سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل المساعي الأمريكية لتعزيز إمدادات الطاقة العالمية، تواجه جهود إدارة Trump لإعادة إحياء قطاع النفط في فنزويلا عقبات كبيرة مع تعثر المفاوضات بين الحكومة الانتقالية وكبرى شركات الطاقة. ووفقاً للتقارير، تتردد شركات مثل ExxonMobil وChevron في الالتزام باستثمارات ضخمة بعد سبعة أشهر من التحول السياسي، حيث تطالب هذه الشركات بشروط ضريبية وتنظيمية أفضل. وتأتي هذه الحذر نتيجة مخاوف تاريخية من تأميم الأصول والنزاعات القائمة حول التعويضات منذ حقبة سابقة، مما أدى إلى نهج حذر رغم الاحتياطيات النفطية الهائلة التي تمتلكها البلاد.
وعلى الرغم من ارتفاع إنتاج النفط في فنزويلا إلى حوالي 1.07 مليون برميل يومياً، إلا أن هذا المستوى لا يزال بعيداً جداً عن ذروة الإنتاج التاريخية للبلاد. ووفقاً لبيانات السوق، أغلقت أسهم الشركات المعنية في 31 يوليو 2026 عند مستويات متباينة، حيث سجل سهم Chevron (CVX) سعراً قدره 196.83 دولار، بينما أغلق سهم ExxonMobil (XOM) عند 155.44 دولار. وفي سياق المنافسة الإقليمية والعالمية، سجل سهم Shell (SHEL) إغلاقاً عند 90.51 دولار في 30 يوليو 2026، مما يعكس حالة الترقب في قطاع الطاقة العالمي تجاه الفرص الاستثمارية عالية المخاطر.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لسهم CVX الذي سجل أدنى مستوى يومي عند 191.54 دولار، وسهم XOM الذي وصل إلى 152.14 دولار في تداولات نهاية يوليو. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث مستقبلية قريبة مرتبطة مباشرة بقطاع النفط الفنزويلي في المفكرة، إلا أن الأسواق استوعبت مؤخراً نتائج اجتماع أوبك وتقرير مخزونات النفط الأمريكية (EIA) الذي أظهر تراجعاً قدره 7.167 مليون برميل في 29 يوليو، وهي عوامل ستستمر في التأثير على معنويات شركات الطاقة الكبرى تجاه التوسع في مشاريع جديدة.