الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تداول السعودي يقفز 3.43% مع ترقب محادثات طهران وتصاعد المخاطر الإقليمية

الحقائق الرئيسية

1ارتفع مؤشر تداول السعودي 3.43% وأغلق عند 9,761.78 نقطة في 26 أكتوبر 2026.
2بلغت قيمة التداول السعودية نحو 5.18 مليار ريال، مع صعود 259 شركة وتراجع 8 شركات.
3تراجع برنت 1.9% إلى 114.48 دولار للبرميل في 26 أكتوبر.
4كان مقرراً أن تجمع محادثات طهران مسؤولين إيرانيين وسعوديين وأتراك وباكستانيين.

قفز مؤشر تداول السعودي 3.43% في جلسة الاثنين 26 أكتوبر، مضيفاً 323.28 نقطة ليغلق عند 9,761.78 نقطة، في وقت ربطت فيه رويترز مكاسب أسواق الخليج بآمال خفض التوتر التي أثارتها محادثات مقررة في طهران. وكان من المقرر أن تجمع المحادثات مسؤولين إيرانيين وسعوديين وأتراك وباكستانيين. وقالت رويترز إن هذا أول اتصال رفيع المستوى بين إيران والدول الثلاث منذ اتساع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران إلى السعودية واليمن. وأظهر أداء المنطقة تبايناً، إذ ارتفع معظم أسواق الخليج فيما تراجعت السوق المصرية وانخفضت البحرين. وجاءت المكاسب وسط استمرار الهجمات والتوترات، لذلك لم تكن المحادثات المقررة دليلاً على توقف القتال أو تحقق تهدئة فعلية.

بلغت قيمة التداول في السوق السعودية نحو 5.18 مليار ريال، مع تداول أكثر من 342 مليون سهم، وصعود أسهم 259 شركة مقابل تراجع 8 شركات. وتعكس هذه الأرقام اتساع الارتفاع داخل السوق في الجلسة، فيما سجل المؤشر زيادة قدرها 323.28 نقطة. وفي سوق الطاقة، تراجع خام برنت 1.9% إلى 114.48 دولار للبرميل بعد تقارير عن وجود وسطاء قطريين في طهران يوم الأحد. وكان برنت قد ارتفع 6.2% في الأسبوع السابق إلى أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022. وربطت رويترز ذلك الصعود بهجمات الحوثيين في السعودية ومخاوف تعطل إمدادات الطاقة، ما أبقى مخاطر الأمن والطاقة حاضرة في خلفية تداولات الأسهم.

قالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة إلى طهران تأتي ضمن جهود «خفض التصعيد» وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، وشددت على ضرورة فتح قنوات تفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري. ومثّل السعودية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان قائد الجيش المشير عاصم منير، وتركيا رئيس الاستخبارات إبراهيم كالين، وفق مسؤولين سعوديين وإيرانيين نقلت عنهم رويترز. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن جدول الاجتماعات يشمل «سياسات إسرائيل التوسعية، والتطورات في الأراضي الفلسطينية ولبنان، وتداعيات العمل العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران». وأضاف مسؤول أمني باكستاني أن جدول الاجتماع يتناول أيضاً المحادثات الأمريكية الإيرانية، وهجمات الحوثيين على السعودية، ومضيق هرمز، والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية. ويبين اتساع هذه الملفات أن اللقاء كان مقرراً لبحث قضايا أمنية وسياسية متعددة، من دون إعلان نتائج أو اتفاق على وقف القتال.

وفي مصر، صوّت البرلمان في 26 أكتوبر لتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم دعم عسكري للسعودية للدفاع عنها من هجمات الحوثيين المدعومين من إيران، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ولم ينشر البرلمان تفاصيل التصويت المغلق. وتزامن التصويت مع تراجع السوق المصرية، في وقت كانت فيه التطورات الأمنية المرتبطة بالسعودية حاضرة في المشهد الإقليمي. وقال الحوثيون يوم الاثنين إنهم هاجموا محطات ضخ على خط الأنابيب السعودي شرق-غرب ومطار الرياض، لكن رويترز أفادت بعدم صدور تأكيد سعودي فوري لهذه الهجمات. ويضيف هذا التباين بين مسار المحادثات المقرر واستمرار التصريحات عن الهجمات إلى المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة وأمن المنطقة.

وقال بقائي إن طهران لم تغلق باب الدبلوماسية وإن رسائل تُنقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، بينما بدت المفاوضات بشأن الحرب متوقفة منذ أسابيع، وفق أسوشيتد برس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم الأحد 25 أكتوبر إنه لن تكون هناك ضربة على إيران في ذلك اليوم. وتذكّر رويترز بأن محاولات وساطة سابقة بمشاركة باكستان وقطر ساعدت على التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت في يونيو، لكنه انهار سريعاً مع استئناف القتال. وعلى صعيد الأسبوع المقبل، أشارت رويترز إلى اجتماعات لعدد من البنوك المركزية ونتائج شركات، مع توقع أن يبلغ التضخم الأساسي الأمريكي 3.1% في سبتمبر وأن ينمو الاقتصاد الأمريكي 3.2% على أساس سنوي في الربع الثالث. وذكرت أن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد مخاوف التضخم لدى صناع السياسة النقدية.