Lufax تتوقع خسارة صافية تصل إلى 1.7 مليار رنمينبي في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
توقعت Lufax تسجيل خسارة صافية تتراوح بين 1.3 مليار و1.7 مليار رنمينبي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، وفق إفصاح رسمي للشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. واستند التقدير إلى مراجعة أولية للحسابات الإدارية غير المدققة، ليشير إلى استمرار الخسائر بعد النصف الأول من العام. وكانت الشركة قد سجلت خسارة صافية تقارب 694 مليون رنمينبي في الأشهر الستة الأولى من 2026. وقالت Lufax إن الربع الثالث شهد خسارة تشغيلية، «نتجت أساساً عن زيادة خسائر انخفاض قيمة الائتمان». وربطت الشركة بذلك جانباً من الخسارة المتوقعة بضغوط الائتمان، فيما أشارت أيضاً إلى عوامل ضريبية وتمويلية.
يمثل نطاق الخسارة الذي أعلنته الشركة تقديراً أولياً للفترة المنتهية في 30 سبتمبر، وليس نتيجة نهائية مدققة. وأوضحت Lufax أن التقدير لم يخضع لمراجعة لجنة التدقيق أو المدققين الخارجيين، وأنه «قد يخضع لتعديلات». لذلك تظل الأرقام المعلنة عرضة للتغيير قبل صدور النتائج النهائية. ويأتي التحذير بعد أن قالت الشركة إن خسارتها الصافية في النصف الأول بلغت نحو 694 مليون رنمينبي، من دون أن يحدد الإفصاح المفتوح رقماً نهائياً للربع الثالث. وتركز الإفصاح على توقع الخسارة وأسبابها، فيما لم يقدم في النص المتاح تفاصيل رقمية موثقة عن إجمالي دخل الربع أو مصروفاته.
إلى جانب خسائر الائتمان، توقعت الشركة تسجيل مصروفات ضريبية إضافية نتيجة انخفاض الأصول الضريبية المؤجلة لدى شركة الضمان المالي التابعة. وعزت Lufax هذا الانخفاض إلى تقييمها لأعمال الشركة التابعة وأدائها المالي. ويضيف هذا البند ضغطاً ضريبياً إلى الخسارة التشغيلية التي قالت الشركة إن ارتفاع خسائر انخفاض قيمة الائتمان كان سببها الرئيسي. كما أشار الإفصاح إلى تعديل خطة التمويل عقب استرداد سندات An Ke Technology القابلة للتحويل عند الاستحقاق. وتتضمن الخطة المعدلة، بحسب الشركة، توزيعات من الشركات التابعة المحلية إلى الشركات الخارجية، مع توقع مصروفات ضريبية إضافية.
وتظهر بيانات الربع الثاني المنشورة في أغسطس خلفيةً لمسار أعمال الإقراض قبل التحذير الجديد. فقد بلغ رصيد القروض القائم 167.3 مليار رنمينبي في 30 يونيو 2026، مقارنة بـ193.4 ملياراً في التاريخ نفسه من 2025، بانخفاض سنوي قدره 13.5%. وفي المقابل، ارتفع العدد التراكمي للمقترضين 13.1% إلى نحو 31.4 مليوناً، من نحو 27.8 مليوناً قبل عام. وسجلت الشركة إجمالي دخل قدره 6.227 مليار رنمينبي في الربع الثاني، مقابل 7.365 ملياراً في الربع المقارن، بتراجع 15.5%. وقالت Lufax إن بيئة التشغيل لأصحاب المشروعات الصغيرة ظلت صعبة في ذلك الربع، وإن الطلب على التمويل بقي ضعيفاً.
وفي الربع الثاني، قالت الشركة إنها قلصت صافي خسارتها إلى 82 مليون رنمينبي، بانخفاض 86.2% عن الفترة المقارنة، وعزت ذلك إلى تحسن كفاءة التشغيل ودعم أعمال تمويل المستهلك. ويضع ذلك نتيجة الربع الثاني المعلنة في سياق مختلف عن توقع خسارة الربع الثالث، الذي عزته الشركة أساساً إلى ارتفاع خسائر انخفاض قيمة الائتمان، إلى جانب المصروفات الضريبية الإضافية. وحددت Lufax مؤتمراً هاتفياً لمناقشة نتائج الربع الثالث في 27 أكتوبر 2026 عند الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الموافق 28 أكتوبر عند الساعة 9 صباحاً بتوقيت بكين. ويأتي المؤتمر بعد إعلان النتائج المقرر في 27 أكتوبر. ومن المتوقع أن يكون النقاش مناسبة لعرض تفاصيل النتائج الفصلية ومراجعة تقدير الخسارة الأولي الذي أوردته الشركة.