الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 27 أكتوبر 2026•حُدِّث في 27 أكتوبر 2026•
5 دقيقة قراءة

مبيعات «في بي جي» ترتفع 5.8% في الربع الثالث إلى 1,447.2 مليون كرونة

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت مبيعات الربع الثالث 5.8% إلى 1,447.2 مليون كرونة، بينما هبط الربح التشغيلي إلى 139.6 مليوناً.
2زادت حجوزات الطلبيات 4.5%، وبلغ التدفق النقدي التشغيلي 265 مليون كرونة في الربع الثالث.
3ارتفعت المبيعات المعلنة 5.4% إلى 4,304.1 مليون كرونة في الأشهر التسعة، وبلغ النمو العضوي 6.4%.
4أثرت مخصصات إعادة الهيكلة البالغة 19.3 مليون كرونة ومصروفات التنظيم البالغة 6.8 مليوناً في ربح الأشهر التسعة.

ارتفعت مبيعات مجموعة «في بي جي» 5.8% على أساس سنوي إلى 1,447.2 مليون كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، لكن الربح التشغيلي هبط إلى 139.6 مليون كرونة من 158.3 مليوناً، وتراجع هامشه إلى 9.6% من 11.6%، وفق التقرير المرحلي للمجموعة. وبلغ النمو العضوي 5.4%، مقارنة بـ6.3% في الفترة المقابلة من العام السابق، بعد استبعاد أثر الاستحواذات والعملات. وفي المقابل، زادت حجوزات الطلبيات 4.5%، وقفز التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية إلى 265 مليون كرونة من 136 مليوناً. كما صعد الربح بعد البنود المالية إلى 131.9 مليون كرونة من 139.5 مليوناً، فيما ارتفعت ربحية السهم إلى 4.16 كرونة من 3.87 كرونة. وتعكس الأرقام اتساع المبيعات والطلبات بالتزامن مع ضغط التكاليف على الربحية التشغيلية، رغم تحسن التدفق النقدي وربحية السهم.

وامتد نمو الإيرادات إلى الأشهر التسعة الأولى من العام، إذ ارتفعت المبيعات المعلنة 5.4% إلى 4,304.1 مليون كرونة من 4,081.7 مليوناً، بينما بلغ النمو العضوي 6.4%، بعد انكماش قدره 4.4% في الفترة نفسها من العام السابق. غير أن الربح التشغيلي للفترة تراجع إلى 436.9 مليون كرونة من 491.2 مليوناً، وانخفض هامشه إلى 10.2% من 12.0%. وأثرت في هذه النتائج مخصصات بقيمة 19.3 مليون كرونة لإعادة هيكلة مرتبطة بدمج عمليات الإنتاج في دوبشاني بالتشيك، إضافة إلى مصروفات إعادة تنظيم للقوى العاملة بقيمة 6.8 مليون كرونة في وحدة الحلول الحرارية المتنقلة. وبذلك، تزامن التحسن السنوي في المبيعات العضوية مع هبوط الربح التشغيلي، في حين أضافت بنود إعادة التنظيم أعباء مباشرة على نتائج الفترة. وكانت المجموعة قد سجلت في الربع الثالث من 2025 نمواً في المبيعات بلغ 7.5% إلى 1,367.9 مليون كرونة، مع نمو عضوي قدره 6.3%، ما يضع تباطؤ النمو المعلن في الربع الحالي ضمن سياق أداء العام السابق.

وقالت المجموعة إن الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة والشحن ضغطت على النتائج، وإن أثر تعديلات الأسعار يأتي متأخراً عن زيادات التكلفة. وأضاف التقرير أن المجموعة واصلت خلال الربع تعديلات الأسعار وتحسين العمليات وإجراءات ضبط المصروفات لمواجهة هذه الضغوط. وفي وحدة الحلول الحرارية المتنقلة، بلغت مصروفات إعادة تنظيم القوى العاملة 4.7 مليون كرونة خلال الربع، إلى جانب زيادة تكاليف المواد الخام والشحن وارتفاع الرسوم الجمركية. وقالت الشركة إن تعديلات الأسعار المطبقة لا تعوض الارتفاعات فوراً، بفعل فارق زمني بين تغير التكلفة وانتقال أثر الأسعار. وتمنح هذه الضغوط سياقاً لتراجع هامش التشغيل في الربع، رغم نمو المبيعات في الأنشطة والأسواق الجغرافية الثلاثة التي حددها التقرير: أميركا الشمالية وأوروبا وبقية العالم. كما حدّدت الإدارة تطوير الطاقة التشغيلية وتحسين العمليات وضبط التكاليف والاستفادة من حجوزات الطلبيات ضمن مجالات تركيزها، في ظل ما وصفته ببيئة أعمال تتسم بعدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الكلي.

وسجلت وحدات المجموعة الثلاث نمواً في المبيعات، لكن محركاته اختلفت. فقد ارتفعت مبيعات معدات الشاحنات والمقطورات 2.8%، مدفوعة أساساً باستمرار قوة الطلب في قطاع الدفاع، مع أداء إيجابي للطلب على المقطورات في أوروبا. وزادت مبيعات وحدة الحلول الحرارية المتنقلة 8.3%، بدعم من الطلب القوي على مركبات الطرق الوعرة وتحسن الأداء في الأسواق الأوروبية. أما وحدة نقل الطاقة «رينغفيدير»، فرفعت مبيعاتها 3.3% وسجلت أقوى ربع في تاريخها من حيث المبيعات. وقالت المجموعة إن مزيج المنتجات ومستويات النشاط المرتفعة في الوحدة الأخيرة أوجدا تحديات في الطاقة الإنتاجية أثرت في الكفاءة والأرباح خلال الربع. وتظهر المقارنة مع نتائج 2025 تبدل السياق في بعض الأسواق: فقد قالت المجموعة إن مبيعات العام الماضي انخفضت 3.3% رغم نمو عضوي بلغ 2.4%، بسبب استمرار ضعف الطلب على المقطورات في أوروبا وضعف سوق منتجات الطرق الوعرة في النصف الأول من العام. وتضع هذه الخلفية نمو الوحدات في الربع الحالي أمام أسواق شهدت ضغوطاً متفاوتة خلال العام السابق.

وتستثمر المجموعة في توسيع قدراتها الإنتاجية؛ إذ قالت إن منشأة وحدة الحلول الحرارية المتنقلة في تورونتو ما زالت على المسار المحدد للوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية في الربع الثاني من 2027. ومن المقرر تشغيل المنشأة الجديدة لوحدة «رينغفيدير» في دوبشاني خلال الربع الثالث من 2027. ويأتي الموعدان بعد تسجيل تحديات في الطاقة الإنتاجية أثرت في كفاءة «رينغفيدير»، بينما تواجه المجموعة ارتفاعاً في تكاليف المدخلات وتأخراً في أثر التسعير. وتحدد المجموعة على المدى الطويل هدفاً لمتوسط نمو سنوي في المبيعات لا يقل عن 10% خلال خمس سنوات، إلى جانب هامش تشغيلي «إبيتا» يتجاوز 15%. وفي الأشهر التسعة الأولى من 2026، بلغ هامش التشغيل المعلن 10.2%، وهو مقياس للربح التشغيلي «إيبيت» وليس هامش «إبيتا» المستهدف، لذا فهما رقمان بمقياسين مختلفين. ويصدر التقرير السنوي للفترة من يناير إلى ديسمبر 2026 في 17 فبراير 2027، بحسب جدول المستثمرين.

وعقدت المجموعة عرضاً عبر الإنترنت ومكالمة للمستثمرين في 27 أكتوبر 2026 عند الساعة 15:30 بتوقيت وسط أوروبا، لتقديم التقرير والتعليق عليه بمشاركة الرئيس التنفيذي والمدير المالي للمجموعة. وتضم أنشطة «في بي جي» ثلاث وحدات هي معدات الشاحنات والمقطورات، والحلول الحرارية المتنقلة، ونقل الطاقة «رينغفيدير»، كما أن سهم الفئة «بي» مدرج في ناسداك ستوكهولم ضمن فئة الشركات المتوسطة. وقالت الإدارة إنها تتابع تطورات بيئة الأعمال وتركز على تعديل الأسعار وضبط التكاليف وتطوير الطاقة وتحسين العمليات والاستفادة من حجوزات الطلبيات. وتحدد هذه الأولويات الملفات التشغيلية التي تتابعها الشركة بعد تراجع الربح التشغيلي في الربع والأشهر التسعة، في وقت تستعد فيه منشآتها الجديدة لزيادة الإنتاج خلال 2027. وتبقى المواعيد التشغيلية المحددة للمنشأتين جزءاً من خطط التوسع التي عرضها التقرير، فيما يحين موعد التقرير المالي المقبل في فبراير 2027.