السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

معدلات ناقلات النفط العملاقة تقفز بأكثر من 1,600% ورسائل Sinokor تحرك مؤشرات السوق

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت معدلات ناقلات النفط الخام الكبيرة جداً بأكثر من 1,600% خلال 2026 حتى 27 أكتوبر.
2انخفض تقييم TD3C بمقدار 88 نقطة إلى WS1,208.13 في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر 2026.
3بلغ عائد الرحلة ذهاباً وإياباً للناقلة القياسية على TD3C نحو 1,287,851 دولاراً يومياً في 23 أكتوبر 2026.
4تراجع تقييم TD34 بمقدار 146 نقطة إلى WS620 في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر 2026.

ارتفعت معدلات ناقلات النفط الخام الكبيرة جداً بأكثر من 1,600% خلال 2026، وسط اضطرابات مرتبطة بالحرب في إيران، فيما أصبحت رسائل شركة Sinokor إلى وسطاء السفن مصدراً مهماً للمعلومات عن الأسعار. وبحسب تقرير Bloomberg المعاد نشره على gCaptain، تتضمن بعض الرسائل تفاصيل عقد جديد، مثل اسم السفينة والطرف المقابل والسعر، بينما تشير أخرى بصورة عامة إلى مفاوضات جارية. ويستند الوسطاء إلى هذه الإشارات في تقييم السوق، وقال التقرير إن المؤشر العالمي الذي ينشره Baltic Exchange كان عادة يسجل قفزة إضافية في الأيام التالية لتلك الرسائل. ويضع هذا الدور تدفق معلومات العقود في قلب متابعة تكاليف نقل النفط، من دون أن يعني أن رسائل الشركة وحدها تحدد الأسعار. وتزامن صعود المعدلات مع اضطرابات الحرب التي أثرت في حركة الناقلات.

يقيس مؤشر TD3C تكلفة نقل النفط من داخل الخليج العربي إلى الصين، وهو من المراجع التي يتابعها المشاركون في سوق الناقلات. وينشر Baltic Exchange سعراً للمؤشر استناداً إلى تقييمات السوق التي يرسلها يومياً عدد مختار من وسطاء السفن. وبذلك تصل معلومات العقود والمفاوضات إلى عملية التسعير عبر تقديرات الوسطاء، لا بوصفها سعراً رسمياً منفرداً تصدره شركة Sinokor. وأورد تقرير Bloomberg أن الارتفاعات التي تلي رسائل الشركة تتصل بتشكل توقعات السوق حول تكلفة الرحلات. ويكتسب تصميم المؤشر أهمية خاصة مع تغير مسارات السفن وتراجع حركة الشحن المعتادة عبر مضيق هرمز.

تدعم سوق الناقلات عوامل تشغيلية وأمنية تتجاوز تدفق الرسائل، بحسب التقرير. فعدد من السفن أصبح مرتبطاً بمسارات أطول وغير معتادة، فيما تنتظر سفن أخرى خارج الخليج لجمع النفط، ما يقلص الإتاحة الفعلية للناقلات. وأشار التقرير أيضاً إلى تصاعد الضربات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السفن. وتضاف هذه المخاطر إلى اضطراب حركة الشحن التجاري في المنطقة، وتساعد في تفسير الضغوط على الطاقة الاستيعابية للقطاع. وقال التقرير إن معدلات ناقلات النفط الكبيرة جداً ارتفعت بأكثر من 1,600% خلال العام amid اضطرابات الحرب، في إشارة إلى حجم التحول في السوق.

امتد الجدل إلى صلاحية المرجع نفسه، إذ قالت شركة Mercuria في دعوى إن التوقف شبه الكامل للشحن التجاري المعتاد عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب جعل حساب مؤشر TD3C بلا أساس. ويعكس هذا الاعتراض اعتماد المؤشر على حركة الشحن التي يفترض أن يقيس تكلفتها، في وقت تعطل فيه المسار المعتاد. وفي تقرير الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، خفّض Baltic Exchange تقييم TD3C بمقدار 88 نقطة إلى WS1,208.13. وقدّر التقرير عائد الرحلة ذهاباً وإياباً للناقلة القياسية عند 1,287,851 دولاراً يومياً. وتظهر هذه الأرقام أن تراجع التقييم الأسبوعي جاء رغم الزيادة الكبيرة في معدلات الناقلات خلال العام، في سوق تتأثر بتوافر السفن ومخاطر الطريق.

وفي الفترة نفسها، انخفض تقييم TD34، الذي يقيس الشحن من الخليج العُماني إلى الصين، بمقدار 146 نقطة إلى WS620، مع عائد رحلة ذهاباً وإياباً قدره 656,587 دولاراً يومياً. وأُطلق هذا المسار في يونيو 2026 استجابة لطلب السوق على مرجع شفاف وقابل للاستخدام التجاري لتقييم أجور الناقلات التي تحمل النفط من خارج الخليج العربي. ويُقيّم المسار على أساس حمولة 270,000 طن متري من ميناء الفحل في الخليج العُماني إلى نينغبو في الصين. ويقول مطلعون في القطاع إن اهتمامهم يتزايد بالمؤشر الجديد مع تراجع الاهتمام المفتوح بعقود المشتقات المرتبطة بـTD3C. ويضع ذلك TD34 في مسار توسع بينما يستمر التدقيق في قدرة TD3C على تمثيل تكلفة الشحن عبر الخليج.

على صعيد الطلب الصيني، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 50.1% في سبتمبر، بارتفاع 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، بحسب الجهاز الوطني للإحصاء الصيني. ووضع المؤشر القراءة في نطاق التوسع. ومن المقرر أن يصدر التقرير الشهري التالي في 31 أكتوبر 2026. كما يُظهر تقويم المؤشرات موعد صدور مؤشر RatingDog الصناعي في 2 نوفمبر، بعد الإصدار السابق في 30 سبتمبر. وتبقى هذه المواعيد محطات لاحقة لمتابعة البيانات الصناعية الصينية، فيما يتركز النقاش في سوق الناقلات على توافر السفن ومرجعية مؤشرات الشحن.