السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنتاج الديزل الروسي يتجه إلى 180 ألف طن يومياً مع عودة الصادرات

الحقائق الرئيسية

1بلغت حمولة الناقلة الأولى 40 ألف طن، أي نحو 300 ألف برميل، بحسب ألكسندر نوفاك.
2تراجع الإنتاج الروسي إلى 160 ألف طن يومياً في النصف الأول من أكتوبر، من 175 ألف طن في سبتمبر، ثم اتجه إلى 180 ألف طن يومياً.
3قد يتيح انخفاض الاستهلاك المحلي 40 ألف طن يومياً على الأقل، أو أكثر من مليون طن شهرياً، للتصدير خلال أكتوبر.
4يسمح الترخيص الأمريكي العام 135 بمعاملات الديزل الروسي حتى 7 أبريل 2027.

يتجه إنتاج الديزل في المصافي الروسية إلى 180 ألف طن يومياً، بعد أن بدأ يرتفع عقب وصول حصص التصدير الجديدة إلى الشركات في منتصف أكتوبر، وفق مصدرين في القطاع نقلت عنهما رويترز. وأظهرت بيانات تتبع السفن في 23 أكتوبر ناقلة ترفع علم مالطا وتحمل 40 ألف طن من الديزل الروسي متجهة إلى نيويورك، بحسب رويترز. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الشحنات إلى الولايات المتحدة ستستمر بانتظام بعد مغادرة الناقلة الأولى. وقدّرت وكالة أسوشيتد برس أن وصولها المتوقع في 7 نوفمبر سيشكل أول تسليم للديزل الروسي إلى الولايات المتحدة منذ يوليو 2023. وتأتي عودة الشحنات بينما تحاول روسيا زيادة الإنتاج وإدارة الصادرات في ظل تراجع موسمي للاستهلاك المحلي.

كان إنتاج الديزل الروسي قد انخفض في النصف الأول من أكتوبر إلى نحو 160 ألف طن يومياً، من 175 ألف طن يومياً في سبتمبر، قبل أن يبدأ الصعود باتجاه 180 ألف طن يومياً بعد وصول الحصص في منتصف الشهر، وفق المصدرين اللذين نقلت عنهما رويترز. وقالت المصادر إن الاستهلاك المحلي ينخفض عادة في أكتوبر إلى نحو 140 ألف طن يومياً، مع انتهاء حصاد الحبوب وموسم القيادة الصيفي. وبحسب تقديرهما، قد يترك ذلك ما لا يقل عن 40 ألف طن يومياً، أو أكثر من مليون طن شهرياً، متاحاً للتصدير. لكن الدول المجاورة قد تحتاج إلى ما بين 200 ألف و300 ألف طن من هذه الكمية. ويعني ذلك أن تقدير الفائض لا يساوي الكمية المتجهة إلى الولايات المتحدة، ولا يحدد وجهة كل الشحنات.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن أول ثلاث ناقلات وقود روسية في طريقها إلى الساحل الشرقي للأطلسي، وإن الشركات قد توفر 500 ألف طن متري خلال أكتوبر. وتختلف هذه الكمية عن تقدير المصادر الصناعية للفائض القابل للتصدير، كما لا تعني أن كاملها سيصل إلى الولايات المتحدة. وفي تصريحات نقلتها رويترز، قال نوفاك إن روسيا قد ترفع صادرات الديزل إلى مستوياتها المعتادة، بين 3 ملايين و3.5 ملايين طن شهرياً، بحلول نهاية العام. وتوقع مصدران لرويترز أن تبقي الحكومة حظر التصدير قائماً وأن تستخدم الحصص لتنظيم الصادرات. وأضافا أن السلطات ستراقب السوق المحلية والتغيرات في الإنتاج عند إدارة هذه الحصص.

وتسمح الولايات المتحدة في الوقت نفسه بمرور معاملات الديزل الروسي بموجب الترخيص العام 135، الذي أصدره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة في 9 أكتوبر. ويغطي الترخيص بيع الديزل الروسي وتسليمه وتفريغه واستيراده، بما في ذلك استيراده إلى الولايات المتحدة، حتى 7 أبريل 2027. وينص الترخيص على السماح بهذه المعاملات خلال فترة الإذن، ولا يقصرها على شحنات كانت محملة على ناقلات بحلول 9 أكتوبر. وكانت روسيا قد أتاحت استثناءات من حظر التصدير اعتباراً من 1 أكتوبر لإصدار حصص، فيما وصلت الحصص الجديدة إلى الشركات في منتصف الشهر، وفق رويترز. وبذلك تتزامن نافذة الإذن الأمريكية مع تنظيم روسي للصادرات عبر الحصص، مع بقاء الحكومة الروسية، بحسب مصادر رويترز، صاحبة قرار ضبط الكميات.

وتظل حمولة الناقلة الأولى محدودة قياساً إلى سوق الوقود الأمريكية؛ إذ قال نوفاك إنها تبلغ 40 ألف طن، أي نحو 300 ألف برميل، بما يعادل قرابة 7% من استهلاك الديزل الأمريكي اليومي البالغ نحو 4 ملايين برميل. وقال خبراء سياسة الطاقة، بحسب أسوشيتد برس، إن الاتفاق لن يخفض على الأرجح أسعار الوقود المرتفعة عند المضخات أو في الأسواق الأخرى بقدر ملموس. وكانت روسيا قد فرضت أول حظر على صادرات الديزل في 8 يوليو 2026، بعد أن كانت تصدر سابقاً نحو نصف إنتاجها من الديزل والغاز أويل، وفق وكالة الطاقة الدولية. كما قالت الوكالة إن ضربات أوكرانية متكررة استهدفت المصافي، وإن إنتاج الديزل هبط بنحو 30%، فيما خفّ نقص الوقود الناجم عن الهجمات. وقدّرت الوكالة أن إصلاح وحدات التكرير الثانوية المتضررة بشدة يستغرق في المتوسط ستة إلى ثمانية أشهر، وأن مصفاة موسكو، البالغة طاقتها 250 ألف برميل يومياً، قد تبقى خارج الخدمة حتى أوائل 2027.