نيكي يغلق عند 62,189.65 نقطة قبل اجتماع بنك اليابان وترقب توقعات التضخم
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشر نيكي 225 جلسة 26 أكتوبر عند 62,189.65 نقطة، وفق بيانات EL7، منخفضاً عن إغلاقه عند 62,693.16 نقطة في 23 أكتوبر. وجاء الإغلاق بعد تداولات صباحية شهدت تراجع المؤشر 0.43% إلى 62,425.47 نقطة، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع 0.48% إلى 3,984.74 نقطة. وقالت رويترز إن أسهم الرقائق ضغطت على نيكي في التعاملات الصباحية رغم اتساع المكاسب في السوق. ولا تؤكد البيانات المتاحة الارتفاع المنسوب إلى جلسة 27 أكتوبر أو تفسيره المرتبط بأوراق اكتتاب شركة أنثروبيك، لذلك لا يشكل ذلك أساساً لوصف حركة المؤشر في الجلسة. وتضع حركة الأيام السابقة أداء الأسهم اليابانية في سياق تقلب إقليمي سببه ضغوط على أسهم التكنولوجيا.
كانت الضغوط على أسهم الرقائق جزءاً من موجة أوسع طالت أسهم الذكاء الاصطناعي. ففي 22 أكتوبر، هبط نيكي 2.7%، بالتزامن مع تراجع كوسبي الكوري 3.5% وهانغ سنغ في هونغ كونغ 3%. وربط تقرير لوكالة أسوشيتد برس تقلب أسهم القطاع بتزايد كلفة الاقتراض لتمويل بناء مراكز البيانات وشراء رقائق إضافية. كما أشار التقرير إلى مخاوف من أن تكون أسعار الأسهم قد ارتفعت أكثر مما تبرره التوقعات. وعلى هذا الأساس، جاء ضغط أسهم الرقائق على نيكي في تداولات 26 أكتوبر وسط حالة من التذبذب في أسهم التكنولوجيا، لا ضمن مسار صعودي مؤكد تدعمه الوقائع المتاحة.
وقال محلل لدى مونكس إن مؤشر نيكي يُظهر علامات على انخفاض التقييم الفني قصير الأجل، لكنه حذر من أن المخاوف القائمة قد تجعل التعافي بطيئاً. ويأتي هذا التقييم بعد هبوط المؤشر في 22 أكتوبر، وفي ظل ضغط أسهم الرقائق الذي نقلته رويترز عن تداولات صباح 26 أكتوبر. ولم يحدد المحلل موعداً للتعافي أو مستوى مستهدفاً للمؤشر. وتزامن التذبذب في الأسهم مع بيانات أسعار المستهلك اليابانية لشهر سبتمبر، التي أظهرت ارتفاع المؤشر باستثناء الغذاء الطازج 2.1% على أساس سنوي. كما بلغ ارتفاع المؤشر باستثناء الغذاء الطازج والطاقة 2.4%، وفق مكتب الإحصاء الياباني.
تتجه الأنظار الآن إلى اجتماع بنك اليابان للسياسة النقدية، المقرر عقده يومي 29 و30 أكتوبر. وقالت رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن البنك يُتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع الذي ينتهي في 30 أكتوبر، وإنه قد يرفع توقعاته للتضخم في تقريره. وأضاف أحد المصادر أن نمو أسعار المستهلك قد يظل مرتفعاً مدة أطول من المتوقع، مع عدم حدوث تغير كبير في التضخم الأساسي. وقالت المصادر إن احتمال رفع الفائدة مجدداً قد يبقى قائماً في ديسمبر. ويصدر تقرير التوقعات في 30 أكتوبر، على أن يُنشر النص الكامل في يوم العمل التالي عند الساعة 2:00 مساءً، بحسب الجدول الرسمي للبنك.