كورسبت تسجل بقاءً دون تقدم عند 7.2 أشهر في تجربة سرطان المبيض
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة كورسبت نتائج الجزء «أ» من تجربة بيلا، حيث بلغ وسيط البقاء دون تقدم المرض 7.2 أشهر لدى مريضات سرطان المبيض المقاوم للبلاتين اللواتي تلقين ريلاكوريلانت مع ناب-باكليتاكسيل وبيفاسيزوماب. وبلغ معدل الاستجابة الموضوعية 59% في التحليل الأولي، وفق النتائج التي أوردتها رويترز عبر إنفستينغ. وشملت التجربة 95 مريضة، واكتمل تسجيلهن في ديسمبر 2025، بحسب إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية. وهذه تركيبة ثلاثية ما زالت قيد الدراسة؛ إذ لم يُعتمد ليفيورلي للاستخدام مع بيفاسيزوماب. وتوفر الأرقام قراءة أولية للفعالية، بينما لم يصل وسيط البقاء الإجمالي إلى حدّه وقت التحليل.
تضمنت مقارنة النتائج بيانات تجربة روسيلا، وهي تجربة منفصلة من المرحلة الثالثة درست ليفيورلي مع ناب-باكليتاكسيل من دون بيفاسيزوماب، إلى جانب العلاج الكيميائي وحده. في المقارنة الواردة مع نتائج بيلا، بلغ وسيط البقاء دون تقدم المرض 5.4 أشهر مع التركيبة الثنائية و3.9 أشهر مع ناب-باكليتاكسيل وحده، مقابل 7.2 أشهر في بيلا. وبلغ معدل الاستجابة الموضوعية في روسيلا 37% مع التركيبة الثنائية و30% مع العلاج المنفرد، مقارنة بـ59% في بيلا. لكن الأرقام مأخوذة من تجربتين مختلفتين، إحداهما من المرحلة الثانية والأخرى من المرحلة الثالثة، ولا تمثل مقارنة عشوائية مباشرة بين الأذرع. وفي روسيلا، وُزعت 381 مريضة عشوائياً بنسبة 1:1 بين العلاجين، بحسب كورسبت.
في التحليل النهائي لروسيلا، قالت كورسبت إن إضافة ليفيورلي إلى ناب-باكليتاكسيل ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة 35% مقارنة بناب-باكليتاكسيل وحده. وبلغ وسيط البقاء الإجمالي 16.0 شهراً مع العلاج المركب، مقابل 11.9 شهراً مع العلاج المنفرد. أما في بيلا، فكانت 88% من المريضات على قيد الحياة عند نقطة الستة أشهر من قياس البقاء الإجمالي. ولم يكن وسيط البقاء الإجمالي قد وصل إلى حدّه وقت التحليل الأولي، لذلك تظل قراءة النتيجة في بيلا عند نقطة الستة أشهر. وتُظهر هذه البيانات مقاييس مختلفة للنتائج، فلا يصح التعامل مع أرقام روسيلا وبيلا على أنها حصيلة تجربة واحدة.
وسجلت المجموعة التي لم يسبق لها تلقي بيفاسيزوماب، وشكلت نحو نصف المشاركات، وسيط بقاء دون تقدم المرض عند 8.1 أشهر ومعدل استجابة موضوعية بلغ 66%. وبلغت نسبة البقاء في هذه المجموعة 91% عند علامة الستة أشهر. وتظل هذه الأرقام نتائج مجموعة فرعية من الجزء «أ»، بحسب البيانات التي نقلتها رويترز عبر إنفستينغ. وعلى صعيد السلامة، قالت الشركة إن الأحداث المسجلة اتسقت مع الخصائص المعروفة لكل دواء في التركيبة، ولم تُرصد إشارات سلامة جديدة. وكانت الأحداث الأكثر شيوعاً، لدى 25% على الأقل من المشاركات، قلة العدلات وفقر الدم والغثيان والوهن واضطرابات الأظافر والاعتلال العصبي المحيطي والإرهاق ونقص الكريات البيضاء.
بدأت بيلا في أبريل 2025 كتجربة مفتوحة من المرحلة الثانية تتألف من ثلاثة أجزاء، وجعلت البقاء دون تقدم المرض نقطة النهاية الأساسية في كل جزء، والبقاء الإجمالي نقطة نهاية ثانوية رئيسية. ويختلف تصميمها عن روسيلا، التي كانت تجربة محورية عشوائية من المرحلة الثالثة. وفي الخلفية التنظيمية، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 25 مارس 2026 على ريلاكوريلانت، المعروف تجارياً باسم ليفيورلي، مع ناب-باكليتاكسيل لعلاج بالغين مصابين بسرطان المبيض الظهاري أو سرطان قناة فالوب أو السرطان البريتوني الأولي المقاوم للبلاتين. ويشمل الاستطباب من تلقوا من خط إلى ثلاثة خطوط علاج جهازي سابق، على أن يتضمن أحدها بيفاسيزوماب. أما التركيبة الثلاثية التي اختبرتها بيلا، فلا يشملها ذلك الاعتماد، كما أن معلومات الوصف المعتمدة تذكر أن التفاعلات الضارة الخطيرة وقعت لدى 35% من متلقي العلاج الثنائي.
وفي السوق، أغلق سهم كورسبت المدرج بالرمز CORT عند 85.86 دولاراً في 23 أكتوبر 2026، وفق بيانات إل7. ولا تتضمن بيانات الإغلاق المتاحة سعري أعلى الجلسة أو أدناها. وتربط نتائج بيلا بين قياس الفعالية ومتابعة السلامة، مع بقاء وسيط البقاء الإجمالي غير ناضج عند التحليل الأولي. كما أن المقارنة مع روسيلا تستند إلى نتائج تجربة أخرى وبتركيبة علاجية مختلفة. وتقول الشركة إن النتائج الكاملة ستُعرض في مؤتمر طبي العام المقبل.