الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إغلاق تجاري لامتياز «آي-24» في تينيسي بقيمة إنشاء 9.2 مليارات دولار

الحقائق الرئيسية

1تبلغ تكلفة إنشاء المشروع المقدرة 9.2 مليارات دولار، وفترة الإنشاء 8 سنوات.
2يمتد الامتياز 50 عاماً من فتح المسارات أمام حركة المرور.
3يشمل المشروع 26 ميلاً بين ناشفيل ومورفريسبورو.
4الموعد التعاقدي النهائي للإغلاق المالي يوليو 2027، وبدء الإنشاء متوقع في أوائل 2029.

أعلنت شركة Ferrovial في 30 سبتمبر إتمام الإغلاق التجاري لاتفاق مشروع «آي-24 ساوث إيست تشويس لينز» مع إدارة النقل في تينيسي، لتنتقل الصفقة إلى مرحلة العمل نحو الإغلاق المالي، بحسب بيان الشركة وإدارة النقل. يقود Ferrovial تحالف DriveTN، الذي يضم Transurban وTikehau Star Infra، وسيتولى تمويل المسارات وتصميمها وإنشاءها وتشغيلها وصيانتها. ويحدد الاتفاق امتيازاً مدته 50 عاماً تبدأ عند فتح المسارات أمام حركة المرور. وقالت وزارة النقل في تينيسي إن الإغلاق التجاري يضع الإطار التعاقدي طويل الأجل للمشروع، فيما يبقى الإغلاق المالي المرحلة النهائية من إجراءات التعاقد. ولم يعلن بيان الإغلاق التجاري جدولاً للمدفوعات؛ كما أفاد تقرير EL PAÍS المنشور في 21 أكتوبر بأن الجدول الدقيق لم يكن قد أُعلن.

يمتد المشروع على مسافة 26 ميلاً بين ناشفيل ومورفريسبورو، ويضيف مسارين اختياريين مدفوعي الرسوم في كل اتجاه إلى أربعة مسارات عامة قائمة ستظل مجانية. وبذلك يتيح تصميم الطريق مسارات برسوم إلى جانب المسارات المجانية الحالية، من دون إلغاء حق استخدام الأخيرة. وقدرت Ferrovial تكلفة الإنشاء بنحو 9.2 مليارات دولار، مع فترة إنشاء مقدرة بثماني سنوات. وفي إعلان سابق خلال أغسطس، وصف حاكم تينيسي المشروع بأنه استثمار بقيمة 9.2 مليارات دولار، وقدّر قيمة الامتياز المتوقعة للولاية عند 24.8 مليار دولار. وتربط هذه الأرقام بين حجم الإنشاء والقيمة المتوقعة للامتياز على مدى العقد الطويل، بينما تظل مدة الامتياز محسوبة من بدء التشغيل لا من تاريخ الإغلاق التجاري.

يتضمن إطار التسعير الذي عرضته Ferrovial نقطة بداية للحد المرن للرسوم عند 1.60 دولار لكل ميل، على أن تتقاسم الشركة وإدارة النقل في تينيسي الإيرادات التي تتجاوز ذلك الحد. ويضع هذا الإطار قاعدة للتسعير وتقاسم الإيرادات، لكنه لا يمثل جدولاً منشوراً للمدفوعات الخاصة بالمشروع. وتضم بيانات العرض المروري للممر تقديراً يتراوح بين 150 ألفاً و190 ألف مركبة يومياً، كما تعرض ازدحاماً يومياً يمتد من 8 إلى 11 ساعة. وهذه تقديرات أوردتها الشركة في عرضها للمستثمرين في 5 أكتوبر، لا أرقاماً لحركة مرورية تحققت بعد تشغيل المسارات الجديدة. وترتبط هذه الافتراضات بالاقتصاد التشغيلي للامتياز، إذ يعتمد تقدير الإيرادات على حركة المرور والتسعير وفق السيناريوهات التي أوردتها المصادر.

وكان المشروع قد أثار تساؤلات بشأن كلفته ومخاطره لدى المستثمرين؛ ففي 6 أكتوبر خفّض JPMorgan تصنيف Ferrovial من «زيادة الوزن» إلى «محايد»، وقلص سعره المستهدف إلى 50 يورو من 65 يورو. وأشار البنك إلى أن السهم تراجع 16% منذ فوز الشركة بالمشروع، مقابل انخفاض 8% في قطاع البنية التحتية خلال الفترة المقارنة حتى 6 أكتوبر. كما قدر البنك العائد الداخلي للمشروع بنحو 11% في السيناريو الأساسي، وقال إن التقدير قد يرتفع إلى نحو 14% إذا زادت حركة المرور والتسعير 10%، أو يهبط إلى نحو 7% إذا تراجعا 10%. وتعكس هذه الأرقام حساسية التقدير لافتراضات الحركة والأسعار، وهي تقديرات JPMorgan وليست عوائد محققة. وفي بيانات EL7، أغلق السهم عند 50.35 دولار في 26 أكتوبر، من دون بيانات موثقة عن نطاق التداول في ذلك اليوم.

وتشير الجداول التي عرضتها Ferrovial إلى أن الموعد التعاقدي النهائي للإغلاق المالي هو يوليو 2027، فيما توقعت الشركة أن يتم الإغلاق المالي في الربع الثاني من ذلك العام. وحددت العرض بداية أعمال الإنشاء في أوائل 2029، ما يترك فترة بين الإغلاق المالي المتوقع والانطلاق المخطط للبناء. وتتوقع الشركة بدء تشغيل المرحلة الأولى في 2034، على أن يبدأ التشغيل الكامل في 2035. وبحسب وزارة النقل في تينيسي، ستعمل الإدارة والتحالف خلال المرحلة المقبلة للوصول إلى الإغلاق المالي في 2027. وعلى صعيد الشركة، حددت Ferrovial إصدار نتائج الأشهر التسعة من 2026 في 27 أكتوبر، بعد إغلاق السوق الأمريكية.

افتح على الرسم