهرت زيادة الإيرادات مقابل تراجع حاد في صافي الدخل وفق أساس المحاسبة GAAP. وقالت الشركة إن توقعات EBITDA الجديدة تعكس مزيج المنتجات وضغوط تكاليف المواد الخام، مع تعويض جزئي من تحسن الإنتاجية والانضباط في المصروفات التشغيلية.
بلغت إيرادات الربع الثالث 994.3 مليون دولار وفق أساس GAAP، بزيادة 5.2% عن 945.2 مليوناً في الفترة المقابلة من العام السابق، فيما وصلت إلى 990.9 مليون دولار وفق أساس non-GAAP. لكن صافي الدخل المنسوب إلى الشركة هبط إلى 6.6 ملايين دولار من 41.1 مليوناً، بانخفاض 83.9%. وعلى أساس معدل يستبعد مكاسب وخسائر الصرف، تراجع صافي الدخل 9.2% إلى 46.2 مليون دولار من 50.9 مليوناً. وسجل هامش الربح الإجمالي 24.9% وفق GAAP، مقارنة بـ25.9% قبل عام، كما انخفض الهامش وفق non-GAAP إلى 25.3% من 26.2%. وتبرز هذه الأرقام تبايناً بين نمو المبيعات وبين الضغط على الهوامش والربحية خلال الربع.
ارتفع EBITDA المعدل في الربع الثالث 4.8% إلى 127.8 مليون دولار، مقابل 121.9 مليوناً في الفترة نفسها من العام الماضي. وفي المقابل، تراجعت ربحية السهم وفق GAAP إلى 0.19 دولار من 1.11 دولار. وانخفضت ربحية السهم المعدلة إلى 1.34 دولار من 1.39 دولار. وقال الرئيس التنفيذي إن الأداء استفاد من استمرار قوة قطاع التجزئة وتحسن قطاع البنوك والانضباط في إدارة المصروفات التشغيلية. وذكر البيان أن نمو التجزئة كان مزدوج الرقم، بينما عكست النتائج الفصلية اختلاف مسار الإيرادات عن بعض مؤشرات الربحية.
على مستوى مصادر الإيرادات، بلغت إيرادات الخدمات 565.0 مليون دولار، بزيادة 3.8% على أساس سنوي، فيما وصلت إيرادات المنتجات إلى 429.3 مليوناً، مرتفعة 7.1%. وأشارت الشركة إلى أن ضغوط تكاليف المواد الخام ومزيج المنتجات أثرت في توقع EBITDA المعدل، فيما ساهمت مكاسب الإنتاجية وضبط المصروفات في الحد من أثرها. كما عزت خفض توقع التدفق النقدي الحر إلى انخفاض الأرباح المتوقعة واحتياجات رأس المال العامل. وقالت إن ضرائب نقدية ألمانية مدفوعة خلال 2026، تعود إلى السنوات الضريبية 2024 و2025، قُدرت بنحو 50 مليون دولار وتُستبعد من حساب التدفق النقدي الحر. وذكرت الشركة أنها ستدفع خلال 2026 ضرائب ألمانية مرتبطة بثلاث سنوات ضريبية هي 2024 و2025 و2026، بعد استخدام خسائر ضريبية ألمانية مرحّلة.
وفي مكالمة النتائج، قال المدير المالي إن تضخم تكاليف المكونات، وخصوصاً الذاكرة، شكل عبئاً صافياً بنحو 25 مليون دولار على الشركة خلال 2026، مع أثر لتسعير منتجات التجزئة. وأضاف أن الشركة تتوقع أن تتضمن 95% إلى 98% من عقودها، بحلول نهاية الربع الرابع، بنوداً لتصعيد الأسعار أو حماية من تغير أسعار الذاكرة. وتوقع أن تكون معظم الضغوط قد انحسرت مع بداية الربع الأول التالي. كما أشار إلى أن الأعمال المصرفية غير الأساسية في تركيا كانت في المراحل الأخيرة من الإغلاق خلال الربع الرابع. وقال إن توقع الإيرادات لا يشمل مساهمة تلك الأعمال.
ورغم خفض التوقعات، أعلنت الشركة صفقات في قطاع التجزئة خلال الربع الثالث، بينها تحديث 6,000 جهاز دفع ذاتي لسلسلة بقالة كبيرة في أوروبا. كما أعلنت اتفاق خدمات جديداً تتجاوز قيمته 25 مليون دولار لدعم تقنية ملصقات الرف الإلكترونية لدى تاجر بريطاني متعدد الجنسيات. وأجاز مجلس الإدارة في 28 أكتوبر برنامجاً جديداً لإعادة شراء الأسهم بقيمة 250 مليون دولار. وقبل إعلان النتائج، أغلق السهم عند 66.68 دولاراً في 27 أكتوبر، مقارنة بـ68.82 دولاراً في الجلسة السابقة. وبعد صدور النتائج، ارتفع السهم 0.25% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وفق تقرير نشره موقع Investing.com صباح 28 أكتوبر.