جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

حلفاء بولسونارو قد يسيطرون على أكثر من 280 مقعداً في مجلس النواب البرازيلي

الحقائق الرئيسية

1قد يسيطر الحزب الليبرالي وحلفاؤه على أكثر من 280 مقعداً في مجلس النواب وما يصل إلى 50 مقعداً في مجلس الشيوخ.
2يمكن لتحالف اليمين والوسط تأمين أغلبية بسيطة في مجلس النواب المؤلف من 513 مقعداً، وقد يجمع أغلبية مؤهلة لتعديل الدستور.
3أضاف الحزب الليبرالي 23 مقعداً في مجلس النواب خلال انتخابات 2026، وقارب مضاعفة مقاعده في مجلس الشيوخ.
4يحتاج حلفاء بولسونارو إلى 54 صوتاً في مجلس الشيوخ لعزل القاضي ألكسندر دي مورايس.

قد يسيطر الحزب الليبرالي وحلفاؤه على أكثر من 280 مقعداً في مجلس النواب البرازيلي، وعلى ما يصل إلى 50 مقعداً في مجلس الشيوخ، وفق تقديرات نقلتها رويترز عن نتائج الانتخابات. ويصف التقرير الكونغرس المنتخب بأنه الأكثر محافظة منذ عودة الديمقراطية. ويضع هذا التوازن التشريعي قيوداً محتملة على قدرة الرئيس المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تمرير سياساته. ويعني اتساع تمثيل اليمين أن التشريع سيعتمد على بناء تحالفات داخل المجلسين. وتأتي هذه الأرقام في وقت تتجه فيه الأنظار إلى شكل العلاقة بين الرئاسة والكونغرس الجديد.

ويظهر التحول في تركيبة مجلس النواب من خلال مكاسب الحزب الليبرالي، الذي ينتمي إليه فلافيو بولسونارو، إذ أضاف 23 مقعداً في انتخابات 2026. كما قارب الحزب مضاعفة مقاعده في مجلس الشيوخ، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وفي المقابل، احتفظ حزب العمال، الذي ينتمي إليه لولا، بنحو العدد نفسه من المقاعد. وقالت الوكالة إن اتحاد نواب اليمين والوسط يمنحهم أغلبية بسيطة في مجلس النواب المؤلف من 513 مقعداً. وقد يتمكن هذا التحالف أيضاً من جمع أغلبية مؤهلة لتعديل الدستور، ما يزيد أهمية المساومات التشريعية أمام الحكومة.

ويمتد التنافس بين السلطتين التشريعية والقضائية إلى المحكمة العليا. إذ يحتاج حلفاء بولسونارو إلى 54 صوتاً في مجلس الشيوخ لعزل القاضي ألكسندر دي مورايس، وفق أسوشيتد برس. وفي المقابل، يستطيع الرئيس المقبل تعيين ثلاثة قضاة جدد على الأقل في المحكمة العليا خلال ولايته. ويجعل ذلك تركيبة مجلس الشيوخ وقرارات الرئيس بشأن التعيينات من العوامل المؤثرة في مستقبل المحكمة. وتبدأ ولاية لولا الجديدة في 5 يناير 2027، فيما يتولى المشرعون الجدد مهامهم في فبراير من العام نفسه.

وتمنح النتائج الانتخابية البرازيل والمكسيك، وهما أكبر دولتين في أميركا اللاتينية من حيث عدد السكان، قيادتين من يسار الوسط، بحسب أسوشيتد برس. وقدرت الوكالة الناتج المحلي الإجمالي للبرازيل بنحو 2.6 تريليون دولار سنوياً. وفي الداخل، يظل التحدي المباشر أمام لولا هو العمل مع كونغرس يميل إلى اليمين، فيما يسعى إلى تنفيذ برنامجه خلال الولاية الجديدة. وقد أشار تقرير رويترز إلى أن حجم تمثيل الحزب الليبرالي وحلفائه قد يصعّب الحكم على الرئيس. وستتضح قدرة الحكومة على حشد التأييد مع بدء الولاية في 5 يناير 2027.