ويرلبول تتوقع خسارة مستمرة 1.30 دولار للسهم في 2026 بعد تراجع المبيعات
الحقائق الرئيسية
أعلنت ويرلبول خسارة مستمرة معدلة قدرها 0.21 دولار للسهم في الربع الثالث من 2026، بينما كان إجماع المحللين يتوقع ربحاً قدره 1.04 دولار للسهم، وفق تغطية Investing.com. وجاءت النتيجة مع صافي مبيعات بلغ 3.677 مليارات دولار، بانخفاض 8.8% على أساس سنوي، بحسب بيان الشركة. وبلغت المبيعات العضوية 3.643 مليارات دولار، متراجعة 5.4% عن الفترة المقابلة من العام الماضي. كما تحولت الشركة إلى خسارة صافية متاحة للمساهمين العاديين قدرها 249 مليون دولار، مقارنة بربح قدره 73 مليون دولار في الربع الثالث من 2025. وفي توقعاتها للسنة المالية 2026، خفضت ويرلبول تقدير المبيعات إلى نحو 14.5 مليار دولار، مقابل إجماع محللين عند 15 ملياراً.
وتتوقع الشركة أن تسجل خسارة مخففة وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً قدرها نحو 4.95 دولارات للسهم في 2026، إلى جانب خسارة مستمرة قدرها نحو 1.30 دولار للسهم، بحسب بيانها. وتأتي هذه التوقعات بعد أن سجلت في 2025 مبيعات بلغت 15.5 مليار دولار وربحاً مستمراً قدره 6.23 دولارات للسهم. وعلى أساس الربع الثالث، جاءت خسارة السهم المستمرة البالغة 0.21 دولار أسوأ من تقدير المحللين البالغ ربحاً قدره 1.04 دولار، بفارق 1.25 دولار للسهم، بحسب Investing.com. وبلغت الإيرادات الفصلية نحو 3.68 مليارات دولار، مقارنة بتقدير إجماع قدره 3.97 مليارات دولار. وبذلك اجتمعت في النتائج فجوة عن تقديرات السوق مع خفض التوقع السنوي للمبيعات والأرباح.
وعلى مستوى القطاعات، انخفضت مبيعات الأجهزة المنزلية الكبيرة في أمريكا الشمالية 8.3% إلى 2.495 مليار دولار في الربع الثالث، مقارنة بـ2.722 مليار دولار قبل عام. وعزت ويرلبول التراجع، بعد استبعاد أثر العملة، إلى ضعف الطلب في القطاع، الذي هبطت مبيعاته على هذا الأساس 8.2% سنوياً. وأعلنت الشركة زيادة أسعار بنسبة 7% في أمريكا الشمالية تدخل حيز التنفيذ في الربع الرابع. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات القطاع في أمريكا اللاتينية 6.9% إلى 858 مليون دولار، من 802 مليون دولار قبل عام. وقالت الشركة إن مبيعات المنطقة زادت 2.5% بعد استبعاد أثر العملة، مدفوعة بالحجم، فيما تعرض هامش الأرباح التشغيلية لضغط من تغير مزيج المبيعات بعد إعادة تنظيم إفلاس مجموعة كاساس باهيا؛ وأعلنت زيادات أسعار تصل إلى 10% في المنطقة.
وتراجع هامش الأرباح التشغيلية المستمرة، المعروف بهامش إي بي آي تي، إلى 2.6% في الربع الثالث، من 4.5% قبل عام. وقال الرئيس التنفيذي مارك بيتزر إن خفض التكاليف الهيكلية وظهور أثر التسعير دعما تحسناً متتالياً في الهوامش خلال الربع. وأضاف أن وتيرة التعافي أبطأ من المتوقع، لكنه قال إن الإجراءات القائمة «ترسم مساراً لمزيد من التحسن في 2027». وتتوقع ويرلبول أن يتراوح هامش الأرباح التشغيلية المستمرة بين 2.0% و2.2% في 2026. أما في الربع الرابع، فتتوقع مبيعات بنحو 4 مليارات دولار وهامشاً تشغيلياً مستمراً يقارب 2.2%.
وفي جانب السيولة، تتوقع الشركة أن تبلغ التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية نحو 700 مليون دولار، والتدفق النقدي الحر نحو 300 مليون دولار في السنة المالية 2026. كما خفضت توقعها لصافي الدين في نهاية العام إلى أقل من 4.5 مليارات دولار، من توقع سابق بأقل من 5 مليارات. وفي مايو، قالت ويرلبول إن حرب إيران أضعفت ثقة المستهلكين وأدت إلى تراجع في القطاع بمستوى الركود. وفي ذلك الوقت، أعلنت خفض توقعها السنوي للأرباح إلى نطاق يتراوح بين 3 و3.50 دولارات للسهم، بعد تسجيل خسارة فصلية قدرها 82 مليون دولار في الربع الأول. وتوضح التوقعات الحالية للسهم انتقال الشركة من ربح مستمر بلغ 6.23 دولارات في 2025 إلى خسارة مستمرة متوقعة في 2026.
وتراجع سهم ويرلبول 5.91% خلال جلسة الاثنين 26 أكتوبر 2026، ثم هبط 8.6% في التداولات بعد الإغلاق عقب إعلان النتائج، بحسب Investing.com. وحددت الشركة مكالمة لمناقشة أداء الربع الثالث مع مجتمع الاستثمار في 27 أكتوبر 2026 عند الساعة 8 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وتأتي المكالمة بعد إعلان النتائج والتوقعات السنوية الجديدة. ومن المقرر أن تتضمن نتائج الربع الرابع أثر زيادات الأسعار المعلنة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، بحسب خطط الشركة. كما ستكون توقعات المبيعات والهامش للربع الرابع جزءاً من الإطار الذي حددته ويرلبول للأشهر المتبقية من العام.