استطلاع داتافولها يمنح بولسونارو 47% ولولا 46% قبل جولة الإعادة
الحقائق الرئيسية
أظهر استطلاع داتافولها الذي نشرته رويترز في 22 أكتوبر تقدماً ضيقاً للسيناتور فلافيو بولسونارو على الرئيس لولا دا سيلفا، مع حصول الأول على 47% من نيات التصويت مقابل 46% للثاني. لكن فارق نقطة مئوية واحدة يقع داخل هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين في أي من الاتجاهين، ما يضع المرشحين عملياً في تعادل إحصائي قبل جولة الإعادة. وأُجري الاستطلاع بين 20 و22 أكتوبر، قبل الاقتراع المقرر الأحد 25 أكتوبر. ويعني تقارب النتيجة أن السباق يدخل ساعاته الأخيرة من دون متقدم واضح إحصائياً. وتأتي الجولة الحاسمة بعد مواجهة تلفزيونية أخيرة بين المرشحين مساء الجمعة.
شمل استطلاع داتافولها 2,154 شخصاً، وقال 5% من المشاركين إنهم سيصوتون بورقة بيضاء، بينما بلغت نسبة المترددين 2%. وتبقى هذه الفئتان جزءاً من صورة الاستطلاع إلى جانب النسب المعلنة للمرشحين، في سباق يفصل بينهما فارق ضئيل. ونقلت رويترز عن نتائج الاستطلاع أن بولسونارو «سيحصل على 47% من الأصوات مقارنة بـ46% للرئيس». ويقيد هامش الخطأ قراءة هذا التقدم العددي، إذ يبلغ نقطتين مئويتين صعوداً أو هبوطاً. لذلك لا تحسم النتيجة المنشورة وحدها أي المرشحين يتقدم فعلياً عشية التصويت.
وتُجرى هذه الجولة بعد أن تقدم بولسونارو على لولا بأكثر من 2.2 مليون صوت في الجولة الأولى، من دون أن ينال أي منهما أغلبية مطلقة. وحصل بولسونارو حينها على 47% من الأصوات، مقابل 45% للولا، وهي نتيجة لم تمنع انتقال المنافسة إلى جولة إعادة. وتظهر المقارنة بين الجولتين أن الفارق الذي سجله بولسونارو في الجولة الأولى تقلص في استطلاع داتافولها الأخير إلى نقطة مئوية واحدة. ومع ذلك، لا يمكن مقارنة النسبتين مباشرة بوصفهما نتيجتين انتخابيتين، إذ إن الأخيرة تقدير لاستطلاع قبل الاقتراع. ويحق لنحو 159 مليون برازيلي التصويت في جولة الأحد.
وجاء الاستطلاع قبيل المناظرة الثانية والأخيرة بين لولا وبولسونارو، التي بثتها قناة تي في غلوبو يوم الجمعة 23 أكتوبر. واستمرت المواجهة ساعتين، بحسب وكالة أسوشيتد برس، وتناولت خطط المرشحين فيما كانت تكلفة المعيشة من محاورها. وتصف الوكالة تي في غلوبو بأنها المحطة الأكثر شعبية في البرازيل. وكانت المناظرة آخر مواجهة تلفزيونية بين المرشحين قبل جولة الإعادة. ولا تثبت المعلومات المتاحة ما ورد في المسودة السابقة عن نقاش الإنفاق الحكومي والإصلاح الضريبي أو دفاع بولسونارو عن استقلال البنك المركزي، ولذلك لا تُنسب إليهما هذه المواقف هنا.
وقبيل التصويت، أعلنت حكومة لولا في سبتمبر زيادة مدفوعات برنامج بولسا فاميليا بنسبة 15%، وقالت إن كلفتها للفترة المتبقية من العام تبلغ 5.8 مليار ريال برازيلي. وأُقرت الزيادة قبل الانتخابات، وفق أسوشيتد برس. كما وافق الكونغرس، قبل جولة الإعادة بعشرة أيام، على تشريع يخفض أسبوع العمل من 44 ساعة إلى 40 ساعة من دون خفض الأجور. وتضع هذه الإجراءات ملفات المساعدات الاجتماعية وساعات العمل ضمن السياسات التي اتخذت قبل الاقتراع. ولا تتضمن الوقائع المتاحة قياساً لأثر هذه الإجراءات في نيات التصويت أو في الأسواق.
وتحمل نتيجة الانتخابات أيضاً أهمية للمؤسسات السياسية، إذ يحتاج حلفاء بولسونارو في مجلس الشيوخ إلى 54 صوتاً لعزل القاضي ألكسندر دي مورايس. كما يستطيع الرئيس المقبل تعيين ثلاثة قضاة جدد على الأقل في المحكمة العليا خلال ولايته. وتُجرى جولة الإعادة الأحد 25 أكتوبر، بعد استطلاع أظهر تقارباً لا يتجاوز هامش الخطأ. أما تقرير فوكس الذي يصدره البنك المركزي البرازيلي، فهو نشرة أسبوعية تصدر كل يوم اثنين وتعرض وسيط توقعات السوق للتضخم ونمو الناتج المحلي وسعر الصرف وسعر سيليك. ومن المقرر أن يصدر التقرير في الاثنين التالي للاقتراع، بوصفه إصداراً دورياً لتوقعات السوق لا تحليلاً خاصاً بنتيجة الانتخابات.