الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ويرلبول تخفض توقع المبيعات إلى 14.5 مليار دولار وتتجه لخسارة في 2026

الحقائق الرئيسية

1خفضت ويرلبول توقع مبيعات 2026 إلى 14.5 مليار دولار من 15 ملياراً، وتوقعت خسارة جارية قدرها 1.30 دولار للسهم.
2بلغت إيرادات الربع الثالث 3.677 مليار دولار مقابل تقدير 3.920 مليار دولار، وتراجعت المبيعات العضوية 5.4% سنوياً.
3سجلت الشركة خسارة صافية متاحة للمساهمين العاديين قدرها 249 مليون دولار، مقابل ربح 73 مليوناً في الربع الثالث من 2025.
4هبط EBIT الجاري إلى 97 مليون دولار من 180 مليوناً، بانخفاض سنوي 46.1%.
5تراجع السهم 9.04% إلى 24.06 دولاراً في تداولات ما قبل افتتاح 27 أكتوبر.

خفضت ويرلبول توقعاتها لعام 2026 بعدما سجلت خسارة معدلة للسهم في الربع الثالث، مع تراجع المبيعات والإيرادات عن مستويات العام الماضي وتقديرات المحللين. وقالت الشركة إن مبيعاتها السنوية ستبلغ نحو 14.5 مليار دولار، مقابل توقع سابق عند 15 ملياراً، وإنها تتوقع خسارة جارية قدرها 1.30 دولار للسهم. وكان التوجيه السابق يتوقع ربحاً بين 2.50 و3 دولارات للسهم، بحسب Benzinga. وتأتي المراجعة بعد أن أعلنت الشركة خسارة صافية متاحة للمساهمين العاديين قدرها 249 مليون دولار في الربع، مقارنة بربح 73 مليوناً في الفترة نفسها من 2025. وفي تداولات ما قبل افتتاح الثلاثاء 27 أكتوبر، هبط السهم 9.04% إلى 24.06 دولاراً، وفق Benzinga.

بلغت إيرادات الربع 3.677 مليار دولار، بانخفاض 8.8% على أساس سنوي، وفق Benzinga، وجاءت دون متوسط تقديرات المحللين البالغ 3.920 مليار دولار. وتراجعت المبيعات العضوية 5.4% مقارنة بالربع نفسه من العام السابق. كما أورد Investing.com أن الخسارة المعدلة بلغت 0.21 دولار للسهم، مقابل توقع المحللين ربحاً يقارب 1.04 دولار للسهم. وكان البيان الرسمي للشركة قد أظهر هبوط الأرباح قبل الفوائد والضرائب الجارية إلى 97 مليون دولار من 180 مليوناً قبل عام. ويمثل ذلك تراجعاً سنوياً بنسبة 46.1%، في مؤشر على ضغوط الربحية بالتزامن مع ضعف المبيعات.

تُظهر المقارنة مع التوجيه السابق اتساع التغيير في توقعات الشركة خلال فترة قصيرة؛ ففي أغسطس، كانت ويرلبول تتوقع مبيعات سنوية تقارب 15 مليار دولار لعام 2026. أما التقدير المحدث فيخفض هذا الرقم إلى 14.5 مليار دولار، بالتوازي مع تحول توقع ربح السهم إلى خسارة. وحددت الشركة في بيان نتائجها ضعف الطلب وتكاليف المواد الخام والوقود والخدمات اللوجستية ضمن عوامل الضغط التشغيلية. وتضغط هذه العناصر على الشركة بينما تراجعت المبيعات العضوية خلال الربع، بحسب الأرقام التي أوردتها Benzinga. وتضع النتائج الضعيفة الربع الثالث في سياق مراجعة التوقعات السنوية، لا مجرد إخفاق فصلي منفصل.

وأشارت التغطية إلى أن الشركة تستخدم زيادات الأسعار وخفض التكاليف لدعم الهوامش، في وقت تواجه فيه الضغوط على نشاطها. وتكشف الأرقام المعلنة عن تباين بين هذه الإجراءات وبين أداء الربع: الإيرادات أقل من تقديرات المحللين، والمبيعات العضوية منخفضة سنوياً، وEBIT الجاري دون مستواه قبل عام. كما أن التوجيه المحدث يتضمن خسارة جارية للسهم في 2026 بدلاً من نطاق الربح السابق. ولا تتضمن الوقائع المتاحة تفصيلاً كمياً للأثر المتوقع من زيادات الأسعار أو خفض التكاليف. لذلك تظل هذه الإجراءات جزءاً من استجابة الشركة المعلنة للضغوط التشغيلية، بينما تعكس التوقعات الجديدة حجم التراجع الذي تتعامل معه.

انعكس الإعلان سريعاً على التداولات؛ فقد تراجع السهم 8.7% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 26 أكتوبر، وفق Investing.com. وأظهرت بيانات EL7 أن السهم أغلق ذلك اليوم عند 26.45 دولاراً. وفي تداولات ما قبل افتتاح الثلاثاء، ذكرت Benzinga أن السهم بلغ 24.06 دولاراً، منخفضاً 9.04%. وتضع هذه التحركات إعلان النتائج وخفض التوقعات في صدارة العوامل المرتبطة بأداء السهم في تلك الجلسات. وتقدم بيانات ما قبل الافتتاح صورة أولية لرد فعل السوق عقب ظهور الأرقام والتوجيه السنوي المعدل.

افتح على الرسم