السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

إديسون: قطر للطاقة تمدد تعليق 38 شحنة غاز مسال حتى نهاية ديسمبر

الحقائق الرئيسية

1مددت قطر للطاقة القوة القاهرة على تسليمات إديسون إلى نهاية ديسمبر 2026، بعد أن كان الموعد السابق بداية ديسمبر.
2يشمل التمديد 3 شحنات إضافية مقررة لمحطة أدرياتيك للغاز المسال في إيطاليا.
3بلغ الإجمالي 38 شحنة خاضعة للقوة القاهرة، بحجم يقارب 5 مليارات متر مكعب من الغاز.
4استبدلت إديسون 27 شحنة، تعادل نحو 2.7 مليار متر مكعب، حتى 27 أكتوبر.

أعلنت إديسون في 27 أكتوبر أن قطر للطاقة مددت القوة القاهرة على تسليمات الغاز الطبيعي المسال إلى نهاية ديسمبر 2026، بعدما كان الموعد السابق بداية الشهر نفسه. ويمتد التعليق، الذي بدأ في مطلع أبريل، على الشحنات المقررة للشركة الإيطالية، وفق بيانها. ويشمل التمديد 3 شحنات إضافية كانت موجهة إلى محطة أدرياتيك للغاز المسال في إيطاليا. وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للشحنات الخاضعة للقوة القاهرة خلال الفترة إلى 38 شحنة. وقالت إديسون إن هذه الشحنات تمثل نحو 5 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي.

أفادت إديسون بأنها استبدلت 27 شحنة حتى 27 أكتوبر، بما يعادل نحو 2.7 مليار متر مكعب من الغاز. وتظهر الأرقام أن الشركة أمّنت بدائل لجزء من الكميات المتأثرة، بينما ظل التعليق يشمل 38 شحنة في المجمل حتى نهاية ديسمبر. وفي تمديد سبتمبر، كانت الشركة قد قالت إن 35 شحنة مشمولة بالقوة القاهرة حتى أوائل ديسمبر، وإنها استبدلت 23 شحنة حتى 28 سبتمبر. ويعني تحديث أكتوبر إضافة 3 شحنات إلى الإجمالي الذي أعلنته في سبتمبر. كما ارتفع عدد الشحنات المستبدلة منذ ذلك الإعلان من 23 إلى 27 شحنة.

ترتبط الشحنات المتأثرة بعقد طويل الأجل بين إديسون وقطر للطاقة لتوريد الغاز إلى إيطاليا. وتبلغ الكميات السنوية المنصوص عليها في العقد 6.4 مليارات متر مكعب، بحسب الشركة الإيطالية. وبدأ سريان الاتفاق في 2009، وتبلغ مدته الإجمالية 25 عاماً. وقالت إديسون إنها «استبدلت 27 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، تعادل نحو 2.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي»، حتى 27 أكتوبر. وتضع هذه الأرقام حجم التعطل المعلن في سياق العلاقة التعاقدية بين الطرفين، من دون أن يحدد بيان الشركة مقدار الإمدادات السنوية التي ستصل فعلياً خلال فترة القوة القاهرة.

امتدت إشعارات القوة القاهرة إلى مشترين في جنوب آسيا أيضاً، وفق ما أوردته رويترز في سبتمبر نقلاً عن مصدرين تجاريين. وقالت المصادر إن عملاء في بنغلادش وباكستان أُبلغوا آنذاك بتمديد الإشعارات حتى نوفمبر. وربط التقرير تلك الإشعارات باستمرار إغلاق مضيق هرمز في ذلك الوقت. ولا تتطابق تلك المعلومات مع نطاق إفادة إديسون، التي تخص تسليمات الشركة إلى محطة أدرياتيك في إيطاليا. ويعكس اختلاف المشترين والمواعيد أن الإشعارات شملت عقوداً وأسواقاً متعددة، مع ورود تفاصيل كل منها في إفادات منفصلة.