فيرتيف تتم الاستحواذ على كينج لتوسيع خدماتها الحرارية في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط
الحقائق الرئيسية
أعلنت فيرتيف في 26 أكتوبر 2026 إتمام استحواذها على شركة كينج للخدمات البيئية، وهي شركة أوروبية تعمل مع مراكز البيانات عالية الكثافة والمبرّدة بالسائل. وتقدم كينج خدمات إدارة السوائل والتشغيل التجريبي واختبارات الأحمال، وفق ما أوردته فيرتيف في إعلان الإتمام. وتهدف الصفقة، بحسب الشركة، إلى توسيع قدرات خدمات الإدارة الحرارية العالمية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. كما تضيف إلى هذه المنصة خبرات ميدانية في إدارة الأنظمة واختبارها قبل تشغيلها. وكانت فيرتيف قد أعلنت اتفاق الاستحواذ في 24 سبتمبر، مع توقع إتمامه خلال الربع الرابع من 2026؛ وأكد إعلان الاثنين إغلاقه قبل الموعد المتوقع بنهاية الربع.
تغطي خدمات كينج مراحل متعددة في تجهيز أنظمة السوائل، من الإعداد والشطف والترشيح إلى معالجة المياه والتشغيل التجريبي والتحقق من الأداء، بحسب وصف فيرتيف لقدرات الشركة. وتمتد أعمالها كذلك إلى اختبارات الأحمال الحرارية لأنظمة التبريد، واختبارات الأحمال الكهربائية لأنظمة الطاقة الحرجة. ويمنح هذا النطاق الصفقة بعداً تشغيلياً يتجاوز إضافة معدات أو منتجات إلى محفظة فيرتيف، إذ يشمل التحقق من جاهزية الأنظمة في الموقع. وقالت فيرتيف إن الجمع بين خدمات كينج ومحفظتها قد يتيح للعملاء شريكاً واحداً للتشغيل والاختبار وإدارة السوائل والعمليات المستمرة. وأضافت أن هذا النهج قد يقلل التعقيد التشغيلي ويحسن أداء التبريد والامتثال وجاهزية البنية التحتية قبل بدء التشغيل.
يقع مقر كينج قرب دبلن في أيرلندا، وتخدم عملاء في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وفق فيرتيف. وتقول الشركة إن الاستحواذ يوسع قدرات خدمات الإدارة الحرارية العالمية إلى المنطقة، فيما تضيف كينج الخبرة الميدانية في إدارة السوائل والتشغيل واختبارات الأحمال. وتربط فيرتيف أهمية التنفيذ الميداني بارتفاع كثافة الحوسبة؛ إذ قال رئيسها التنفيذي جيو ألبيرتاتزي إن أداء البنية التحتية للتبريد والطاقة سيعتمد على التنفيذ في المواقع بقدر اعتماده على الهندسة وتصميم الأنظمة. وتجمع الصفقة، وفق هذا الطرح، بين تصميم البنية التحتية وخدمات اختبارها وتشغيلها. ويمتد حضور فيرتيف في إدارة السوائل إلى أمريكا الشمالية عبر استحواذها على بورج رايت في 2025، بحسب الشركة.
لم تفصح فيرتيف عن الشروط المالية لصفقة كينج، وقالت إنها لا تتوقع أن يكون لها أثر جوهري في نتائجها المالية. وتأتي هذه الإفادة في وقت سجلت فيه الشركة نمواً في مبيعاتها على مستوى المجموعة خلال الربع الثاني من 2026؛ إذ بلغت المبيعات الصافية 3.274 مليار دولار، بزيادة 24% عن الفترة المقابلة من 2025، مع نمو عضوي للمبيعات بلغ 18%. وعلى مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بلغت المبيعات 483.6 مليون دولار في الربع الثاني، مرتفعة 1.7% على أساس سنوي، بينما انخفض النمو العضوي 2.4%. ورفعت الشركة توقعاتها لمبيعات 2026 إلى نطاق 13.8 ملياراً إلى 14.2 مليار دولار، وللنمو العضوي إلى 30%–32%. وتوفر هذه الأرقام خلفية لقراءة التوسع الإقليمي، فيما تظل فيرتيف قد وصفت أثر الصفقة نفسها بأنه غير جوهري مالياً.
أغلق سهم فيرتيف عند 194.32 دولار في 23 أكتوبر 2026، وفق بيانات إل 7. وكان السهم قد أغلق عند 206.08 دولار في 19 أكتوبر، ثم عند 203.56 دولار في 20 أكتوبر و212.15 دولار في 21 أكتوبر، قبل إغلاقه عند 195.59 دولار في 22 أكتوبر. وتضع هذه الإغلاقات جلسة 23 أكتوبر في سياق تراجع السعر مقارنة بالإغلاقات الأربعة السابقة، من دون أن يتضمن سجل إل 7 سعراً أعلى أو أدنى خلال الجلسة. ولا يحدد سجل الإغلاقات صلة مباشرة بين حركة السهم والصفقة المعلنة. وتظل الشروط المالية غير المعلنة والأثر المتوقع غير الجوهري هما ما أفصحت عنه فيرتيف بشأن انعكاس الاستحواذ على نتائجها.
تتجه الأنظار إلى إعلان نتائج فيرتيف للربع الثالث من 2026 قبل افتتاح السوق يوم الأربعاء 28 أكتوبر، على أن يبدأ اتصال المستثمرين في اليوم نفسه عند الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وحددت الشركة الموعد في إعلان علاقات المستثمرين، ما يتيح لها عرض أحدث نتائجها بعد إتمام استحواذ كينج. وكانت فيرتيف قد أعلنت أن أثر الصفقة غير متوقع أن يكون جوهرياً في نتائجها المالية، لكنها لم تفصح عن قيمتها. كما كانت قد رفعت توقعاتها السنوية بعد نتائج الربع الثاني، محددة نطاق المبيعات والنمو العضوي لعام 2026. وستكون نتائج الربع الثالث الموعد التالي المقرر لإعلان الشركة عن أدائها المالي.