الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أبلايد ماتيريالز ترفع حصتها المستهدفة في بيسي إلى نحو 20% لتعميق شراكة الرقائق

الحقائق الرئيسية

1تستهدف الصفقة رفع حصة أبلايد ماتيريالز إلى نحو 20% من أسهم بيسي بعد إتمام الشراء.
2كانت حصة أبلايد في بيسي 9% منذ استثمارها الأولي في أبريل 2025.
3بلغ إغلاق سهم أبلايد ماتيريالز 377.24 دولاراً في 23 أكتوبر 2026.
4حددت أبلايد ماتيريالز 12 نوفمبر 2026 موعداً لإعلان نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026.

أعلنت أبلايد ماتيريالز في 26 أكتوبر 2026 اتفاقاً لشراء أسهم إضافية في شركة بيسي الهولندية، بما يرفع ملكيتها إلى نحو 20% من الأسهم القائمة بعد إتمام الشراء. وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن استثمارها في شريكها بمجال معدات التغليف المتقدم للرقائق. ولا تعني النسبة المستهدفة أن الشراء اكتمل؛ إذ ينص الاتفاق على أن تسليم الأسهم مشروط بانتهاء أو إنهاء فترة الانتظار التنظيمية الأمريكية. وبذلك يجمع الإعلان بين تعميق الحضور الاستثماري وتوسيع تعاون صناعي قائم بالفعل. وتُظهر بيانات رويترز أن أبلايد كانت أكبر مساهم في بيسي منذ شرائها حصة أولية في 2025.

ستُنفذ الصفقة عبر اتفاق شراء أسهم معجل، على أن يخضع التسليم لفترة الانتظار المنصوص عليها في قانون هارت-سكوت-رودينو الأمريكي لمكافحة الاحتكار. ولم تحدد الشركة في إعلانها موعداً لإتمام نقل الأسهم، واكتفت بربط التسليم بانقضاء الفترة أو إنهائها. ويثبت إفصاح أبلايد المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن الاتفاق أُبرم في 26 أكتوبر، وأن الملكية ستبلغ نحو 20% بعد الشراء. كما قالت الشركة إنها لا تعتزم زيادة استثمارها فوق هذا المستوى تقريباً، ولا تسعى إلى الحصول على مقعد في مجلس إدارة بيسي. وتضع هذه الحدود المعلنة سقفاً واضحاً لطبيعة الاستثمار، بينما يبقى إتمامه مرتبطاً بالإجراء التنظيمي.

بدأ تعاون الشركتين في 2020 بإنشاء مركز تميز مشترك للربط الهجين في مركز أبلايد لتطوير التغليف المتقدم في سنغافورة. وتقول أبلايد إن هذا المسار أفضى إلى نظام «كينكس»، الذي وصفته بأنه أول نظام متكامل للربط الهجين من شريحة إلى رقاقة. وفي 1 أكتوبر 2026 أعلنت الشركتان توسيع شراكتهما، مع انضمام بيسي إلى مركز «إيبيك» التابع لأبلايد كشريك ابتكار. وقالت أبلايد إن التعاون الموسع يمنح العملاء وصولاً أبكر إلى حلول مشتركة تمتد من الربط الهجين على مستوى الرقاقة إلى الدمج على مستوى اللوحة. ويعكس ذلك انتقال الشراكة من تطوير تقنية محددة إلى تنسيق مراحل أوسع من عملية التغليف المتقدم.

تشمل مجالات العمل المعلنة توسيع نطاق الدوائر المتكاملة ثلاثية الأبعاد، ودمج المنطق والذاكرة، وتطوير الربط الحراري بالضغط. كما أشار إعلان الشراكة إلى تطبيقات الربط البيني المدعومة بالفوتونيات، بما فيها البصريات المدمجة مع الحزمة، لخدمة توسع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقال رئيس مجموعة منتجات أشباه الموصلات في أبلايد إن الترابط الهجين وهياكل التوصيل من الجيل التالي تزداد أهمية بوصفها عوامل تمكين لكفاءة الطاقة وأداء الحوسبة بالذكاء الاصطناعي. وتقول الشركتان إن الحلول المشتركة تستهدف دعم بنية أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر ربط الشرائح داخل العبوة. ويضع هذا التعاون التركيز على تحسين الاتصال بين مكونات الحوسبة والذاكرة مع توسيع نطاق التجميع من مستوى الرقاقة إلى اللوحة.

جاء إعلان الاستثمار بعد توسعة الشراكة التي كشفت عنها الشركتان في مطلع أكتوبر، فيما كانت أبلايد تملك 9% من بيسي منذ استثمارها الأولي في أبريل 2025، بحسب رويترز. ووصفت رويترز الشركة الأمريكية بأنها أكبر مساهم في بيسي منذ ذلك الاستثمار. وفي تداولات 26 أكتوبر، ارتفع سهم أبلايد 2.74% وسهم بيسي 0.86% وقت نشر تغطية رويترز. أما آخر سعر إغلاق وارد في بيانات EL7 للسهم الأمريكي فبلغ 377.24 دولاراً في 23 أكتوبر، قبل إعلان الاتفاق. ولم يتضمن ذلك السعر قياساً لحركة السهم بعد الإعلان، فيما لم يتضمن الدليل المتاح رقماً موثقاً لقمة السهم خلال جلسة 23 أكتوبر.

تتجه الأنظار لدى مستثمري أبلايد إلى إعلان نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026، الذي حددت الشركة موعده في 12 نوفمبر 2026. ويأتي الموعد بعد إعلان اتفاق بيسي بنحو أسابيع، ما يتيح للشركة عرض نتائجها المالية التالية في ظل توسيع استثمارها وشراكتها في التغليف المتقدم. ولم يربط إعلان النتائج موعده بتفاصيل إضافية عن إتمام شراء الأسهم. وتظل الخطوة التالية في الصفقة مرتبطة بانتهاء أو إنهاء فترة الانتظار القانونية الأمريكية، وفق شروط الاتفاق. أما الشركة فقالت إنها لا تنوي تجاوز حصة تقارب 20% أو طلب تمثيل في مجلس إدارة بيسي.

افتح على الرسم