بنك نيوزيلندا يبقي الفائدة عند 2.75% رغم توقعات الرفع وتصويت 4 مقابل 3
الحقائق الرئيسية
أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي عند 2.75% في قراره الصادر يوم 28 أكتوبر، بعدما صوّتت لجنة السياسة النقدية بأغلبية 4 أصوات مقابل 3 لصالح التثبيت. وجاء القرار مخالفاً لتوقعات البنوك الخمسة الكبرى، التي رجحت رفع الفائدة في مراجعة أكتوبر، وفقاً لخلاصة التوقعات التي نقلها موقع ActionForex. وكانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 25 نقطة أساس ترفع السعر إلى 3%، لكن البنك اختار الإبقاء على المستوى القائم. ويعكس التصويت المنقسم تبايناً داخل اللجنة بشأن الاستجابة لمخاطر التضخم، بينما كان رفع الفائدة هو السيناريو الذي تبنته البنوك الكبرى قبل صدور القرار. ويضع تصويت 4 مقابل 3 الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية في صلب قراءة القرار، إلى جانب تثبيت السعر عند 2.75%.
لم تكن توقعات الرفع مقتصرة على بنك واحد أو مجموعة فرعية من المقرضين؛ إذ أفادت خلاصة ActionForex بأن البنوك الخمسة الكبرى توقعت زيادة في أكتوبر. وكانت التقديرات المنشورة قبل القرار تدور حول رفع بمقدار 25 نقطة أساس، بما ينقل سعر الفائدة الرسمي من 2.75% إلى 3%. ويصحح ذلك صورة التوقعات التي ظهرت في المسودة السابقة، والتي استثنت بنك كيوي من توقع خطوة أكتوبر. وبحسب الخلاصة المتاحة، كان الخلاف بين البنوك يتعلق بالمسار اللاحق للفائدة، لا بتوقع خطوة أكتوبر نفسها. لكن قرار البنك جاء عند 2.75%، وهو ما جعل التباين بين التوقعات السابقة والنتيجة الفعلية أبرز عناصر مراجعة أكتوبر.
كان بنك ويستباك يتوقع رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3% في مراجعة أكتوبر، مستنداً إلى ما وصفه بمتانة التضخم القريب الأجل. وفي توقعه المنشور، أبقى البنك تقديره لذروة سعر الفائدة عند 4% في سبتمبر 2027. كما رأى ويستباك أن التصويت المنقسم احتمال قائم، لأن الخلاف قد يستمر بين أعضاء لجنة السياسة النقدية بشأن مقدار تغير توقعات التضخم على المدى المتوسط في الأسابيع الأخيرة. وبعد صدور القرار، أظهرت نتيجة التصويت انقساماً فعلياً بأغلبية 4 مقابل 3، مع بقاء الفائدة عند 2.75%. وكان ويستباك يتوقع أيضاً أن تترك توجيهات البنك مجالاً لزيادة أخرى في ديسمبر من دون أن تجعلها أمراً محسومًا.
وفي مسار توقعات ويستباك، كان من المنتظر أن يصل سعر الفائدة الرسمي إلى 3.5% في فبراير 2027، ثم يرتفع بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعي يونيو وسبتمبر من العام نفسه، ليبلغ ذروة 4%. أما بنك إيه إس بي فكان يتوقع زيادات إجمالية قدرها 75 نقطة أساس، بواقع 25 نقطة أساس في أكتوبر وديسمبر وفبراير، وصولاً إلى ذروة 3.50% في 2027. ويجمع المساران على توقع تشديد إضافي بعد أكتوبر، لكنهما يختلفان في مستوى الذروة وتوقيت الزيادات: توقع ويستباك 4% في سبتمبر 2027، مقابل 3.50% لدى إيه إس بي بعد زيادات أكتوبر وديسمبر وفبراير. وتبقى هذه المسارات تقديرات سابقة للقرار، الذي أبقى الفائدة عند 2.75% بدلاً من رفعها إلى 3% في أكتوبر.
وكان إيه إس بي يتوقع أن يشير معظم أعضاء لجنة السياسة النقدية إلى مخاطر صعودية لتوقعات التضخم على المدى المتوسط، مع الإبقاء على تقييم مشروط للسياسة النقدية يميل إلى التشديد. وربط البنك هذا التوجه بتوقعات استمرار الضغوط السعرية، ورجح بناء عليها زيادات في أكتوبر وديسمبر وفبراير. وتوضح توقعاته كيف أمكن أن تتعايش توقعات الرفع مع تباين الآراء داخل اللجنة الذي أشار إليه ويستباك قبل القرار. لكن النتيجة الفعلية جاءت بتصويت 4 مقابل 3 لصالح التثبيت عند 2.75%. وكان إيه إس بي يتوقع أن يستمر الميل إلى التشديد في تقييم اللجنة، بينما اتخذ القرار المنشور خطوة الإبقاء على الفائدة.
ومن المقرر أن يكون 9 ديسمبر 2026 موعد بيان السياسة النقدية التالي الذي يتضمن مجموعة كاملة من توقعات البنك المركزي، وفق جدول مواعيد قرارات سعر الفائدة ومواعيد تقارير الاستقرار المالي المنشور لدى البنك. ويشكل هذا الموعد المحطة التالية لتقييم مسار السياسة النقدية بعد تثبيت أكتوبر. وكانت تقديرات إيه إس بي تتضمن زيادة في ديسمبر، بينما توقع ويستباك أن تترك توجيهات أكتوبر المجال أمام زيادة أخرى من دون حسمها. أما البنك نفسه فأبقى الفائدة في أكتوبر، ولم يتضمن القرار الوارد في الخلاصة رفعاً إلى 3%. وستوفر توقعات ديسمبر الكاملة سياقاً جديداً لمسارات الفائدة التي رسمتها البنوك قبل قرار أكتوبر.
آخر التحديثات · 10
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 1.7% ليصل إلى أدنى مستوى له خلال جلسة 28 أكتوبر 2026 عند 0.55831 دولار. وجاء هذا الهبوط في سوق العملات كاستجابة فورية لقرار البنك المركزي المفاجئ بتثبيت أسعار الفائدة، وهو ما خالف توقعات الأسواق التي كانت تترقب رفعاً للفائدة.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: أدى قرار بنك نيوزيلندا المركزي غير المتوقع بتثبيت الفائدة إلى هبوط الدولار النيوزيلندي بنسبة 1.1% ليصل إلى 0.5615 مقابل الدولار الأمريكي في 28 أكتوبر 2026. ويعكس هذا التحرك السعري استجابة الأسواق الفورية للتباين بين قرار البنك وتوقعات البنوك الكبرى التي كانت تترقب رفعاً للفائدة.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تراجع سعر صرف الدولار النيوزيلندي NZD في الأسواق المالية فور صدور قرار التثبيت الذي خالف التوقعات. وفي المقابل، استقر الدولار الأمريكي USD بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين بتاريخ 28 أكتوبر 2026، مما زاد من الضغوط على العملة النيوزيلندية نتيجة التباين في مسارات السياسة النقدية.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: عدل بنك ANZ توقعاته في أعقاب قرار التثبيت المفاجئ، حيث يتوقع البنك الآن ثلاث زيادات إضافية في أسعار الفائدة من قبل بنك نيوزيلندا المركزي. وبحسب التوقعات الجديدة، من المنتظر أن تبدأ هذه السلسلة من الزيادات في اجتماع ديسمبر 2026، لتنضم بذلك ANZ إلى البنوك الكبرى الأخرى في توقع استمرار مسار التشديد النقدي رغم التوقف المؤقت في أكتوبر.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: ارتفع زوج العملات AUD/NZD متجاوزاً مستوى المقاومة 1.2489/93 في أعقاب صدور بيانات التضخم الأسترالية التي بلغت 4.3% في 28 أكتوبر 2026. وساهمت هذه البيانات في توسيع الفجوة في السياسة النقدية بين البلدين، خاصة بعد قرار بنك نيوزيلندا تثبيت الفائدة عند 2.75%، مما عزز التباين بين الضغوط التضخمية في أستراليا والمسار النقدي الحالي في نيوزيلندا.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 1.7% ليصل إلى 0.5585 مقابل الدولار الأمريكي في أعقاب القرار، مسجلاً أكبر انخفاض له مقابل الدولار الأسترالي منذ عام 2017. وأكد استطلاع أجرته رويترز أن غالبية الاقتصاديين كانوا يتوقعون رفع الفائدة، مما ضاعف من تأثير المفاجأة على الأسواق بعد صدور قرار التثبيت.
- تحديث جوهري·
تحديث: صرحت محافظ بنك نيوزيلندا المركزي آنا بريمان أن المزيد من رفع أسعار الفائدة لا يزال مرجحاً في الاجتماعات المقبلة، مع إمكانية دخول السياسة النقدية إلى نطاق التشديد. وأرجعت بريمان هذا التوجه إلى المخاوف المتعلقة بالتضخم المستورد وضعف العملة، مما يشير إلى أن قرار التثبيت في أكتوبر لا يمثل تحولاً نهائياً في مسار السياسة النقدية.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: أرجعت أغلبية لجنة السياسة النقدية قرار الإبقاء على الفائدة إلى تراجع تضخم الربع الثالث إلى 3.7%، وهو مستوى جاء أقل من التوقعات السابقة. كما حذر البنك المركزي من مخاطر تحدق بالاستقرار المالي ناتجة عن عدم شفافية تمويلات استثمارات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التهديدات المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد العالمي.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: انخفض الدولار النيوزيلندي إلى ما دون مستوى 0.5600 مقابل الدولار الأمريكي في 28 أكتوبر 2026، فور صدور قرار التثبيت المفاجئ. ويعكس هذا التحرك في سعر الصرف استجابة الأسواق لقرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي خالف توقعات الرفع لدى البنوك الكبرى.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: ألمح بنك نيوزيلندا الاحتياطي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مستقبلاً رغم قرار التثبيت في اجتماع 28 أكتوبر 2026. وتضيف هذه الإشارة نبرة تشديدية إلى قرار الإبقاء على الفائدة عند 2.75%، مما يتماشى جزئياً مع توقعات البنوك الكبرى التي كانت تترقب بدء مسار الرفع في مراجعة أكتوبر.