ثقة المستهلك الأمريكي تقفز 7.5 نقاط إلى 91.7 في أكتوبر فوق التوقعات
الحقائق الرئيسية
ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي 7.5 نقاط إلى 91.7 في أكتوبر، مقارنة بقراءة سبتمبر المعدلة صعوداً إلى 84.2، بحسب مجلس المؤتمرات. وجاءت القراءة أعلى من توقع تقويم EL7 البالغ 81. وقال فيرغوس ماكورميك من المجلس إن التعافي تزامن مع تحسن تصورات المستهلكين للأوضاع الحالية والمتوقعة للأعمال. وأشار أيضاً إلى أن أسعار البنزين بالتجزئة تراجعت بين سبتمبر وأكتوبر، قائلاً إن «التعافي جاء متسقاً مع تراجع أسعار البنزين». وكان المؤشر قد هبط 6.7 نقاط إلى 81.9 في سبتمبر من 88.6 في أغسطس، وهي أدنى قراءة منذ أبريل 2014، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.
شمل التحسن مكوّني المؤشر، إذ ارتفع مؤشر الوضع الحالي 8.6 نقاط إلى 120.4، وصعد مؤشر التوقعات 6.9 نقاط إلى 72.6. غير أن ارتفاع مكوّن التوقعات عوّض جزئياً فقط تراجعاته على مدى ثلاثة أشهر متتالية. وتحسن صافي تقييم المستهلكين لظروف الأعمال الحالية 4.8 نقاط مئوية إلى 3.6%. كما ارتفع فارق من يرون الوظائف وفيرة عن الذين يجدون الحصول عليها صعباً 2.4 نقطة مئوية إلى موجب 5.3%. وقال 26.7% إن الوظائف وفيرة، مقابل 24.3% في سبتمبر، بينما بقيت نسبة من قالوا إن الحصول على وظيفة صعب عند 21.4%.
تحسنت التوقعات للأشهر المقبلة في أكثر من بند، مع بقاء صافيها سلبياً في ظروف الأعمال وسوق العمل. وارتفع صافي توقعات ظروف الأعمال 5.7 نقاط مئوية إلى سالب 3.0%. وتحسن صافي توقعات سوق العمل 1.8 نقطة مئوية إلى سالب 11.1%. أما صافي توقعات دخل الأسر فزاد 3.5 نقاط مئوية إلى موجب 6.7%. وقالت كبيرة اقتصاديي مجلس المؤتمرات دانا بيترسون إن نظرة المستهلكين إلى أوضاع الأعمال الحالية أصبحت سلبية في سبتمبر للمرة الأولى منذ سبتمبر 2024، بعد ضعف الثقة خلال الشهرين السابقين.
لم يواكب تحسن المعنويات ارتفاع مماثل في خطط الشراء؛ إذ تراجعت خطط شراء السيارات والمنازل قليلاً على أساس متوسط متحرك لستة أشهر، وانخفض الإنفاق المتوقع على السلع المعمرة عبر فئات عدة. وشملت التراجعات الإلكترونيات، مع انخفاض خطط شراء الهواتف الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية بأكثر من 1%. وربط مجلس المؤتمرات خطط الإنفاق الأقل على الخدمات والسلع المعمرة بارتفاع مستويات الأسعار واستمرار التضخم، وما يسببه ذلك من ضغط على القوة الشرائية. وفي إجاباتهم، زادت إشارات المستهلكين إلى الأسعار وكلفة الغذاء والبقالة وأسعار النفط والديزل. كما تراجعت تعليقات الحرب والصراع للشهر الثاني على التوالي، مع بقائها عند مستويات مرتفعة.
وبقيت الضغوط السعرية حاضرة في توقعات الأسر، رغم تراجع متوسط توقعاتها للتضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة في أكتوبر إلى 5.8%. وهذه النسبة تمثل متوسط توقعات المستهلكين، لا قراءة فعلية للتضخم. وفي الوقت نفسه، واصل المستهلكون توقع ارتفاع أسعار الفائدة خلال العام المقبل. وعلى صعيد الإنفاق الترفيهي، قال 43.3% إنهم يخططون لقضاء عطلة خلال الأشهر الستة المقبلة، بانخفاض 0.9 نقطة مئوية عن قراءة سبتمبر المعدلة صعوداً إلى 44.2%. وارتفعت خطط الرحلات الداخلية فيما تراجعت خطط السفر إلى الخارج.
أُجري مسح ثقة المستهلك إلكترونياً لمصلحة مجلس المؤتمرات بواسطة شركة تولونا، وأُقفلت النتائج الأولية في 21 أكتوبر. ويأتي ارتداد أكتوبر بعد تدهور الثقة في سبتمبر، حين أصبحت نظرة المستهلكين إلى ظروف الأعمال الحالية سلبية للمرة الأولى منذ سبتمبر 2024، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس عن بيترسون. وكان الاحتياطي الفيدرالي يختتم اجتماعاً يستمر يومين في 28 أكتوبر، وسط توقعات بإبقاء سعر الفائدة الأساسي دون تغيير بعد رفعه في اجتماع سبتمبر. ونقلت أسوشيتد برس أن البنك المركزي أشار إلى قلقه من التضخم واحتمال اضطراره إلى مواصلة رفع الفائدة. ومن المقرر صدور التقدير الأول للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، فيما يصدر مجلس المؤتمرات قراءة ثقة المستهلك التالية في 24 نوفمبر عند الساعة 10 صباحاً بالتوقيت الشرقي.