في وقت تسعى فيه شركات البنية التحتية الأوروبية لتعزيز محافظ أصولها، واجهت شركة Eiffage ضغوطاً بيعية في الأسواق. فقد انخفضت أسهم الشركة الفرنسية بعد صدور تقارير تفيد بدخولها في محادثات للاستحواذ على نفق Warnow في ألمانيا. وتعكس ردة فعل السوق مخاوف المستثمرين من المخاطر المرتبطة بالتكاليف الرأسمالية الضخمة وعمليات التكامل المحتملة لهذا الأصل الألماني.
تأتي هذه التحركات في ظل تباين أداء قطاع الإنشاءات الأوروبي، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مستويات المديونية لدى الشركات الكبرى مثل Vinci وBouygues. ووفقاً لبيانات السوق، فإن صفقات الاستحواذ في قطاع البنية التحتية غالباً ما تتبعها فترة من التقلبات السعرية نتيجة توقعات زيادة الديون أو الحاجة لتمويل نقدي كبير، وهو ما يفسر التراجع الحالي لسهم Eiffage مقارنة بنظرائه في مؤشر CAC 40.
بالنظر إلى الأداء الفني، استقر سهم FGR.PA عند 130.85 يورو (إغلاق 19 يونيو 2026)، بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 129.4 يورو. ويترقب المتداولون أي تأكيدات رسمية بشأن شروط الصفقة، تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر المعنويات الاقتصادية في ألمانيا (ZEW) المقرر في 16 يونيو، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة في قطاع الصناعة الأوروبي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول