سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت الأسواق الأوروبية جلسة حذرة مع تحول أنظار المستثمرين نحو مؤشرات التضخم القادمة لتقييم مسار السياسة النقدية العالمية. وقد ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتصل إلى 4.61%، في حين استقرت أسعار نفط WTI فوق مستوى 79.85 دولاراً للبرميل نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ومن جانبهم، أكد مسؤولو البنك المركزي الأوروبي أن مستويات الفائدة الحالية تعد مناسبة، مع التركيز بشكل أساسي على كبح توقعات التضخم وضمان استقرار الأسعار في المنطقة.
تأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المتداولون الفوارق في عوائد السندات بين الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 9 يوليو 2026 فائضاً بلغ 19.1 مليار يورو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجلت الصين معدل تضخم سنوي بنسبة 1% في يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1%، مما يعزز المخاوف بشأن ضعف الطلب العالمي ويضع ضغوطاً إضافية على أسواق السلع الأساسية التي تتأثر بالتوترات في الشرق الأوسط.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور تقرير السياسة النقدية الأمريكي في 10 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حاسمة حول توجهات الفيدرالي Fed القادمة. كما سيتابع المستثمرون نتائج مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا وفرنسا المقرر صدورها في نفس اليوم لتقييم مدى نجاح البنك المركزي الأوروبي في السيطرة على ضغوط الأسعار. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية للنفط وعوائد السندات كأدوات لقياس شهية المخاطرة.