السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تخزين الغاز الأوروبي عند 73% مع تحذير إكوينور من هشاشة السوق وتقلب الأسعار

الحقائق الرئيسية

1بلغ تخزين الغاز في أوروبا 73% وقت مكالمة نتائج إكوينور، وهو أدنى مستوى منذ 2011.
2توقعت تقديرات أن تبلغ مخزونات أوروبا 75% إلى 78% في 1 نوفمبر، أي أقل بنحو 10 نقاط مئوية من متوسط خمس سنوات.
3ارتفع سعر الغاز الأوروبي القياسي أكثر من ثلاثة أمثال خلال العام، مع تعطّل نحو 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية.
4بلغ الدخل التشغيلي المعدل لإكوينور 12.35 مليار دولار وصافي الدخل المعدل 2.86 مليار دولار وربحية السهم المعدلة 1.20 دولار في الربع الثالث 2026.
5تبلغ كمية الغاز المسال في عقد إكوينور مع شينيير 1.75 مليون طن متري سنوياً.

حذرت إكوينور في 28 أكتوبر من هشاشة سوق الغاز الأوروبية مع بقاء تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز محدودة جداً إلى أن يُحل الصراع ويصبح السفر آمناً. وقال المدير المالي للشركة خلال مكالمة نتائج الربع الثالث إن السوق «ضيقة»، وإن موجة برد قد تُدخل إليها تقلبات كبيرة. وأوضح أن تخزين الغاز في أوروبا بلغ 73% وقت المكالمة، وهو أدنى مستوى منذ 2011. ويترك ذلك، بحسب الشركة، مرونة محدودة للتعامل مع اضطرابات الإمدادات أو ارتفاع الطلب خلال موسم التدفئة. ولا تصف إكوينور الوضع بأنه نقص مؤكد، بل تحذر من سوق قابلة للتأثر إذا اجتمعت قيود الإمداد مع طقس بارد.

وتتباين أرقام التخزين بحسب توقيت القياس: قالت إكوينور إن المخزونات بلغت 73% وقت مكالمة النتائج، بينما ذكرت رويترز أن مواقع التخزين الأوروبية كانت ممتلئة بنسبة 75% عند بداية موسم التدفئة. ووصف تقرير رويترز ذلك المستوى بأنه منخفض تاريخياً، مشيراً إلى دور المخزونات في تغطية ارتفاع الطلب خلال الشتاء. وقدّر محللون ومتابعون للصناعة، نقلت عنهم رويترز، أن تبلغ المخزونات 75% إلى 78% في 1 نوفمبر، أي أقل بنحو 10 نقاط مئوية من متوسط خمس سنوات. وفي العادة، توفر المخزونات 25% إلى 30% من استهلاك الغاز الشتوي في الاتحاد الأوروبي. لذلك يظل التكتل معتمداً بدرجة كبيرة على إمدادات الأنابيب والغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجاته.

ويزيد تماسك الطلب الآسيوي المنافسة على الشحنات المتاحة؛ إذ قالت إكوينور إنها ترى طلباً قوياً نسبياً على الغاز المسال حتى عند الأسعار الحالية. وتكتسب هذه المنافسة أهمية مع استمرار محدودية التدفقات عبر هرمز، في وقت تعتمد فيه أوروبا على واردات الغاز المسال إلى جانب الإمدادات عبر الأنابيب. وقالت الشركة إن ظاهرة النينيو قد تقود إلى شتاء أدفأ، وهو ما يساعد سوق الطاقة الأوروبية الضيقة. لكنها أضافت أن هذا الاحتمال معروف ومسعّر بالفعل في السوق، وفقاً لما ورد في مكالمة النتائج. وبذلك تتركز المخاوف التي عرضتها الشركة على أثر طقس أبرد من المتوقع، لا على افتراض أن شتاءً دافئاً سيحل مشكلة الإمدادات.

وقالت رويترز إن موجة برد قرب نهاية موسم التدفئة، عندما يُرجح أن تكون المخزونات عند أدنى مستوياتها، قد تسبب تقلباً كبيراً في الأسعار، مع صعوبة توقع المستوى الذي قد تبلغه. وفي تقدير نقلته رويترز، قد تتراجع مخزونات شمال غرب أوروبا إلى نحو 20% في مطلع أبريل إذا كان الشتاء متوسطاً واستمر إغلاق هرمز. أما في سيناريو شتاء بارد، فقدّر محلل لدى بنك إيه بي إن أمرو أن تهبط المخزونات الأوروبية إلى 10%–15%، وهو مستوى وصفه بأنه حرج للغاية لموسم إعادة الملء التالي. وقالت إكوينور إنها ستبذل أقصى جهد لتسليم أكبر قدر ممكن من الغاز إلى أوروبا، وأضافت أن عقدها مع شركة شينيير بدأ، ما يتيح شحنات إضافية. ويتجه بعض هذه الشحنات إلى أوروبا وبعضها إلى أسواق أخرى، فيما يشمل العقد توريد 1.75 مليون طن متري من الغاز المسال سنوياً.

وأشارت رويترز إلى أن سعر الغاز الأوروبي القياسي زاد أكثر من ثلاثة أمثال خلال العام، ووصل إلى أعلى مستوياته منذ أزمة الطاقة في 2022، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية. وفي نتائجها المنشورة في 28 أكتوبر، أعلنت إكوينور دخلاً تشغيلياً معدلاً قبل الضريبة بلغ 12.35 مليار دولار في الربع الثالث، وصافي دخل معدل بلغ 2.86 مليار دولار. وبلغت ربحية السهم المعدلة 1.20 دولار. وقالت الشركة إن الدخل التشغيلي المعلن بلغ 11.95 مليار دولار، مقارنة بـ5.27 مليار دولار في الربع نفسه من العام السابق. وعزت دعم النتائج إلى ارتفاع أسعار السلع وهوامش التكرير القوية، في سياق يوضح أثر أسعار الطاقة على أداء الشركة بالتوازي مع مخاطر الإمدادات الشتوية.

وعلى صعيد السهم، أظهرت بيانات EL7 أن سهم إكوينور (EQNR) أغلق عند 47.06 دولاراً في 27 أكتوبر. وأعلنت الشركة بدء الشريحة الرابعة والأخيرة من برنامج إعادة شراء الأسهم لعام 2026 في 29 أكتوبر، بقيمة تصل إلى 1.125 مليار دولار، على أن تنتهي في موعد أقصاه 1 فبراير 2027. ومن المقرر أن تعلن إكوينور نتائج الربع الرابع والعام الكامل 2026 في 4 فبراير 2027. ويضع ذلك تقرير النتائج المقبل بعد انتهاء الفترة المحددة للشريحة الأخيرة من إعادة الشراء. وستظل مخزونات أوروبا وتطور تدفقات الغاز عبر هرمز من العوامل التي تتابعها الأسواق خلال موسم التدفئة.

افتح على الرسم