ديون أوبتيموم تتجاوز 26 مليار دولار ومفاوضات إعادة الهيكلة تقترب من اتفاق
الحقائق الرئيسية
تقترب أوبتيموم من اتفاق لإعادة هيكلة ديونها مع المقرضين قد ينقل إليهم السيطرة على شركة الاتصالات ويسوي نزاعًا قضائيًا قائمًا، بحسب تقرير بلومبرغ المنشور في 21 أكتوبر. وتزيد ديون الشركة على 26 مليار دولار، وفق بلومبرغ، فيما لم تعلن أوبتيموم إتمام اتفاق نهائي. ويظل الفصل 11 خيارًا مطروحًا لتنفيذ إعادة الهيكلة، لا قرارًا اتخذته الشركة، بحسب تقرير بلومبرغ المنشور في 22 أكتوبر. وتأتي المفاوضات فيما تواجه الشركة التزامات قريبة ومحدودية في تمويل احتياجاتها، وفق إفصاحها الفصلي. وأغلق سهم OPTU عند 0.6596 دولار في 23 أكتوبر، بحسب بيانات EL7.
قالت أوبتيموم في إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات إنها لا تملك نقدًا متاحًا أو تدفقات نقدية مستقبلية متوقعة أو تمويلًا ملتزمًا يكفي لتغطية التزاماتها خلال الاثني عشر شهرًا التالية. وأضافت أن ذلك يثير شكًا جوهريًا بشأن قدرتها على الاستمرار، وهو تحذير يضع مساعي إعادة التمويل وإعادة الهيكلة في صلب معالجة وضعها المالي. وأوضحت الشركة أن الوفاء بالالتزامات المقبلة يعتمد على إعادة تمويل الدين أو إعادة هيكلته أو تمديد آجاله أو جمع رأسمال إضافي. وقالت إن هذه البدائل قيد السعي، لكنها نبهت إلى أن نجاحها غير مضمون. ويعكس هذا الإفصاح حجم الضغط الذي تحاول المفاوضات مع المقرضين معالجته.
تضم الجهات المشاركة في المفاوضات، وفق بلومبرغ، أبولو غلوبال مانجمنت وأوكتري كابيتال مانجمنت وجيه بي مورغان تشيس. وقالت الوكالة إن المساهم المسيطر باتريك دراهي والمقرضين يتفاوضون على مصير حصته في الشركة بعد إعادة الهيكلة، ولم تؤكد الشركة التوصل إلى اتفاق مكتمل. وفي تقرير سابق بتاريخ 14 أكتوبر، ذكرت بلومبرغ أن دراهي طلب الاحتفاظ بأسهم في الشركة المعاد هيكلتها تبلغ قيمتها نحو 3 مليارات دولار. وكان الدائنون مستعدين لمنحه نحو 500 مليون دولار، ما يبرز اتساع الفجوة في المفاوضات بشأن توزيع الملكية. وقد ربط تقرير 21 أكتوبر الاتفاق المرتقب أيضًا بتسوية التقاضي القائم.
وأعلنت أوبتيموم في يونيو بدء إعادة تنظيم داخلية قالت إنها مصممة لعزل الأصول غير المقيدة عن الأثر المحتمل لتعثر سي إس سي هولدينغز في التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة هيكلة ديونها. وذكرت الشركة أن مجموعة مستثمرين تدعي امتلاك نحو 99% من ديون سي إس سي هولدينغز أبرمت اتفاق تعاون في يونيو 2024. وقالت إن الاتفاق يمنع أعضاء المجموعة من إبرام صفقات إعادة هيكلة منفردة معها. كما أقرت الشركة بأن عدم التوصل إلى اتفاق يظل احتمالًا قائمًا، بينما تسعى إلى إعادة هيكلة شاملة بالتوافق مع مجموعة الدائنين. وصُمم هيكل الشركة الجديدة، بحسب أوبتيموم، لعزل نشاط الكابل في الشرق عن تبعات أي تعثر محتمل بموجب مستندات ديون سي إس سي هولدينغز.
وفي خطواتها السابقة لإعادة ترتيب رأس المال، قالت أوبتيموم إن شركة قابضة جديدة غير مقيدة جمعت 500 مليون دولار عبر عمليتين. وشملت العملية طرح وحدات ممتازة بقيمة 300 مليون دولار على مستثمرين مؤسسيين من خارج الشركة، ومبادلة وحدات ممتازة بقيمة 200 مليون دولار مقابل أسهم عادية يملكها المساهم المسيطر. وتظهر هذه الخطوات محاولة الشركة توفير رأسمال وإعادة تنظيم هيكل الملكية قبل اكتمال المفاوضات الأوسع مع المقرضين. لكنها لم تُنهِ الحاجة إلى معالجة الديون القائمة أو استحقاقاتها المقبلة، وفق إفصاحات الشركة. وتبقى إعادة الهيكلة المتفاوض عليها هي المسار الذي قد يعيد توزيع السيطرة ويعالج النزاع، بحسب تقرير بلومبرغ.
وتتضح مواعيد الضغط المالي في جدول الدين الذي أفصحت عنه الشركة: أصل دين قدره 4.1225 مليار دولار يستحق في أبريل 2027، يليه 2.225 مليار دولار في يوليو من العام نفسه. وبلغ إجمالي الدين الموحد 26.742 مليار دولار في 30 يونيو 2026، قبل خصم نقد قدره 1.296 مليار دولار، وفق بيان نتائج الربع الثاني. وفي الفترة نفسها، سجلت أوبتيموم إيرادات بلغت 2.02 مليار دولار، بانخفاض 5.8% على أساس سنوي. وتراجعت إيرادات قطاع السكن 6.7% إلى 1.54 مليار دولار. ومع اقتراب الاستحقاقات، قالت الشركة إن قدرتها على الوفاء بها تتوقف على نجاح إعادة التمويل أو الهيكلة أو تمديد الآجال أو جمع رأسمال إضافي، من دون ضمان لنجاح أي من هذه الخيارات.