روسيا تعلن مغادرة أول ناقلة ديزل إلى أمريكا بحمولة 40,000 طن غداً
الحقائق الرئيسية
قال ألكسندر نوفاك، في تصريحات نقلتها وكالة تاس، إن أول ناقلة محملة بالديزل الروسي ومتجهة إلى الولايات المتحدة ستغادر الميناء في 22 أكتوبر، بحمولة 40,000 طن. وأضاف أن إجراءات توقيع عقد إمدادات الديزل بين روسيا والولايات المتحدة «تقترب من الاكتمال». وتأتي الشحنة المرتقبة بعدما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام 135 المتعلق بمعاملات الديزل الروسي. ويشمل الترخيص عمليات بيع الوقود وتسليمه وتفريغه واستيراده، بحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة. لكن خبراء نقلت عنهم رويترز قالوا إن اتفاق الديزل لن يسهم كثيراً في خفض الأسعار داخل الولايات المتحدة.
وسبق إعلان الشحنة رفع جزئي لحظر تصدير الديزل الروسي، أعلنت الحكومة الروسية سريانه في 10 أكتوبر، وفقاً لوكالة تاس. ويسمح القرار بتوريد 500,000 طن متري من الوقود إلى السوق العالمية خلال المرحلة الأولى. وأعلنت روسيا أيضاً استعدادها لتوفير 300,000 طن متري من الديزل للسوق الأمريكية وشركائها خلال أكتوبر. وفي مسار الشحنات إلى الأسواق العالمية، أظهرت بيانات شحن نقلتها رويترز تحميل ناقلة بنحو 40,000 طن متري من الديزل فائق الانخفاض في الكبريت يوم 13 أكتوبر. وكانت تلك الناقلة متجهة إلى المغرب، بحسب البيانات التي أوردتها الوكالة.
وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات المقطرات إلى 104.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكانت المخزونات قد بلغت 102.6 مليون برميل في الأسبوع السابق، لتسجل زيادة أسبوعية قدرها 1.7 مليون برميل. ورغم الزيادة، ظلت مخزونات المقطرات أقل بنسبة 9% من متوسطها لخمس سنوات، وفقاً للتقرير الأسبوعي للإدارة. وارتفع إنتاج المقطرات الأمريكية خلال الأسبوع نفسه إلى 5.2 مليون برميل يومياً. وفي جانب تشغيل المصافي، بلغ معدل استخدام الطاقة 93.4%، مقابل 93.5% في الأسبوع السابق، بحسب الإدارة.
وفي المقابل، سجلت مخزونات البنزين الأمريكية انخفاضاً أسبوعياً، بحسب تقرير إدارة معلومات الطاقة للفترة المنتهية في 16 أكتوبر. وبلغت المخزونات 205.3 مليون برميل، مقارنة مع 208.3 مليون برميل في الأسبوع السابق. وبذلك بلغ التراجع الأسبوعي في مخزونات البنزين 3.0 مليون برميل، وفقاً للجدول الرسمي للإدارة. وانخفضت كذلك مخزونات النفط الخام التجاري الأمريكية إلى 412.5 مليون برميل خلال الفترة نفسها. وكانت مخزونات الخام التجاري، التي تستثني الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، قد بلغت 415.6 مليون برميل في الأسبوع السابق، بحسب بيانات الإدارة.
ويتداخل الاتفاق مع المساعي الأمريكية لإعادة موسكو إلى المفاوضات، بحسب رواية نقلتها رويترز عن مبعوثي الرئيس دونالد ترامب. فقد أبلغ المبعوثون مسؤولين أوكرانيين أن السماح بالصادرات الروسية جزء من محاولة لجذب روسيا مجدداً إلى طاولة التفاوض. وفي واشنطن، قال نواب من الحزبين إن الاتفاق يبدو مخالفاً للقانون الأمريكي الذي يحظر واردات الطاقة الروسية حتى تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا، وفقاً لرويترز. ودعا أعضاء في مجلس الشيوخ إلى «الانسحاب من هذا الاتفاق وإلغاء الترخيص العام رقم 135»، معتبرين أن عائداته ستدعم الحرب الروسية. وأعلن غريغوري ميكس تقديم مشروع قانون بدعم من الحزبين لعرقلة شراء الديزل الروسي واستيراده. ويحمل المقترح اسم «قانون حظر صفقات النفط الفاسدة مع روسيا»، ويظل مشروعاً تشريعياً، بحسب لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.
وبعد إمدادات أكتوبر المعلنة، حدد نوفاك مساراً لزيادة صادرات الديزل خلال الأشهر التالية، وفقاً لتصريحاته التي نقلتها تاس. وقال إن الصادرات المستهدفة ترتفع إلى نحو 500,000 طن متري في نوفمبر. ثم ترتفع الكمية المستهدفة إلى مليون طن متري في ديسمبر، بحسب الجدول الذي عرضه. أما على الجانب الأمريكي، فيمتد تفويض معاملات الديزل الروسي بموجب الترخيص إلى 7 أبريل 2027، وفقاً لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية. وحدد نص الترخيص نهاية التفويض عند الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت الصيفي الشرقي في ذلك اليوم.