سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات الأسواق العالمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضاً طفيفاً قبيل افتتاح الأسواق الأمريكية يوم الجمعة. ويقوم المتداولون حالياً بموازنة الضغوط الناتجة عن بيانات الوظائف الضعيفة ومحاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed مقابل حالة عدم اليقين المتجددة في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع يأتي في وقت يسعى فيه المستثمرون لتقييم اتجاه السياسة النقدية الأمريكية في ظل استقرار عوائد السندات.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث عززت النبرة التشددية في محاضر الفيدرالي من قوة الدولار، مما فرض ضغوطاً هبوطية على المعادن المسعرة به. وبالمقارنة مع تحركات النفط، فإن مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز تدعم أسعار الخام، حيث أشار خبراء في قطاع الطاقة لوسائل إعلام عالمية أن أي تصعيد قد يؤدي لزيادة علاوة المخاطر. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الذهب يواجه مقاومة فنية مع استمرار قوة العملة الأمريكية التي تجعل المعدن الأصفر أكثر تكلفة للمشترين الدوليين.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون نتائج اجتماع أوبك OPEC المقرر في 5 يوليو، والذي قد يلقي بظلاله على توقعات التضخم وتكاليف الطاقة العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM في الولايات المتحدة يوم 6 يوليو، حيث ستوفر هذه الأرقام رؤية أوضح حول مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة المرتفعة، مما سيحدد المسار القادم لأسعار الذهب والفضة في المدى القصير.