السلعمتوسط•28 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب يهبط 0.16% إلى 4,054.60 دولار مع صعود النفط بعد ادعاء استهداف رأس تنورة

الحقائق الرئيسية

1هبط الذهب الفوري 6.36 دولارات، أو 0.16%، إلى نحو 4,054.60 دولاراً للأونصة في التداولات الأمريكية المبكرة.
2لم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق من ادعاء الحوثيين استهداف رأس تنورة، ولم تصدر السعودية تعليقاً.
3بلغت طاقة التقطير الإجمالية لمصفاة رأس تنورة 550 ألف برميل يومياً وفق نشرة أرامكو لعام 2025.
4سجل إغلاق 28 أكتوبر برنت عند 115.32 دولاراً للبرميل ووسيط غرب تكساس عند 101.93 دولاراً.
5أظهر الناتج المحلي الحقيقي السعودي انكماشاً سنوياً 4.7% في الربع الثاني، مع انكماش النفط 24.8% ونمو غير النفط 0.9%.

هبط الذهب الفوري 6.36 دولارات، أو 0.16%، إلى نحو 4,054.60 دولاراً للأونصة في التداولات الأمريكية المبكرة يوم الأربعاء 28 أكتوبر، بحسب بيانات كيتكو. وجاء التراجع بينما ارتفعت أسعار النفط بعد ادعاء الحوثيين استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي. ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من التحقق من ادعاء إصابة المصفاة، فيما لم تصدر السعودية تعليقاً عليه. ويضع التحرك المعدن النفيس في مواجهة مزيج من التوتر الجيوسياسي ومخاوف التضخم، إذ قد يدعم اضطراب الإمدادات النفطية الطلب الدفاعي، بينما تضغط العوائد والدولار وتوقعات الفائدة المرتفعة على الذهب. وتراجعت الفضة الفورية أيضاً 0.195 دولار، أو 0.40%، إلى نحو 54.202 دولاراً للأونصة.

وقالت السلطات السعودية إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت ثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. ويظل ذلك منفصلاً عن ادعاء استهداف رأس تنورة، الذي لم يتسن التحقق منه، ولا يثبت وقوع إصابة في المصفاة أو تعطل عملياتها. وتبلغ طاقة التقطير الإجمالية للمصفاة 550 ألف برميل يومياً، وفق نشرة أرامكو للمستثمرين لعام 2025. ويجعل هذا الحجم المنشأة جزءاً مهماً من البنية النفطية السعودية، ويمنح أي مخاوف بشأن سلامتها وزناً في متابعة أسواق الطاقة. لكن المصادر المتاحة لا تفيد بوقوع ضرر أو توقف للإنتاج.

أوردت كيتكو أن مؤشرات التداول الليلية وضعت خام غرب تكساس الوسيط قرب 101.37 دولاراً للبرميل، وبرنت قرب 115.59 دولاراً. وفي التداولات المبكرة التي نقلتها رويترز عند 0140 بتوقيت غرينتش، ارتفع برنت 1.3% إلى 115.36 دولاراً، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 1.22% إلى 101.12 دولاراً. وسجلت بيانات إ EL7 للإغلاق في 28 أكتوبر برنت عند 115.32 دولاراً ووسيط غرب تكساس عند 101.93 دولاراً. وتعكس هذه الأرقام لقطات تداول مختلفة خلال اليوم، لا سعراً واحداً ثابتاً للخام. وكانت الأسعار تتعافى بعد تراجعها قرابة دولارين يوم الثلاثاء، حين خففت محادثات الشرق الأوسط مخاوف الإمدادات، بحسب رويترز وكيتكو.

وعزت كيتكو محدودية قدرة الذهب على الصعود إلى ارتفاع العوائد وقوة الدولار واستمرار توقعات تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقالت إن المتداولين سعّروا احتمالاً يقارب 84% لرفع إضافي واحد على الأقل بحلول ديسمبر، رغم توقعهم على نطاق واسع تثبيت الفائدة ضمن 3.75% إلى 4.00% في قرار الأربعاء. وكان المستثمرون يترقبون إشارات من الاجتماع بشأن الخطوة التالية ومسار التضخم، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن ارتفاع الفائدة طويلة الأجل في الأسواق يستدعي أن يأخذ صناع السياسة وقتاً لتكوين حكمهم. وأضاف: «سأحتاج أنا وزملائي إلى تكوين حكمنا بأنفسنا، وقد يستغرق ذلك وقتاً أطول».

ويأتي ترقب الفائدة بينما أشار تقرير أسوشيتد برس إلى أن التضخم الأمريكي تجاوز توقعات معظم الاقتصاديين لشهرين متتاليين. وعزز ذلك القلق من أن ارتفاع أسعار الوقود قد يرفع التكاليف عبر الاقتصاد، في وقت يراقب فيه المستثمرون أثر النفط على توقعات الأسعار. كما يتابع المتعاملون ما إذا كانت العوائد المرتفعة والدولار القوي سيواصلان الحد من جاذبية الذهب، رغم التوترات المحيطة بإمدادات الطاقة. وتربط كيتكو بين هذه العوامل وبين تعثر تعافي المعدن الأصفر، من دون أن تجعل ادعاء الهجوم وحده تفسيراً لحركته. وتبقى حركة النفط والذهب مرتبطة بتطورات التداول وبإشارات السياسة النقدية المنتظرة.

وتتضمن الأجندة الأمريكية يوم الخميس 29 أكتوبر تقدير الناتج المحلي الإجمالي الأولي للربع الثالث، وبيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، ومطالبات إعانة البطالة الأسبوعية، وجميعها مقررة عند 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب كيتكو. وفي السعودية، أدرج تقويم فور إكس نيوز صدور قراءة نمو الناتج المحلي للربع الثالث يوم 1 نوفمبر، مع توقع انكماش 5.8% والرقم السابق 4.7% للربع الثاني. والرقم الرسمي المتاح للربع الثاني هو انكماش الناتج الحقيقي 4.7% على أساس سنوي، وفق وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية. وفي الفترة نفسها انكمش النشاط النفطي 24.8%، بينما نما النشاط غير النفطي 0.9%. وبذلك فإن 5.8% توقع تقويمي للربع الثالث، لا قراءة منشورة، أما 4.7% فيمثل نتيجة الربع الثاني.

افتح على الرسم