SFC Energy و EDGE توقعان اتفاقية لتطوير حلول طاقة للدفاع والأمن والبنية التحتية
الحقائق الرئيسية
أعلنت EDGE توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع SFC Energy لتطوير حلول طاقة متقدمة والتحقق منها وتسويقها في الإمارات، للاستخدام في الدفاع والأمن العام والبنية التحتية الحيوية. ويضع الاتفاق منتجات الشركة الألمانية ضمن مسار تطوير موجه إلى احتياجات أمنية وتشغيلية محلية، مع إتاحة اختبار الحلول قبل تسويقها. وستنفذ الاتفاقية داخل EDGE شركة الفهد للأنظمة الكهربائية، المتخصصة في أنظمة الأمن المتكاملة والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات. ولم يعلن الطرفان قيمة مالية للاتفاق أو عائداً متوقعاً منه. وتتمثل المرحلة الأولية المعلنة في تطوير الحلول والتحقق منها، على أن تتضح الخطوات التجارية مع تقدم العمل.
تشمل التقنيات التي ستعمل عليها الشركتان خلايا الوقود التكتيكية «إس إف سي جيني» و«إس إف سي إيميلي»، وأنظمة «إيفوي» الهجينة، ومنصات إمداد الطاقة «إس إف سي لابس-آر». ويجمع هذا النطاق بين خلايا الوقود وأنظمة الطاقة الهجينة ومنصات الإمداد، وفق قائمة المنتجات الواردة في الإعلان. وستخصص الحلول لتطبيقات أمنية متقدمة، من بينها تطبيقات الليزر عالي الطاقة والليزر ذي الطاقة الموجهة. ويشير إدراج هذه الاستخدامات إلى أن الاتفاق يستهدف توفير الطاقة لمعدات أمنية متخصصة، إلى جانب التطبيقات الدفاعية والبنية التحتية الحيوية. ولم يحدد الإعلان مواصفات تشغيلية أو جداول تسليم لهذه الأنظمة.
قالت EDGE إن النماذج الاستعراضية الأولى قيد التطوير، في إشارة إلى أن الشراكة ما زالت في مرحلة بناء الحلول واختبارها. وتبحث الشركتان فرص التصنيع والتكامل والصيانة محلياً، كما تستكشفان إمكانات التصدير داخل المنطقة. وتربط هذه الخطط بين تطوير المنتج في الإمارات وبين أنشطة إدماجه وخدمته بعد تطويره، إذا مضت تلك الفرص إلى التنفيذ. لكن الإعلان يصف التصنيع والتكامل والصيانة والتصدير بأنها فرص قيد الاستكشاف، ولا يعلن قرارات نهائية بشأنها. ويجعل تقدم النماذج الاستعراضية ومشروعات إثبات المفهوم مؤشراً لاحقاً على انتقال التعاون من التطوير إلى الاستخدام التجاري.
قال الرئيس التنفيذي لشركة الفهد إن الاتفاق يجمع تقنيات خلايا الوقود لدى SFC Energy بخبرة EDGE في حماية البنية التحتية الحيوية. وأضاف أن ذلك يهدف إلى «إنشاء قدرات جديدة مصممة خصيصاً للبيئات المعقدة». وتصف EDGE نفسها بأنها مجموعة تكنولوجية ودفاعية إماراتية، فيما تقول SFC Energy إنها متخصصة عالمياً في إنتاج وبيع أنظمة الطاقة الهجينة وتقنيات خلايا الوقود. ويوضح هذا التقسيم للأدوار الجمع بين تقنيات الطاقة لدى الشركة الألمانية وخبرة المجموعة الإماراتية في الأنظمة الأمنية والتكامل المحلي. ولم يحدد الإعلان مشروعات أو مواقع بعينها ستستخدم فيها الحلول.
وقال الرئيس التنفيذي لـSFC Energy إن «مشروعات إثبات المفهوم ستكون الخطوة الأولى الحاسمة». وأضاف أن التكامل والصيانة والتصنيع محلياً يمكن أن توفر «أساساً متيناً للنمو في الإمارات والمنطقة». وتربط الشركة بذلك تقدم الشراكة بنتائج المشروعات الأولية، ثم بإمكانات بناء عمليات محلية، بينما تظل هذه العمليات ضمن الفرص التي يستكشفها الطرفان. وعلى مستوى أعمال الشركة، بلغت مبيعات SFC Energy نحو 82.352 مليون يورو في النصف الأول من 2026، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، مقارنة مع 73.607 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025. وبلغت الطلبات الواردة 108.653 مليون يورو، مقابل 43.665 مليون يورو قبل عام، فيما سجل دفتر الطلبات 104.852 مليون يورو في 30 يونيو 2026.
وفي أغسطس، ضيقت SFC Energy توقعاتها لعام 2026 إلى النطاق الأعلى من توجيهها السابق، متوقعة مبيعات بين 166.0 و175.0 مليون يورو وأرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 31.5 و34.0 مليون يورو. وقال رئيسها التنفيذي إن الزيادة الكبيرة في الطلبات ودفتر الطلبات «تعزز وضوح الرؤية بشأن استمرار نمونا». كما ذكرت الشركة في تقريرها السنوي المنشور في 26 مارس 2026 أن تطبيقات الدفاع والأمن العام والمدني مثلت نحو 50% من مبيعات المجموعة في 2025، وتوقعت أن تسهم أعمال الدفاع بنحو 15% إلى 20% من مبيعات 2026. وتوفر هذه الأرقام خلفية لنشاط SFC في قطاع الدفاع، لكنها لا تحدد أثر اتفاق EDGE في المبيعات أو التوقعات. وكانت الشركة قد أعلنت في 5 أغسطس 2026 أن يوم أسواق المال المقرر في 7 أكتوبر سيعرض استراتيجيتها وخريطة طريقها التقنية ومحركات نموها الرئيسية.