السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

روسيا تشحن 400 ألف طن من الديزل دولياً خلال أكتوبر مع استهداف السوق الأميركية

الحقائق الرئيسية

1بلغت شحنات الديزل الروسي إلى الأسواق الدولية نحو 400 ألف طن خلال أكتوبر حتى وقت نشر التقرير.
2استهدفت روسيا توريد 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة في أكتوبر و 500 ألف طن في نوفمبر.
3بلغ متوسط تدفقات الخام الروسي 3.59 مليون برميل يومياً في الأسابيع الأربعة المنتهية في 18 أكتوبر، بانخفاض 110 آلاف برميل يومياً عن الفترة السابقة.
4هبط متوسط شحنات الخام الأسبوعية إلى 3.13 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، وهو أدنى مستوى منذ مارس.
5أغلق برنت عند 115.81 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط عند 101.76 دولاراً في 26 أكتوبر.

شُحنت نحو 400 ألف طن من الديزل الروسي إلى الأسواق الدولية خلال أكتوبر حتى وقت نشر تقرير S&P Global، في مؤشر إلى عودة جزئية للصادرات بعد القيود المحلية والعقوبات الأميركية. وكانت معظم الشحنات متجهة إلى مصر والمغرب وتركيا والبرازيل، بحسب التقرير. ولم تكن الصادرات قد عادت بالكامل، إذ بقيت القيود قائمة مع استثناءات محددة للمنتجين المباشرين. وتستهدف موسكو أيضاً توسيع الشحنات إلى الولايات المتحدة خلال الشهرين، وفق تصريحات نقلها التقرير عن نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك. ويأتي ذلك في وقت تظل فيه تدفقات الخام الروسي المنقولة بحراً متقلبة بفعل توقفات الموانئ، ما يجعل صادرات المنتجات المكررة مساراً موازياً لمتابعة حركة الإمدادات الروسية.

قال نوفاك إن روسيا مستعدة لتوريد 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة في أكتوبر، ثم 500 ألف طن إضافية في نوفمبر. وتعكس الكميات المعلنة خططاً للشحن خلال فترتين متتاليتين، لكنها لا تثبت أن تلك الكميات سُلّمت بالفعل. وأفادت S&P Global بأن الشحنات الدولية التي خرجت حتى وقت التقرير بلغت نحو 400 ألف طن، وكانت وجهاتها الرئيسية خارج الولايات المتحدة. لذلك ينبغي قراءة الإمدادات الأميركية المستهدفة إلى جانب أرقام الشحن الفعلية المتاحة، لا باعتبارها صادرات منجزة. ويُظهر هذا التمييز أن عودة الديزل الروسي إلى الأسواق ما زالت جزئية، رغم اتساع الوجهات المعلنة.

وتظل القيود المحلية عاملاً مؤثراً في وتيرة الصادرات. فقد أعلنت الحكومة الروسية في يوليو أن القيود ستسري من 1 أغسطس إلى 31 يناير 2027، مع استثناء صادرات الديزل من المنتجين المباشرين اعتباراً من 1 سبتمبر. ويعني هذا الاستثناء أن السماح لا يشمل جميع الشحنات أو المنتجين، وهو ما يجعل وصف القيود بأنها رُفعت بالكامل غير دقيق. وفي مسار منفصل، أشار تقرير S&P Global إلى شحن ديزل إلى الولايات المتحدة بعد إعفاء من العقوبات، بينما ظلت الكميات المستهدفة للشهرين موضع تصريحات رسمية. وتبقى الوجهات الفعلية وأحجام الشحنات المعلنة جزءاً من صورة عودة تدريجية، لا استعادة كاملة للتدفقات السابقة.

أما صادرات الخام، فقد سجلت تراجعاً واضحاً في منتصف أكتوبر. وبلغ متوسط التدفقات الروسية إلى الخارج خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 18 أكتوبر 3.59 مليون برميل يومياً، منخفضاً 110 آلاف برميل يومياً عن الأسابيع الأربعة المنتهية في 11 أكتوبر، وفق بيانات ناقلات جمعتها بلومبرغ ونقلتها صحيفة إيكونوميك تايمز. وفي الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، هبط متوسط الشحنات إلى 3.13 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ مارس. وحملت 31 ناقلة 21.91 مليون برميل من الخام خلال ذلك الأسبوع. وتقدم هذه الأرقام خلفية عن ضعف التدفقات قبيل نهاية الشهر، لكنها تخص فترات سابقة ولا تثبت مقدار صادرات الأسبوع المنتهي في 25 أكتوبر.

وربط تقرير بلومبرغ عبر إيكونوميك تايمز هبوط التدفقات بتوقف عمليات ميناء بريمورسك على بحر البلطيق، مرجحاً أن يكون التوقف لأعمال صيانة. واستؤنف النشاط في الميناء مع نهاية الأسبوع، وقال التقرير إن الانخفاض مرجح أن يكون مؤقتاً. ويضع ذلك تراجع الشحنات في سياق اضطراب تشغيلي في أحد الموانئ، بدلاً من اعتباره دليلاً على مسار مستمر للصادرات. وفي أسواق النفط، أغلق برنت عند 115.81 دولاراً للبرميل في 26 أكتوبر، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 101.76 دولاراً. وتوفر هذه الأسعار لقطة من السوق في ذلك اليوم، من دون أن تحدد بذاتها إيرادات الشحنات الروسية أو تغيرها الأسبوعي.

افتح على الرسم