الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سندات JetBlue تهبط إلى 40 سنتاً مع اصطفاف دائنين يملكون 2.7 مليار دولار

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم JetBlue قرابة 10% إلى 2.65 دولار في 22 أكتوبر، وهو أدنى إغلاق منذ طرحها للاكتتاب العام في 2002.
2تراجعت سندات بقيمة 2 مليار دولار تستحق في 2031 إلى نحو 40 سنتاً للدولار في 22 أكتوبر، مسجلة مستوى قياسياً منخفضاً.
3يعمل دائنون يملكون سندات بقيمة 2 مليار دولار وقرضاً مضموناً بقيمة 742 مليون دولار مع PJT Partners و Akin Gump.
4بلغ صافي خسارة JetBlue في النصف الأول من 2026 مقدار 566 مليون دولار، مقابل 282 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025.
5حددت JetBlue موعد مكالمة نتائج الربع الثالث في 27 أكتوبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي.

هبط سهم JetBlue قرابة 10% في 22 أكتوبر، ليغلق عند 2.65 دولار، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ طرح الشركة للاكتتاب العام في 2002، بحسب Bloomberg. وتزامن التراجع مع هبوط سندات بقيمة 2 مليار دولار تستحق في 2031 إلى نحو 40 سنتاً للدولار، وهو مستوى قياسي منخفض وفق بيانات Trace التي نقلها Bloomberg. وتسلط التحركات الضوء على تشديد الضغوط في سوق الائتمان والأسهم على شركة الطيران الأمريكية. وفي الوقت نفسه، يعمل دائنون مع مستشارين ماليين وقانونيين، في خطوة تأتي قبيل نشر نتائج الشركة الفصلية. ولا يعني تسعير السندات عند هذا المستوى أن JetBlue تخلفت عن السداد أو قررت طلب الحماية من الإفلاس.

وتضم مجموعة الدائنين حاملي سندات 2031 البالغة قيمتها 2 مليار دولار ومقرضي قرض مضمون من الدرجة الأولى بقيمة 742 مليون دولار، ويعملون مع PJT Partners ومكتب Akin Gump Strauss Hauer & Feld، وفق Bloomberg. ويجمع هذا الترتيب بين مطالبات حملة السندات وقرض مضمون، بينما تراجعت قيمة الأوراق المالية المرتبطة بالشركة إلى مستويات قياسية منخفضة خلال الأسبوع الذي سبق إعلان نتائج الربع الثالث، بحسب التقرير. ولم يعلن المصدر أن الشركة نفسها استعانت بهذه الجهات، أو أن الدائنين توصلوا إلى اتفاق لإعادة الهيكلة. كما لا تثبت أسعار التداول وحدها وقوع إخفاق في السداد، لكنها تعكس الضغوط التي يضعها المستثمرون في تسعير ديون الناقلة. وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه نتائج الشركة المنشورة إلى اتساع الخسائر وتزايد استخدام النقد التشغيلي.

ففي الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، بلغ صافي خسارة JetBlue 566 مليون دولار، مقابل 282 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، بحسب تقريرها الفصلي. واستخدمت الشركة 35 مليون دولار نقداً في أنشطتها التشغيلية خلال النصف الأول، مقارنة بمليون دولار في النصف الأول من 2025، وعزت الزيادة إلى خسائر تشغيلية أعلى مرتبطة بالوقود والأجور ومصروفات أخرى. وفي الربع الثاني وحده، سجلت خسارة تشغيلية قدرها 141 مليون دولار، بعدما حققت دخلاً تشغيلياً قدره 6 ملايين دولار في الربع المقابل من 2025. وقالت الشركة إن زيادة الخسارة التشغيلية نتجت عن ارتفاع المصروفات، خصوصاً أسعار الوقود. وتبرز هذه الأرقام ضغوطاً على الربحية رغم أن الإيرادات التشغيلية ارتفعت في الربع نفسه.

زادت الإيرادات التشغيلية 14.5% على أساس سنوي إلى 2.7 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، لكن المصروفات التشغيلية ارتفعت بوتيرة أسرع، بلغت 20.8%، إلى 2.8 مليار دولار، بحسب إفصاح الشركة. وقالت JetBlue إن الطلب ظل متماسكاً عبر شبكتها خلال الربع، وإن الأسعار ارتفعت في شبكتها وفي القطاع. وعلى مستوى الصناعة، أفادت Reuters بأن ارتفاع نفقات وقود الطائرات المرتبط بحرب إيران ضغط على هوامش شركات الطيران الأمريكية رغم ارتفاع الأسعار واستقرار الطلب على السفر. ويضع ذلك نمو الإيرادات في مواجهة ارتفاع كلفة التشغيل، وهي معادلة ظهرت في خسارة JetBlue التشغيلية خلال الربع. كما يعيد تركيز المستثمرين إلى قدرة الشركة على التعامل مع مصروفات الوقود والأجور بينما تتزايد خسائرها.

وأظهرت بيانات الشركة في 30 يونيو امتلاكها 2.2 مليار دولار من النقد وما يعادله والاستثمارات غير المقيدة، إلى جانب خط ائتمان غير مسحوب بقيمة 600 مليون دولار. وقالت JetBlue إنها تعتقد أن هذه الموارد تكفي لتلبية احتياجات السيولة لمدة لا تقل عن 12 شهراً من تاريخ التقرير. وفي الإفصاح نفسه، بلغت قيمة النقد وما يعادله 1.66 مليار دولار، مقابل 8.5 مليار دولار من الدين والتزامات عقود الإيجار التمويلي. كما أفادت الشركة بأن نحو 67% من القيمة الدفترية لممتلكاتها ومعداتها وأصولها غير الملموسة المملوكة كانت مرهونة أو ملتزماً برهنها ضماناً لقروض. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لتقييم السيولة والضمانات بالتوازي مع هبوط السندات، من دون أن تعني وحدها أن الشركة عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها.

وتتصل بعض ضمانات سندات 2031 ببرامج الولاء التابعة للشركة، بحسب Bloomberg. وكانت هذه السندات قد هبطت في 8 أكتوبر إلى 72 سنتاً للدولار، وهو أدنى مستوى منذ إصدارها في أغسطس 2024. كما تجاوز فارق عائدها عن المؤشر المرجعي 1,000 نقطة أساس خلال الشهر السابق لذلك التقرير. وبحلول 22 أكتوبر، سجلت السندات مستوى أدنى عند نحو 40 سنتاً للدولار، وفق بيانات Trace التي نقلها Bloomberg. ويظهر تسلسل الأسعار تدهور تقييم السندات خلال أكتوبر، في وقت تراجعت فيه الأسهم أيضاً إلى مستويات قياسية منخفضة.

وقالت JetBlue إنها واثقة باستراتيجية JetForward وبالتقدم المحرز نحو استعادة ربحية مستدامة، وفق Reuters. ومن المقرر أن تعقد الشركة مكالمة إعلان نتائج الربع الثالث لعام 2026 يوم الثلاثاء 27 أكتوبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب موقع علاقات المستثمرين. وستأتي المكالمة بعد هبوط السهم والسندات واصطفاف الدائنين مع مستشارين، وسط ضغوط تكاليف الوقود التي أثرت في نتائج القطاع. وتوفر النتائج الفصلية المرتقبة أحدث بيانات الشركة عن أدائها المالي. كما تمثل المناسبة موعداً لعرض موقف الإدارة من استراتيجيتها ومسار العودة إلى الربحية.