فيرتيف تُتم صفقة بقيمة 1.45 مليار دولار وتضيف ما يصل إلى 1.15 مليار مشروطاً بالأداء
الحقائق الرئيسية
أعلنت فيرتيف إتمام استحواذها على يوتيليتي إنوفيشن هولدينغز، التي تعمل باسم يوتيليتي إنوفيشن غروب، مقابل نحو 1.45 مليار دولار نقداً مقدماً، مع مقابل إضافي مشروط يصل إلى 1.15 مليار دولار نقداً. وقالت الشركة، في بيان نشرته عبر «PR Newswire»، إن المقابل المشروط يرتبط بتحقيق أهداف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال فترتي 12 و24 شهراً. وبذلك يتحدد المبلغ المدفوع عند الإتمام، بينما يبقى الجزء الإضافي رهناً بأداء الشركة المستحوذ عليها. وتأتي الصفقة لتوسيع حضور فيرتيف في منظومة الطاقة التي تغذي مراكز البيانات، عبر إضافة قدرات تشمل ضوابط الشبكات الصغيرة وهندسة الطاقة خلف العداد. وكان الاتفاق قد أُعلن في 2 سبتمبر 2026، مع توقع إتمامه خلال الربع الرابع من العام، قبل إعلان إغلاقه.
عند سعر الشراء الأساسي البالغ نحو 1.45 مليار دولار، تعادل الصفقة قرابة 13 مرة الأرباح المتوقعة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لشركة يوتيليتي إنوفيشن غروب في 2027، بحسب فيرتيف. وقالت الشركة إن المضاعف سيكون أقل بكثير إذا استحق كامل المقابل المشروط، وهو ما يجعل التقييم النهائي مرتبطاً بتحقق أهداف الأداء المحددة. ولم تورد في الحقائق المتاحة قيمة نهائية للصفقة بافتراض دفع كامل المقابل الإضافي، لذلك يظل الرقم المؤكد عند الإتمام منفصلاً عن الحد الأقصى المشروط. وتتوقع فيرتيف أن تكون الصفقة معززة لربحية السهم المعدلة خلال السنة الأولى التالية لإتمامها. وهذا التوقع يخص أثر الاستحواذ على الربحية المعدلة، فيما يرتبط المقابل الإضافي بأداء يوتيليتي إنوفيشن غروب خلال الفترات المتفق عليها.
تضيف الشركة المستحوذ عليها إلى محفظة فيرتيف ضوابط للشبكات الصغيرة، وأنظمة لتنظيم التوليد في الموقع وتخزين الطاقة، ومفاتيح كهربائية مصممة لهذه الشبكات، إلى جانب هندسة الطاقة خلف العداد. وتقول فيرتيف إن هذه القدرات توسع نطاق حلولها من الربط بالشبكة إلى الرقاقة، مع إبقاء العملاء غير مرتبطين بتقنية توليد واحدة أو مورد واحد. وتضم منصة يوتيليتي إنوفيشن غروب ضوابط خاصة ومفاتيح شبكات صغيرة مصممة مسبقاً، تنسق مصادر متعددة للطاقة في الوقت الفعلي وتربطها بسلسلة الطاقة الحرجة. وتصف فيرتيف الشبكات الصغيرة بأنها قادرة على تنسيق التوليد في الموقع وتخزين الطاقة، والحد من الاعتماد على كهرباء المرافق، ودعم الشبكة عند الحاجة. ويضع ذلك أصول الشركة في طبقة إمداد الطاقة وتشغيلها إلى جانب حلول فيرتيف القائمة لمراكز البيانات.
تتزامن الصفقة مع توسع متوقع في الطلب الكهربائي لمراكز البيانات. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن استهلاك هذه المراكز قد يرتفع من 485 تيراواط ساعة في 2025 إلى 950 تيراواط ساعة في 2030، أي إنه يقارب الضعف، مع بلوغ حصتها نحو 3% من الطلب العالمي على الكهرباء بحلول 2030. وأضافت الوكالة أن استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي مرشح للارتفاع إلى ثلاثة أمثاله بين 2025 و2030، بوتيرة أسرع من نمو استهلاك مراكز البيانات إجمالاً. وفي جانب الاستثمار، تجاوز الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى 400 مليار دولار في 2025، وتتوقع الوكالة زيادة إضافية قدرها 75% في 2026. ويأتي استحواذ فيرتيف على شركة متخصصة في تنسيق مصادر الطاقة ضمن هذا السياق الذي تتوسع فيه احتياجات مراكز البيانات الكهربائية.
تأسست يوتيليتي إنوفيشن غروب في 2020، ويقع مقرها الرئيسي في رالي بولاية نورث كارولاينا، فيما يقع مقرها الأوروبي في دبلن، ولديها عمليات تصنيع في نورث كارولاينا ونيوجيرسي، بحسب فيرتيف. ويعكس هذا الانتشار وجوداً تشغيلياً للشركة في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب منصتها وضوابطها ومفاتيحها المخصصة للشبكات الصغيرة. وكانت فيرتيف قد قالت عند إعلان الاتفاق في 2 سبتمبر إن الإتمام متوقع في الربع الرابع من 2026، بعد استيفاء الموافقات التنظيمية وشروط الإغلاق المعتادة. أما الآن، فتقول الشركة إن الاستحواذ اكتمل، لتنضم الأصول والقدرات إلى محفظتها. وأغلق سهم فيرتيف عند 199.78 دولار في 26 أكتوبر، وفق بيانات «EL7».
ومن المقرر أن تصدر فيرتيف نتائج الربع الثالث من 2026 قبل افتتاح السوق في 28 أكتوبر، على أن تعقد اتصالاً هاتفياً في اليوم نفسه عند الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويأتي موعد النتائج بعد إعلان إتمام الاستحواذ، فيما قالت الشركة إن الأثر المتوقع على ربحية السهم المعدلة سيظهر خلال السنة الأولى التالية للإتمام. وقد توفر نتائج الربع الثالث أحدث عرض لأداء الشركة قبل دخول الصفقة في عامها الأول، وفق الجدول الذي أعلنته فيرتيف. ولم تحدد الحقائق المتاحة موعداً إضافياً لقياس مساهمة يوتيليتي إنوفيشن غروب أو نتائج أهداف المقابل المشروط. وتظل تلك الأهداف مرتبطة بفترتي 12 و24 شهراً.