السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

وصول ناقلتين بمليون برميل من نفط فنزويلا إلى تكساس ضمن اتفاق NABEP

الحقائق الرئيسية

1وصلت ناقلتان تحملان مليون برميل من الخام الفنزويلي إلى كوربس كريستي في تكساس في 27 أكتوبر 2026.
2يحق للحكومة الأمريكية شراء 20% من إنتاج NABEP بسعر التكلفة ومن دون هامش زيادة.
3يمنح الاتفاق الحكومة الأمريكية حصة ملكية تبلغ 35% في الشركة الأم لـ NABEP.
4قالت NABEP إن إنتاجها تجاوز 223,000 برميل مكافئ نفطي يومياً.
5تمنح الصفقة الشركة حقوقاً لمدة 100 عام في 17 حقلاً باحتياطيات مؤكدة تبلغ 65 مليار برميل.

وصلت ناقلتان تحملان مليون برميل من الخام الفنزويلي الذي تنتجه شركة نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز، المعروفة اختصاراً بـNABEP، إلى كوربس كريستي في تكساس في 27 أكتوبر 2026. وقالت الشركة في بيان نشرته عبر PR Newswire إن الشحنة هي الأولى بموجب الاتفاق المبرم مع الحكومة الأمريكية. وتمثل الناقلتان أول تدفق فعلي للخام في إطار التفاهم، بعدما انتقل الاتفاق إلى مرحلة الشحن والتسويق. ويمنح الاتفاق واشنطن حق شراء 20% من إنتاج الشركة بسعر التكلفة ومن دون هامش زيادة. ولم يحدد البيان المشترين النهائيين للخام، لذلك لم تُنسب الشحنة إلى مصافٍ بعينها.

تتضمن الصفقة أيضاً حصة ملكية أمريكية تبلغ 35% في الشركة الأم لـNABEP، على أن تؤول الحصة إلى مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، بحسب ما أوردته أسوشيتد برس. ويجمع الاتفاق بذلك بين حق شراء جزء من الإنتاج ومشاركة ملكية في الشركة الأم. كما يمنح الشركة حقوقاً لمدة 100 عام في 17 حقلاً نفطياً في فنزويلا، تُقدّر احتياطياتها المؤكدة بـ65 مليار برميل، وفق تفاصيل نقلتها الوكالة. وتضع هذه الشروط الاتفاق في إطار أوسع من صفقة بيع شحنة منفردة، إذ تربط الحكومة الأمريكية بكمية من الإنتاج وبأصول الشركة. غير أن الشحنة الواصلة تظل أول شحنة فعلية واردة في البيان، ولا تعني بحد ذاتها أن تطوير الحقول أو زيادة إنتاجها قد اكتمل.

وقالت NABEP إن إنتاجها تجاوز 223 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً في بيان 27 أكتوبر. وكانت الشركة قد قالت في 1 سبتمبر إن إنتاجها ارتفع خلال العامين السابقين من نحو 18 ألف برميل يومياً إلى أكثر من 200 ألف، بتمويل يقارب مليار دولار من استثماراتها، وفق بيانها عن الاتفاق. وتعكس الأرقام توسعاً سريعاً في إنتاج الشركة خلال تلك الفترة، فيما تتجاوز الكمية التي تحملها الناقلتان ما يعادل عدة أيام من إنتاجها عند المستوى الذي أعلنته في سبتمبر. لكن المقارنة تقريبية، لأن رقم الإنتاج الأحدث يشمل براميل مكافئة نفطياً، بينما تصف الشحنة مليون برميل من الخام. وذكرت الشركة أنها تسعى إلى توسيع عملياتها في بحيرة ماراكايبو وحزام أورينوكو، وربطت خطتها بإضافة النفط إلى الأسواق العالمية.

وتواجه خطط زيادة الإنتاج تحديات تتصل بطبيعة الحقول وبالوقت اللازم لإعادة تنشيط القطاع. فقد قالت أسوشيتد برس إن الحقول المشمولة بالصفقة تضم مواقع شبه مستنفدة وأخرى غير مطورة، وهو مزيج يحد من وضوح مسار الإنتاج المستقبلي. ونقلت الوكالة عن محللين تقديرهم أن إنعاش إنتاج فنزويلا قد يستغرق سنوات، وأن الاتفاق لن يغير أسعار البنزين الأمريكية قريباً. لذلك تبرز الشحنة الحالية بوصفها إمداداً وصل بالفعل إلى ساحل تكساس، بينما يبقى توسيع الإنتاج على نطاق أوسع مرتبطاً بتطوير الحقول والقدرة على مواصلة الاستثمار. ولم تورد الأدلة المتاحة تقديراً لكمية الشحنات التالية أو موعد وصولها.

وأفادت أسوشيتد برس بأن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو خططا لزيارة ناقلة في ميناء آرثر بولاية تكساس، في اليوم نفسه الذي كان ترامب يشارك فيه في حملة انتخابية بالولاية دعماً لمرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. ولم يؤكد التقرير وصف الشحنة بأنها «هدية»، كما لم يذكر استحواذاً أمريكياً على فنزويلا. وعلى صعيد البيانات، يحدد جدول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقرير الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر يوم 15 أكتوبر موعداً لإصداره، مع الإشارة إلى أن الموعد المعتاد للتقرير الأسبوعي هو الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع استثناءات. أما اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة فكان مقرراً يومي 27 و28 أكتوبر، مع مؤتمر صحفي في 28 أكتوبر عند الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ولا يثبت الجدول موعداً لإصدار تقرير مخزونات النفط في 28 أكتوبر، كما أن موعد المؤتمر الصحفي لا يحدد وحده توقيت صدور قرار الفائدة.

افتح على الرسم