تراجعت أسهم الأسواق العالمية نتيجة تجدد الاشتباكات في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدت هذه الأعمال العدائية العسكرية الأخيرة إلى إضعاف شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما أوقف التفاؤل السابق بشأن اتفاق سلام محتمل وإعادة فتح مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، بدأت أسعار النفط في التراجع عن مستوياتها المرتفعة بعد موجة صعود أولية كانت مدفوعة بالمخاوف الجيوسياسية المتعلقة بالإمدادات.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 1.6% في الربع الأخير، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وفي حين تراقب الأسواق التأثيرات الجيوسياسية، سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي في الولايات المتحدة مستوى 3.8%، مما يعزز الضغوط التضخمية التي قد تؤثر على قرارات الفيدرالي Fed القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة تطورات الوضع الميداني في مضيق هرمز كعامل محفز رئيسي لحركة الأسعار في الأيام المقبلة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من اليابان والتي سجلت سابقاً 33.6 نقطة، بالإضافة إلى تحديثات التضخم في منطقة اليورو. ستظل مستويات التقلب مرتفعة طالما استمرت حالة عدم اليقين الجيوسياسي في التأثير على تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة.