اقتصاد كليمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الريال البرازيلي يهبط 12% مع تعليق التداول 30 دقيقة بعد فوز لولا

الحقائق الرئيسية

1هبط الريال 12% في التداول الفوري المبكر إلى 5.60 للدولار يوم 26 أكتوبر 2026.
2استمر تعليق التداول 30 دقيقة، وكان آخر تفعيل سابق لقاطع الدائرة في مارس 2020.
3ارتفع الدولار من 4.9652 ريال عند إغلاق 23 أكتوبر إلى 5.4576 ريال عند إغلاق 26 أكتوبر.
4ارتفعت مقايضات التخلف عن السداد السيادي لخمس سنوات إلى 151.67 نقطة أساس من 120.21 نقطة أساس.
5قفزت عوائد عقود دي بأكثر من 300 نقطة أساس في البداية.

هبط الريال البرازيلي 12% مقابل الدولار في التداول الفوري المبكر يوم الاثنين 26 أكتوبر، مسجلاً 5.60 ريال للدولار، عقب فوز لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، بحسب تقرير لرويترز نشره موقع Investing.com. وفي الجلسة نفسها، فعّلت بورصة بي3 قاطع الدائرة وعلّقت التداول 30 دقيقة بعد هبوط المؤشر 10% مقارنة بالإغلاق السابق، وفق رويترز. وجاءت الصدمة بعدما خالفت النتيجة توقعات السوق وأثارت مخاوف بشأن الوضع المالي للبلاد، بحسب التقرير. وشمل التعليق الأصول المتداولة في السوق الفورية والدخل الثابت الخاص والخيارات المرتبطة بالأسهم والإيصالات والمؤشرات وصناديق المؤشرات المتداولة. وقالت رويترز إن آخر مرة احتاجت فيها البورصة إلى تفعيل الآلية كانت في مارس 2020.

ويعكس سعر الصرف اليومي اتساع التحرك، مع اختلافه عن الهبوط اللحظي المبكر الذي أوردته رويترز. فقد ارتفع سعر الدولار مقابل الريال من 4.9652 عند إغلاق 23 أكتوبر إلى 5.4576 عند إغلاق 26 أكتوبر، وفق بيانات الإغلاق اليومية المقدمة من إل7. ويعني ذلك أن العملة أغلقت الفترة عند مستوى أضعف أمام الدولار، بينما سجلت الحركة المبكرة 5.60 للدولار. وقبل الجولة الثانية من الانتخابات، كانت الصورة معاكسة في الأسهم والعملات: أغلق مؤشر إيبوفيسبا يوم الجمعة أعلى بنحو 7% من مستواه قبل الجولة الأولى، وكان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار خلال الفترة نفسها، بحسب رويترز عبر ماركت سكرينر. وقال التقرير إن مكاسب ما قبل الجولة الثانية انعكست مع ظهور النتيجة.

وتركز تفسير رد الفعل في رهانات المستثمرين على نتيجة مختلفة ومخاوف المالية العامة. قالت رويترز عبر يو أو إل إن النتيجة خالفت توقعات السوق وأثارت قلقاً بشأن الوضع المالي للبلاد. وكان المستثمرون قد تمركزوا تحسباً لفوز السيناتور فلافيو بولسونارو، ورأوا في تغيير الحكومة احتمالاً لتحسن الحسابات العامة، بحسب التقرير نفسه. وبعد فوز لولا، قفزت عوائد عقود دي بأكثر من 300 نقطة أساس في البداية، في إشارة إلى إعادة تسعير حادة في سوق الفائدة، وفق رويترز. كما ارتفعت مقايضات التخلف عن السداد السيادي البرازيلية لأجل خمس سنوات إلى 151.67 نقطة أساس في 26 أكتوبر، من 120.21 نقطة أساس عند إغلاق الجمعة 23 أكتوبر، استناداً إلى بيانات إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس التي أوردتها رويترز. وهكذا امتد التفاعل المسجل في تقارير السوق من العملة والأسهم إلى تكلفة التحوط من مخاطر الائتمان السيادي وتسعير الدين.

وسبق صدمة الأسواق توتر سياسي بشأن نتيجة الاقتراع. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن فلافيو بولسونارو رفض الإقرار بالنتيجة ودعا إلى إلغائها بحلول صباح الاثنين. وتأتي هذه الدعوة في وقت كانت فيه الأسواق قد بنت مراكزها على احتمال فوزه، وفق ما نقلته رويترز عن تموضع المستثمرين وتوقعاتهم. وفي الجانب المالي، ألغت الخزانة البرازيلية مزادي السندات المرتبطة بالتضخم والمحددة العائد المقررين الثلاثاء والخميس من الأسبوع الذي يبدأ في 26 أكتوبر. لكنها أبقت على مزاد الأوراق المرتبطة بسعر سيليك الأساسي، المقرر يوم الثلاثاء، وفق ما نقلته رويترز عن الخزانة. ويبرز هذا القرار تغيراً في جدول إصدارات الدين عقب التحرك الحاد في الأسواق، مع استمرار مزاد واحد من المزادات المقررة.

وقالت الخزانة البرازيلية إنها ستواصل مراقبة ظروف السوق وستتدخل لضمان حسن عمل سوق السندات الحكومية والأصول المرتبطة بها، بحسب التصريح الذي نقلته رويترز عبر يو أو إل. وفي الوقت نفسه، قالت رويترز إن اهتمام المستثمرين سيتجه إلى اختيار لولا وزير المالية وما قد يكشفه التعيين عن نهجه المالي. كما يتركز الترقب على ما إذا كانت الحكومة ستقدم مساراً واضحاً وموثوقاً للانضباط المالي، وهي مسألة ربطتها التغطية بمخاوف المستثمرين بشأن المالية العامة. وتبقى مواعيد المزادات التي أُبقي عليها أو أُلغيت جزءاً من المشهد المباشر للأسبوع، فيما ينتظر السوق إشارات السياسة المالية من التعيين المرتقب. ولم يحدد التقرير موعداً لإعلان اختيار وزير المالية.

افتح على الرسم