السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

وكالة حماية البيئة تتوقع وفورات بـ 45 مليار دولار من تعديل قواعد الميثان

الحقائق الرئيسية

1تتوقع وكالة حماية البيئة أن يوفر المقترح 45 مليار دولار، ويتيح 210 ملايين برميل إضافية من النفط و 1.41 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
2أعلنت الوكالة وترامب المقترح في 27 أكتوبر 2026.
3تمثل الآبار الهامشية نحو أربعة من كل خمسة آبار منتجة في الولايات المتحدة، بحسب الوكالة.
4تتضمن الخطوة التالية فترة تعليقات عامة لا تقل عن 45 يوماً بعد نشر المقترح في السجل الفيدرالي.

أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية في 27 أكتوبر مقترحاً لمراجعة قواعد النفط والغاز التي أقرتها إدارة بايدن بموجب قانون الهواء النظيف، في خطوة قال الرئيس دونالد ترامب إنها ستخفض تكاليف الطاقة وتشجع الإنتاج المحلي. وقدرت الوكالة أن التعديلات المقترحة ستوفر 45 مليار دولار للمستهلكين والشركات، وتتيح 210 ملايين برميل إضافية من النفط و1.41 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي. وتظل هذه الأرقام تقديرات مرتبطة بالمقترح، وليست وفورات أو كميات إنتاج تحققت بالفعل. وأعلن ترامب ومدير الوكالة لي زيلدين الإجراء في لوبوك بولاية تكساس. وقال ترامب في تجمع انتخابي إنه ينهي قواعد الميثان «المكلفة وغير الضرورية» لتوفير 45 مليار دولار للمنتجين والمستهلكين، بينما تصف الوكالة الإجراء بأنه مقترح لتعديل القواعد.

ويستهدف المقترح، وفق الوكالة، تخفيف متطلبات تشمل الآبار الهامشية، التي تمثل نحو أربعة من كل خمسة آبار منتجة في الولايات المتحدة. وقالت رويترز إن القواعد السابقة ألزمت الشركات بإصلاح المعدات التي تتسرب منها الانبعاثات وفحص الآبار بانتظام لرصد تسرب الميثان، فيما تتجه الخطة إلى تخفيف هذه المتطلبات وإتاحة إعفاءات للآبار منخفضة الإنتاج. وتقول الوكالة إن القاعدة التي أقرتها إدارة بايدن في 2024 قُدرت تكلفتها التنظيمية آنذاك بـ18 مليار دولار. أما المقترح الحالي فيقدم تقديراً مختلفاً، إذ يربط التغييرات بتوفير 45 مليار دولار، إلى جانب إنتاج إضافي من النفط والغاز. وتضع هذه الأرقام الآبار الصغيرة والمتقادمة في صلب التغييرات المقترحة، نظراً إلى انتشارها في القطاع الأمريكي.

ومن التغييرات المحددة سحب برنامج «الباعث الفائق»، الذي يتيح لجهات خارجية معتمدة الإبلاغ عن أحداث التسرب الكبيرة. وقالت وكالة حماية البيئة إنها تقترح إلغاء اعتماد تلك الجهات ضمن البرنامج، مشيرة إلى مخاوف قانونية وممارسات أخرى لتحديد الانبعاثات. ولا ينص هذا التغيير على إنهاء جميع برامج مراقبة التسرب، بل يخص آلية الإبلاغ عن أحداث الباعث الفائق. وفي شأن الغاز المصاحب، تقترح الوكالة إعادة السماح بحرقه بكفاءة 95% أو استخدام وسائل تحكم أخرى لتقليل الانبعاثات. ويحل هذا الخيار محل اشتراط إيصال كل الغاز المصاحب الخارج من آبار النفط إلى خط مبيعات، بحسب وصف الوكالة للمقترح.

وتختلف التعديلات المقترحة عن نطاق القاعدة السابقة، التي شملت للمرة الأولى مصادر النفط والغاز القائمة في أنحاء البلاد، إلى جانب معايير للمصادر الجديدة والمعدلة والمعاد بناؤها. وقدرت الوكالة في 2023 أن القاعدة ستمنع انبعاث 58 مليون طن من الميثان خلال الفترة من 2024 إلى 2038، بما يعادل 1.5 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون. كما توقعت خفضاً يقارب 80% من انبعاثات الميثان المتوقعة دون القاعدة، وأن تعادل تخفيضات عام 2030 نحو 130 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، أو الانبعاثات السنوية لأكثر من 28 مليون سيارة تعمل بالبنزين. وتوقعت الوكالة أيضاً تجنب 16 مليون طن من المركبات العضوية المتطايرة و590 ألف طن من ملوثات الهواء السامة بين 2024 و2038، ومنع تسرب أو إطلاق نحو 400 مليار قدم مكعبة من الوقود سنوياً. وقدرت المنافع الصافية الإجمالية للقاعدة السابقة بما بين 97 و98 مليار دولار خلال 2024–2038، محسوبة بدولارات 2019 وبعد احتساب تكاليف الامتثال والغاز المستعاد.

ويأتي الإعلان في إطار مساعي الإدارة لتشجيع مزيد من الحفر المحلي، بينما تواجه انتقادات على خلفية ارتفاع أسعار الوقود وسط الحرب في إيران، بحسب أسوشيتد برس. وقدرت الوكالة أن كمية النفط الإضافية التي قد يتيحها المقترح، وهي 210 ملايين برميل، تعادل نحو 10 أيام من استهلاك الولايات المتحدة للنفط. وربطت رويترز إعلان تخفيف القواعد بجولة ترامب في تكساس لدعم كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ، وقالت إن الزيارة كانت الثالثة له إلى الولاية خلال أكتوبر. وكان من المقرر إجراء الانتخابات المشار إليها في التقرير يوم الثلاثاء التالي، فيما كان باكستون يخوض سباقاً متقارباً مع الديمقراطي جيمس تالاريكو. ومن المقرر أن تفتح وكالة حماية البيئة فترة تعليقات عامة لا تقل عن 45 يوماً، تشمل جلسة استماع، بعد نشر المقترح في السجل الفيدرالي.